محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت
وقال الحسين بن فهم : شجاع بن مخلد من أبناء أهل خراسان من البغيين ، وهو ثقة ثبت ، توفي ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وحضره بشر كثير ، ودفن في مقبرة باب التبن
وقال ابن وضاح : كان شعيب بن حرب ثبتا ثقة سنيا كان يأخذ بأدب سفيان
وذكر ابن الجارود عن محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري فيما حكاه الحاكم أنه قال: صخر بن جويرية ثقة ثبت
وقال ابن سعد : كان مولى لبني تميم ، وكان ثقة ثبتا
وقال محمد بن أبي الفوارس : كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند ، والثوري ، وشعبة ، ومالكا ، وأشياء كثيرة . وكان ثقة ثبتا ، ما رأينا مثله
وقال ابن نقطة كان ثقة ثبتا مأمونا ، كثير السماع ، صحيح الأصول ، منه تعلمنا ، واستفدنا ، وما رأينا مثله .
ونقل ابن خلفون ، عن ابن عبد الرحيم قال : هو ثقة ثبت
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : كان من الثقات الأثبات مات قديما ، وقال فيه ابن عبد الرحيم : عبد الله بن عثمان صاحب شعبة : ثقة ثبت .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ثبت .
وقال ابن نمير : كان ثقة ثبتا في الحديث
وقال محمود بن خالد ، عن مروان بن محمد : عثمان بن أبي سودة وزياد بن أبي سودة من أهل بيت المقدس ثقتان ثبتان
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : ثبت في الحديث
وقال هبة الله بن المجلي في كتاب " مناقب القزويني " : كان يعني : كلمة إجماع في الخير ، وممن جمعت له القلوب ، فحدثني أحمد بن محمد الأمين قال : كتبت عنه مجالس أملاها في مسجده وكان أي جزء وقع بيده ، خرج منه عن شيخ واحد جميع المجلس ، ويقول : حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفى . وكان أكثر أصوله بخطه . وسمعت عبد الله بن سبعون القيرواني يقول : القزويني ثقة ثبت ، ما رأيت أعقل منه
وقال الحسين بن فهم صاحب محمد بن سعد : عمرو الناقد ثقة ، ثبت صاحب حديث ، وقد كتب عنه أهل بغداد كتابا كبيرا ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها
زاد محمد بن سعد : بالحدث في خلافة هارون ، وكان ثقة ثبتا
ابن سعد ، وقال : كان ثقة ثبتا ، له حديث صالح
وقال ابن سعد : حدث وكتب عنه الناس كثيرا ، وكان ثقة ثبتا
وقال ابن سعد : حدث ، وكتب عنه الناس كثيرا ، وكان ثقة ثبتا
وقال ابن النجار في " تاريخه " : كان ثقة ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا متعففا ، نظيفا نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابا خليعا وثلاثة دنانير ، ولم يعقب ، سمعت ابن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ والإتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل
وقال ابن النجار : كان ثقة ، ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا ، متعففا ، نظيفا ، نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابه وثلاثة دنانير ، وكانت ثيابه ، خلقا ، ولم يعقب ، وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ، وابن سكينة ، وابن الأخضر يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ ، والإتقان ، والديانة ، والمحافظة على السنن ، والنوافل . وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن ابن ناصر ، وأبا منصور ابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ، ويسمعان الحديث ، فكان الناس يقولون : يخرج ابن ناصر لغوي بغداد ، وابن الجواليقي محدثها ، فانعكس الأمر .
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو العباس بن مكرم ثقة ثبتا في الحديث ، وما رأينا مثله في الشهادة .
زاد ابن سعد : في النصف من شعبان وقد قارب مائة سنة ، وقال : قدم بغداد يريد الحج فحج ورجع وحدث في ذهابه ورجوعه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
زاد محمد بن سعد : ببلخ في النصف من شعبان ، وقد قارب مائة سنة ، وكان قدم بغداد يريد الحج ، فحج ورجع ، وحدث في ذهابه ورجوعه وكتبوا عنه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع
قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، قليل الحديث ، توفي قبل سنة خمس وأربعين ومائة .
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره ، وكان ينزل في باهلة عند مقبرة بني سهم
وقال محمد بن سعد : حماد بن زيد بن درهم ، ويكنى أبا إسماعيل ، وكان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث
سئل الدارقطني عن يحيى فقال : ثقة ، ثبت ، حافظ
وقال محمد بن سعد : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي ، أسد خزيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان ، وكان إبراهيم تاجرا من أهل الكوفة ، وكان يقدم البصرة بتجارته ، فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان ، وكانت امرأة نبيلة عاقلة ، لها دار بالعوقة تعرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها ، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم ، وولد لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم ، وكان إسماعيل ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وولده بغداد ، واشترى بها دارا ، وتوفي بها ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصلى عليه ابنه إبراهيم
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان قد امتنع من التحديث قبل موته
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان امتنع من التحديث قبل موته
قال الخطيب : وسمعت العتيقي ذكره ، فأثنى عليه ثناء حسنا ، وذكره ذكرا جميلا ، وبالغ في ذلك ، وقال : كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة . قال : وقال البرقاني : هو ثقة ثبت حجة .