المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن مخلد : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .

سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي ، عن مخارق ومطرف ، قال ابن نمير : وهو ضعيف جدا . قال الشيخ : أظنه قاله البخاري

وقال مطين ، وموسى بن هارون ، والحسين بن فهم ، والسراج : مات سنة ( 236 ) زاد حسين : وكان صاحب سنة وفضل وخير كثير

وقال الحسين بن الفهم : توفي لخمس ليال خلون من سنة ست وثلاثين ، وشهده ناس كثير ، وكان صاحب سنة ، وفضل ، وخير كثير

وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : كان صاحب سنة وفضل وخير

وقال ابن سعد : حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثا صالحا

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا الحسين بن فهم أبو علي ، قال : قال لي جعفر الطيالسي : قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر - : لا صلى الله عليه ، ذهب إلى الرقة . فحدث بخمسة آلاف حديث . أخطأ في ثلاثة آلاف . قال أبو علي : ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين

قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن

قال ابن نمير : إنما نقم على وكيع به .

قال عمر ابن الحاجب : كان عبدا صالحا ، ذا مروءة ، مع فقر مدقع ، صاحب كرامات

قال ابن الحاجب : كان عبدا صالحا ذا مروءة ، مع فقر مدقع ، صاحب كرامات

قال : وشهد الشيخ المفيد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال ، وضع على لسانه ، ونسب إليه ، وليس هو له

وقد طول ابن النجار ترجمته ، وروى فيها بسنده إلى الحداد ، عن محمد بن علي بن حسول ، عن الصاحب حديثا ، قال في الكلام عليه : قد شاركت الطبراني في إسناده

وذكره الرافعي في كتاب " التدوين في علماء قزوين " فقال : هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه ، جاها ورتبة وفضلا ودراية ، وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ، ولولا أن بدعة الاعتزال ، وشنعة التشيع ، شانتا وجه فضله ، وغلوه فيهما حط من علوه ، لقل من يكافيه من الكبار والفضلاء ، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث

وقال أبو جعفر بن الأخرم : لا ينكر له ابن عباس ، قد رأى سعد بن أبي وقاص

وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص

قال النباتي بعد ذكره أحاديث بقية : ليست نقية

قال محمد بن العباس بن الفرات : كان الخطبي ركينا عاقلا مقدما عند كبار الهاشميين ، وغيرهم من أهل الفقه والأدب وأيام الناس . قل من رأيت مثله

وذكره محمد بن سعد فيمن كان ببغداد من العلماء

قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل

وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال : عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان والده ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد

وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث ، فكنت أكتب عنه لنباهته

وقال ابن سعد : قال محمد بن عبيد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد لنباهته عند الناس لمكان شهرته بالفتوى .

قال أبو عبد الرحمن السلمي جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق

ذكره ابن سعد في « الطبقة الثانية ضمن التابعين من أهل مكة » وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره ابن منده

وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عز وجل ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عبد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم

وقال الأصمعي ، عن حماد بن زيد ، عن ابن عون : ذكر إياس بن معاوية عند ابن سيرين ، فقال : إنه لفهم ، إنه لفهم . قال : وكان رزق إياس كل شهر مائة درهم .

وقال ابن عون : ذكر إياس عند ابن سيرين فقال : إنه لفهم .

وفي تاريخ « سمرقند » للإدريسي : كان من أكابر التابعين يقال : إنه ولد مستدير الدبر ، وابتنا بمرو الروذ قصرا باق إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا : وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة ، لا [ 78 ب ] يدخل إليه فيها إلا الأحنف ، وحريث بن جابر الحنفي .

قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين .

قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد ، وابن معين ، أنه توفي سنة (42) لكن قال البخاري في التاريخ : قال علي : قتل أيام الجمل ، وكذا قال ابن السكن ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو سليمان بن زبر ، وابن حبان . قال بعضهم : قتل . وقال بعضهم : فقد ، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال : لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله ، فانطلق فما رئي بعد . وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه

وفي رواية محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين ، وكان يحج على ناقة له ولا يزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ويرسلها ترعى

هاجر في زمن عمر رواه ابن سعد .

وفي الطبقات : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن ، ولم يرو عن عثمان شيئا .