محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : أبو عطية اسمه مالك بن عامر الهمداني ، ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب على الكوفة ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة : أبو عطية واسمه مالك بن عامر الهمداني ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب بن الزبير على الكوفة وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، قال : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة .
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة
قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وساق حديثه : أقعدني النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجره ، الحديث . وقال : كان ثقة وله أحاديث صالحة .
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال ابن النجار : كان حافظا حجة ثبتا ورعا سنيا ، صحيح النقل ، وقيل : كان ذا حلم وسؤدد وصفات حميدة
قال ابن النجار : سمعنا معه وبقراءته كثيرا ، وكتب بخطه كثيرا ، وحصل كثيرا من الأصول ، واستنسخ كثيرا من الكتب ، وكان في رحلتي الأولي يعيرني الأصول ويفيدني عن الشيوخ ، ويتفضل إذا زرته . وكان من أئمة المسلمين ، حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا لأسامي المحدثين وتراجمهم ، مع ثقة وعدالة وأمانة وديانة وتودد وكيس ومروءة ظاهرة ، ومساعدة للغرباء .
قال أبو سعد السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فجعل يعظمه جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، كان حافظا كثيرا
قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .
قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .
ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.
ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به
قال الدبيثي : كان خيرا ، صحيح السماع .
ابن الدبيثي ، وقال : كان خيرا صحيح السماع .
قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا
قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا
وقال الباغندي : كان خيرا مرضيا صدوقا
وقال الباغندي : كان خيرا مرضيا صدوقا .
وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه
قال أبو أحمد : كان أبو عروبة يسيء الرأي فيه
كان محمد بن عبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول : عصا موسى تلقف ما يأفكون
قال ابن أبي سعدان : كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه
حدثني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال : كان طلحة سيئ الحال في الحديث ، وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه
قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب
سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة
وقال الكندي : أبو يحيى الوقار زكريا بن يحيى مولى بني عبد الدار من قريش: كان فقيها، وكان صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمود في روايته،
وذكره ابن سعد وقال : كان فاضلا خيرا عالما ، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (72
قال ابن نقطة : كان عالما ، صالحا ، مأمونا ، ثقة ، إلا أنه كان عسرا في الحديث لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .
ذكره ابن نقطة فقال : كان عالما ثقة مأمونا صالحا ، إلا أنه كان عسرا في الرواية ، لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .
وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
وقال ابن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : روى عن عمر ، قال : وقالوا : كان عبد الله بن شقيق عثمانيا ، وكان ثقة في الحديث ، وروى أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .