أحمد
وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط .
إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد ، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء ، قال : ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سماع وكيع من المسعودي قديم ، وأبو نعيم أيضا . وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال أبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريعي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
قال ابن أبي الفوارس : خلط فيما حدث ، ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
وقال أحمد بن كامل : توفي سنة 295 ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما
وقال يحيى القطان : اختلط بأخرة ، وضعفه الإمام أحمد .
وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث وقال : قال أبو داود السنجي : قلنا لابن معين : عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم ، روى عن يزيد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد وجابر رفعاه : " الغيبة أشد من الزنا " فقال : هذا كذاب ، لعنه الله ،
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول - ، وعرضت عليه أحاديث مبارك بن سحيم الذي حدثنا عنه سويد (1019 ك) فأنكرها ، ولم يحمد أظنه قال : ليس بثقة - ، وأنكرها إنكارا شديدا ، أظنه قال : اضربوا عليه
وقال معاوية بن صالح الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : اكتبوا عنه ، وجاء معي إليه ، وسأله أن يحدثني
وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد : اكتبوا عنه
وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد : اكتب عنه
وقال معاوية بن صالح ، عن أحمد بن حنبل : اكتب عنه ، فقد كتبت عنه
قال أحمد بن محمد بن صدقة : سمعت أحمد يسأل عنه ، فقال : اكتبوا عنه
قال أحمد بن محمد بن محمد بن صدقة الحافظ : سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن أبي همام ؟ فقال : اكتبوا عنه
وقال أبو داود : أمرني أحمد بن حنبل بالكتابة عنه
وقال أبو داود : أمرني أحمد بن حنبل أن أكتب عنه
قال أبو بكر المروذي ، عن أحمد ابن حنبل : اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير .
وقال محمد بن عوف : قال لي أحمد ابن حنبل : اكتب عنه
وقال محمد بن عوف : قال لي أحمد : اكتب عنه
وأخبرني الحسن بن صالح العطار ، قال : حدثنا هارون بن يعقوب الهاشمي ، قال : سمعت أبي أنه سأل أبا عبد الله عن عبدوس العطار ؛ فقال : أكتب عنه ؟ قال : نعم ، اكتب عنه .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سهل الإسفرائيني قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عمن نكتب ؟ فقال : أما بمكة فابن أبي عمر
قال محمد بن سهل بن عسكر : كنا عند أحمد بن حنبل ، فدخل الذهلي ، فقام إليه أحمد ، فتعجب الناس منه ، ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله ، واكتبوا عنه
قال أبو بكر المروذي : ذكر أحمد بن حنبل نوح بن حبيب القومسي ، فقال : لم يكن يكاتبني ، إن الخير عليه لبين . قلت : أكتب عنه ؟ قال : نعم
قال أبو بكر الخلال : أخبرنا أبو بكر المروذي : أنه سأل أبا عبد الله عن هارون الحمال ؟ قال : فقلت : أكتب عنه ؟ قال : إي والله ، قلت : إنهم حكوا عنك أنك سكت حين سألوك ؟ قال : ما أعرف هذا
قال أحمد : الحميدي عندنا إمام
قال أحمد بن حنبل : الحميدي عندنا إمام
وقال أحمد بن صالح : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله
وروى فيها عن أحمد بن حنبل ، قال : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وقيل له : كان إماما ؟ قال : نعم ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه
الإمام العلامة شيخ الإسلام
وقال أبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الثبت بالعراق يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع . قال : فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
وقال أبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الثبت بالعراق يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع . قال : فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
وفي "كتاب" أبي عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا أحمد بن خالد قال : قال لي العلاف : سمعت أحمد بن صالح يقول : إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه ، فهو الثقة الذي لا شك فيه
وقال أحمد بن صالح المصري : إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه ، فهو الثقة الذي لا شك فيه
قال اللالكائي : سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال : لم أسمعها ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد ، فقيل : إنه يشرب ، فقال : قد انتهى إلينا علم هذا ، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
وقال أحمد بن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين