المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : درج ولده فلم يبق منهم أحد ، توفي سنة أربع وثلاثين ومائة بالمدينة وكان قليل الحديث

وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة .

وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي قتله السموم بالأبواء ، وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين ، نظر في موضعين . الأول : هذا ليس موجودا في كتاب " الطبقات " نسخة الحافظ الدمياطي وغيرها ، والذي فيه : عبد الله بن عبد الله الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، أمه خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولد عبد الله بن عبد الله بن الحارث : سليمان وعيسى ، وأمهما أم ولد وعاتكة وأمها أم ولد وحمادة وأمها أم ولد وقد روى الزهري عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وكان ثقة قليل الحديث هذا جميع ما ذكره به وتوثيقه إياه ، هو النظر الثاني ، إذ لو كان المزي نقله من أصل لما أغفله في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها إلا حديثا علا فيه ، من طريقه في سبعة وعشرين سطرا ، والذي قال ما ذكره عن ابن سعد إنما هو الزبير بن أبي بكر ، وخليفة وابن المديني ، وأبو عبد الله ، وابن زبر .

وفي الطبقة الثانية من كتاب ابن سعد قال ابن سعد : توفي في أول خلافة هشام بالمدينة وكان قليل الحديث

وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث

وقال الواقدي : وكاتبه ابن سعد وأبو عبيد وخليفة والبخاري : مات سنة ثلاثين ومائة ، زاد الواقدي : قتلته الحرورية بقديد زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث

وزاد محمد بن سعد : وكان قليل الحديث .

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 \ ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

وقال أبو يعلى الخليلي : كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة ، سألت عبد الله بن محمد الحافظ ، فقال : زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي بن قانع .

وقال ابن قتيبة : كان من أخطب الناس وأبلغهم وكان يشبه بخالد بن صفوان في البلاغة

وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .

وقال القاضي عياض : سألت أبا علي بن سكرة عن عبد الله بن زكري فقال : كان شيخا عفيفا ، كنا نقرأ عليه في داره

وقال أبو علي الصدفي : كان شيخا عفيفا ، كنا نقرأ عليه في داره .

قال أبو بكر السمعاني : سمعت أبا محمد ابن الآبنوسي يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من مليه إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه حتى صرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني يحيى بن معين .

خرج ابن حبان حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه الطوسي

قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو . قال : وكان سماعه صحيحا

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه " طبقات علماء القيروان " : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة

قتل أبوه في السنة الأولى من الهجرة النبوية كافرا ، استدركه ابن مفوز ، وابن فتحون ، واستند لما نقله ابن عبد البر عن الواقدي ، أنه ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ( قلت ) : ومقتضى موت أبيه أن يكون له عند الوفاة النبوية نحو تسع سنين

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .

وقال ابن سعد : كان كثير الرواية عن عبد الوارث التنوري

قلت : وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : أدرك الجاهلية ، وكان قائد الأعشى ، لا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين . يعني ابن منده

وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة

وذكره ابن سعد فيمن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه

وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن أبي أحد عشر : كان فاضلا ناسكا صائم الدهر

قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .

وقال عبد الغني بن سعيد : سألت أبا بكر النقاش ؛ فقلت له : تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم ؟ فقال لي : كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب فحدث به عنه ، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب . فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث . فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط ، وأنه أراد أن يكتب : حدثنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه .

قال الخطيب : وحدثني أحمد بن محمد بن العتيقي ، قال : ذكر لي أبو عبد الله بن بكير أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد ؛ قال لأصحاب الحديث : إن كان ها هنا شيخ له جموع وفوائد وتخريج فدلوني عليه . فدلوه على أبي القاسم بن الثلاج . فلما اجتمع معه أخرج له طرق "قبض العلم" ؛ فإذا فيه : حدثني أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ؛ فقال له الإدريسي : أين سمعت من هذا الشيخ ؟ فقال : هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه . فقال : أيها الشيخ ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وهذا حديثي ، والله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قط . قال العتيقي : ثم اجتمعت مع أبي سعد الإدريسي ؛ فحدثني بهذه القصة كما حدثني ابن بكير .

وقال أبو عبد الله الحسين بن علي الكتبي في " تاريخه " : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه ، إلى أن ذهب بصره ، فلما ذهب بصره أمر واحدا بأن يكتب لهم ما يخرج ، ثم يصحح عليه ، وكان يخرج لهم متبرعا لحبه للحديث ، وقد تواضع بأن خرج لي فوائد . ولم يبق أحد خرج له سواي

وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم

وقال ابن فتحون : كان من أعلم الناس بنسب الأنصار ، وعليه عول العدوي في كتابه الذي صنفه في أنساب الأنصار .

ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث [ق 325\ب] أن ابن حبان لما ذكره قال : روى عن ابن مسعود وابن عمرو ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال : ويروي عن عبد الله بن عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق . وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو ، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه : " الرد على البخاري " . فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين : الأول ما أسلفناه . الثاني : لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب " الكمال " في هذا وفي قول الفلاس وصاحب " الكمال " تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم

وقال نفطويه : كان إذا خلا في بيته ، وعمل شيئا جوده ، وما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه .

وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به

ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه

وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه