أحمد
وقال الأثرم ، عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثقة ، ثم رأيت له مناكير ، ثم قال : ليث بن سعد ما أصح حديثه ! وجعل يثني عليه . فقال إنسان لأبي عبد الله : إن فلانا ضعفه فقال : لا ندري
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد ، وقد كان عمرو بن الحارث عندي ، ثم رأيت له أشياء مناكير ، ثم قال أبو عبد الله : ليث بن سعد ما أصح حديثه ، وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبد الله : إن إنسانا ضعفه فقال : لا يدري
وقال أحمد : ما أصح حديثه
قال أبو طالب عن أحمد : ما أصح حديثه ما أثبت حديثه . قيل له : بعض ما روى عن عطاء لم يسمعه ، فأنكره ، وقال : هو يروي بعضها عن قيس بن سعد وبعضها يقول : سمعت عطاء ، فلا يدلس ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم
وقال حرب ، عن أحمد : ما أصلح حديثه !
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ما أصلح حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : سهيل بن أبي صالح ما أصلح حديثه
قال أبو داود عن أحمد : ما كان أصلح حديثه
قال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : ما كان أصلح حديثه .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : محمد بن مسلم الطائفي ما أضعف حديثه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أضعف حديثه
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أضعف حديثه
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : الموقري يروي عن الزهري عجائب ؟ قال : آه ليس ذاك بشيء . وقال مرة : ما أظنه ثقة ، ولم يحمده
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلب الحديث . قلت : إنه يذكر أنه كان ملازما ليزيد بن هارون . فقال : ما أعرفه إلا أنه جاءني إلى ها هنا يسلم علي ولم يحمده أبي ، ثم قال : تبلغني عنه أشياء أكرهه ، ولم أر أبي يستخفه . وقال أبي مرة أخرى : أهل الثغر عنه غير راضين ، أو كلاما هذا معناه
وقال الإمام أحمد : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلبه ، ولم يحمده ثم قال : يبلغني عنه أشياء أكرهها . وقال مرة : أهل الثغر عنه غير راضين أو ما هذا معناه .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أعلم أحدا يدفعه بحجة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، وسئل عن كامل بن طلحة ، وأحمد بن محمد بن أيوب - فقال : ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي . وسئل عن كامل بن طلحة ، وأحمد بن محمد بن أيوب ، فقال : ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أنه سئل عنه وعن أحمد بن محمد بن أيوب ، فقال : ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن أبي لبيد مديني ، وكان قدم الكوفة ، ما أعلم بحديثه بأسا ، حدث عنه الثوري ، وابن عيينة ، ومحمد بن إسحاق
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ما أقرب حديثه
وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد : ما أقرب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي قال : أنا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله [يعني :] أحمد بن حنبل : إبراهيم الصائغ كيف هو ؟ قال : ما أقرب حديثه
قال أحمد : ما أقرب حديثه
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما أقرب حديثه
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما أقرب حديثه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن يحيى بن عيسى الرملي قال : كوفي سكن الرملة ، مر بالكوفة حاجا . ما أقرب حديثه
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أقرب حديثه
قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كوفي سكن الرملة ، مر بالكوفة حاجا ، ما أقرب حديثه .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه .
قال الجوزجاني عن أحمد : ما بحديثه بأس
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ما بحديثه (7 م 6) بأس .
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه بأس
وقال أحمد : ما أرى بحديثه بأسا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن حرملة بن قيس ، قال : ما أرى بحديثه بأسا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - ذر الهمداني كيف هو ؟ قال : ما بحديثه بأس
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه بأس
قال الأثرم ، عن أحمد : ما بحديثه بأس
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما بحديثه بأس
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ما بحديثه بأس ، كتبت عنه حديثا واحدا