صحابي

الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد

له رواية

الاسم المختصر: الأسود بن سريع التميمي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالتميمي ، السعدي ، البصري ، الشاعر ، المنقري ، المجاشعي ، المري
تاريخ الوفاة36 هـ ، أو 42 هـ
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويعم الأحنف بن قيس
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيله صحبة
عدد الأحاديث٨٣
عدد الأسانيد٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سداسي (27%)سباعي (29%)8 رواة (11%)9 رواة (4%)10 رواة (5%)11 رواة (12%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
ابن سريع التميميالأسودالأسود بن سريعالأسود بن سريع التميميالأسود هو ابن سريع

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الأَسْودُ بن سريع بن حِمْير بن عُبادة بن النَّزَّال بن مُرَّة بن عُبَيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ الشاعر المشهور

الجزء 1 · الصفحة 153

161 - الأَسْودُ بن سريع بن حِمْير بن عُبادة بن النَّزَّال بن مُرَّة بن عُبَيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ الشاعر المشهور . روى البخاري في "تاريخه" عن مسلم بن إبراهيم ، عن السري بن يحيى ، عن الحسن البصري ، قال : حدَّثنا الأسود بن سريع ، قال : غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أربع غزوات . وأخرجه ابن حِبَّان وابن السكن من طريق السري . وروى البخاري في "الأدب المُفْرَد" له حديثا آخر . وقال أحمد : حدَّثنا علي بن عبد الله ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الأَحْنَفِ ، عن الأَسْود بن سريع ، وعن قَتادةَ ، عن الحَسَن ، عن أبي رافع ، عن أبي هُريرةَ قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أربعةٌ يُدْلُون يومَ القيامةِ بِحُجَّةٍ . الحديث . رواه ابن حِبَّان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام . وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع أنه قال : يا رسول اللَّه ، ألا أنشدك محامد . . الحديث . قال البغوي : كان شاعرا ، وكان في الإسلام قاصًّا ، ثم روي من طريق السريّ بن يحيى ، عن الحسن أنه كان أول من قصَّ في مسجد البصرة . وقال خليفة : كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة . توفي في عهد معاوية . وقال ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن معين : مات سنة اثنتين وأربعين . وقال البخاري : قال عليُّ : فُقِد أيام الجَمل . وبذلك جزم أبو حاتم وأبو داود وابن السكن ، وابن حبان وابن زبر وغيرهم . وروى الباورديُّ عن الحسن ، قال : لمَّا قُتِل عثمانُ ركب الأَسودُ سفينة ، وحَمَل معه أهلَه وعيالَه ، فانطلق فما رُئيَ بعد .

تهذيب الكمال▼

الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال ، ابن مرة بن عبيد التميمي ، أبو عبد الله السعدي المنقري ، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، ثم من بني منقر

الجزء 3 · الصفحة 222

500 - بخ قد س : الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال ، ابن مرة بن عبيد التميمي ، أبو عبد الله السعدي المنقري ، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، ثم من بني منقر . له صحبة ، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات ، ونزل البصرة ، وكان شاعرا محسنا قاصا ، وهو أول من قص في مسجد البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (بخ قد س) . روى عنه : الأحنف بن قيس التميمي (قد) ، والحسن البصري ، (س) ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة (بخ) . قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين . روى له البخاري في " الأدب " وأبو داود في " القدر " والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة التميمي السعدي . من بني منقر صحابي غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه ، ونزل البصره ، وقص بها

الجزء 1 · الصفحة 171

بخ قد س - الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة التميمي السعدي . من بني منقر صحابي غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه ، ونزل البصره ، وقص بها . وروى عنه الأحنف بن قيس ، والحسن البصري ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة . قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد ، وابن معين ، أنه توفي سنة (42) لكن قال البخاري في التاريخ : قال علي : قتل أيام الجمل ، وكذا قال ابن السكن ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو سليمان بن زبر ، وابن حبان . قال بعضهم : قتل . وقال بعضهم : فقد ، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال : لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله ، فانطلق فما رئي بعد . وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الأسود بن سريع

الجزء 2 · الصفحة 126

419 - الأسود بن سريع له صحبة عنه الأحنف ، والحسن وكان شاعر بني منقر قص بالبصرة ، وتوفي 42 س .

تقريب التهذيب▼

الأسود بن سريع ، بفتح السين ، التميمي السعدي

الجزء 1 · الصفحة 146

505 - [ بخ قد س ] الأسود بن سريع ، بفتح السين ، التميمي السعدي ، صحابي نزل البصرة ، ومات في أيام الجمل ، وقيل : سنة اثنتين وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

الأسود بن سريع التميمي البصري

الجزء 2 · الصفحة 210

536 - ( بخ د ت س ) الأسود بن سريع التميمي البصري . نسبه الطبراني في « المعجم الكبير » مجاشعياً . وقال البغوي في « معجم الصحابة » : كان شاعراً قبل أن يسلم ، وكان في الإسلام قاصاً ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . وقال ابن زبر أبو سليمان الحافظ في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه : قتل يوم الجمل . وقال ابن حبان في كتاب « الصحابة » : مات بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين . وقال أبو داود : لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره . وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم : خرج من البصرة أيام علي . وفي « تاريخ البخاري » : قال علي : قتل أيام الجمل وكذا ذكره ابن السكن . وفي تاريخ القراب : قتل يوم الجمل . وقال الحافظ أبو منصور البارودي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه : كانت داره بالبصرة بحضرة المسجد الجامع مما يلي بني تميم ، قال : وقال الحسن بن أبي الحسن : لما قتل عثمان رضي الله عنه ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد . وعن الحسن قال : أتي رجل في منامه فقال : ألا أخبرك بالسابقين غدا ؟ قال : بلى ، قال : الأسود بن سريع وأصحابه . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : هو عم الأحنف بن قيس ، كذا كان في كتاب ابن علية . وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان : مات سنة ثنتين وأربعين ، ولما ذكر هذا القول في كتاب « أخبار أهل البصرة » تأليفه قال : كذا قالاه . وفي « الطبقات الكبير » : كان يذكر في مؤخر المسجد . وفي قول المزي : مات سنة ثنتين وأربعين أيام الجمل نظر ، لأن عليا رضي الله عنه قتل سنة أربعين وفي قول ابن أبي عاصم تسع وثلاثين والجمل كانت سنة ست وثلاثين ، هذا ما لا شك فيه ، بل لو ادعى مدع فيه الإجماع لما وجد مخالفا له في ذلك ، على أن ما أسلفناه من وفاته في الجمل أو قربها كأنه الصواب ، ولهذا أن ابن أبي خيثمة توقف في ذكر وفاته سنة ثنتين وأربعين ، وقال : كذا قالاه ، وهو مشعر بأن في قولهما خلافا ، والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : روى عنه الحسن ولم يسمع منه نظر ؛ لأن ابن حبان والحاكم خرجا في « صحيحيهما » حديثا من رواية الحسن عنه ، ومن شرط الصحة الاتصال ، المثبت مقدم على النافي ، لا سيما وقد ذكر ابن أبي حاتم أن المبارك بن فضالة روى عن الحسن أخبرني الأسود ، وسيأتي لهذا زيادة في حرف الحاء . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : ثنا مسلم عن السري بن يحيى عن الحسن ، قال : ثنا الأسود بن سريع ، وثنا مسلم ثنا السري ثنا الحسن ثنا الأسود .

الثقات▼

الأسود بن سريع، من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي، كنيته أبو عبد الله ، وسريع هو ابن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة، عداده في البصريين

الجزء 3 · الصفحة 8

الأسود بن سريع، من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي، كنيته أبو عبد الله ، وسريع هو ابن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة، عداده في البصريين، وكان شاعرا، وهو أول من قص في مسجد الجامع بالبصرة، والأحنف بن قيس ابن عمه، ومات الأسود بن سريع بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وقد قيل : إنه بقي إلى بعد الأربعين، والذي حكم به علي ابن المديني أنه قتل يوم الجمل، وكان ينفي أن يكون الحسن سمع منه .

تاريخ الإسلام▼

الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة التميمي السعدي ، أبو عبد الله

الجزء 2 · الصفحة 393

2 - ن : الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة التميمي السعدي ، أبو عبد الله . صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هو أول من قص بجامع البصرة . روى عنه الأحنف بن قيس ، والحسن ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة . يقال : توفي سنة اثنتين وأربعين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الأسود بن سريع

الجزء 2 · الصفحة 291

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى الأسود . 1063 - الأسود بن سريع . غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان شاعرا من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي أبو عبد الله ، وهو أول من قص في مسجد البصرة ، يعد في البصريين ، سمعت أبي يقول ذلك .

ملاحظات المحرر

مات في أيام الجمل . وقيل : سنة اثنتين وأربعين

له صحبة(2)صحابي

غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان شاعرا من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي أبو عبد الله ، وهو أول من قص في مسجد البصرة ، يعد في البصريين ، سمعت أبي يقول ذلك

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

له صحبة

له صحبة

وكان ينفي أن يكون الحسن سمع منه

قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين .

قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد ، وابن معين ، أنه توفي سنة (42) لكن قال البخاري في التاريخ : قال علي : قتل أيام الجمل ، وكذا قال ابن السكن ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو سليمان بن زبر ، وابن حبان . قال بعضهم : قتل . وقال بعضهم : فقد ، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال : لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله ، فانطلق فما رئي بعد . وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه

التوزيع الموضوعي للأحاديث