قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
وقال أبو علي النيسابوري : كان أجل من عباس بن عبد العظيم
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى
قال عباس : وسمعت يزيد بن هارون يقول : كان مستلم عندنا هاهنا بواسط ، وكان لا يشرب إلا في كل جمعة
وعن يزيد بن هارون ذكروا أنه لم يضع جنبه منذ أربعين عاما ، فظننت أنه يعني بالليل ، فقيل لي : ولا بالنهار
قال يزيد بن هارون : مكث أربعين عاما لا يضع جنبه
وقال الحسن بن علي عن يزيد بن هارون : مكث المستلم أربعين سنة لا يضع جنبه على الأرض
قال أبو عبد الله : قال أبو علي الحافظ : هكذا كتبناه من حديث مسعدة ، ولم يتابع عليه ، وهو خطأ
وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تأريخ الموصل " : كان نبيلا من الرجال
وقال : أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل كان نبيلا من الرجال ، توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين .
وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كتبت عنه في أيام محمد ابن زبيدة ، وكان قد جاء في ظلامة ، وكان رجلا عفطيا
رواه لوين ، عن محمد بن جابر . وقال : سمعت رجلا يذكره لحماد بن زيد فتعجب منه ، وسكت فلم يقل شيئا
وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره
وذكر ابن يونس أنه دخل مصر ، وروى عنه أبو الجويرية الجرمي وسهيل بن ذراع وعتبة بن رافع ، وكان ينزل الكوفة ، ودخل مصر ثم سكن دمشق ، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين ، ويقال : إنه كان مع معاوية في حروبه . وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال : شهد معن بن يزيد وأبوه وجده بدرا - كذا قال ، ولم يتابع عليه
وقال العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان ، عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت
وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت
نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
حدثني محمد بن أحمد بن أبي عون ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : كان منصور بن زاذان خفيف القراءة ، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر وبين المغرب والعشاء
وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته
وقال الدوري عن زيد بن الحباب : شممنا من قبره رائحة المسك لما مات ، ولم يكن بالربذة مسك ولا عنبر . قال زيد : وكان بيته ليس فيه إلا الخصاف ، وفي البيت رمل وحصى .
ثنا عبد الحكم بن نافع ، ثنا يزيد بن سنان ، ثنا نائل بن نجيح خال عيسى بن أبان أصحابنا يكتبون عنه
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر
وقال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البري ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشاما الدستوائي سرا فأسقط الله هذين وعلا هذا . أخرجها ابن عدي من وجه آخر ، عن يزيد: كان نصر بن طريف عيابا.
ثنا جعفر بن محمد الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البربري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشاما الدستوائي في السر فأسقط الله هذين وعلا هذا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة بن البختري [ الواسطي ] قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان أبو جزي مرض مرضة ظن أنها الموت فتاب من أحاديث ادعاها لعمرو بن دينار فلما استقل من مرضه عاودها فلم يقبل منه
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال الضرير ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان هشام بن حسان لا يملي علي ، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال : جبوا أطرافكم قال : فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها ، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية وهارون الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي القصاب ، فقلنا لهشام : ما كان عن ابن سيرين وعن حفصة وعن مشيختك ، وما كان عن الحسن فدعها ، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدا ، وإسماعيل عن يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء ، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي ينامون نوما جيدا ثم يقومون فينسخون من كتابنا
سمعت عمر بن سنان يقول : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : الحمد لله الذي أسقط أبا جزي فإنه كان عيابا
وروي عن عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، قال : كان نهار أدرك بضعة وسبعين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال القواريري ، عن حماد بن زيد : شهدت أيوب ، ويحيى بن عتيق ، وهشام بن حسان وهم يتذاكرون حديث محمد ، فاتفق يحيى ، وهشام على حديث خالفهما أيوب فيه ، قال لهما : ليس هو كذا ، وخالفاه ، فلم يقوموا ، حتى رجعوا إلى حفظ أيوب ، فلما رأى أيوب أنهما قد رجعا إلى حفظه أحب أن يطأطئ منه . قال أيوب : وأيش الحفظ ؟ هذا فلان يحفظ لرجل كان يضحك منه
وقال إبراهيم بن مهدي : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا أيوب ، وهشام ، وحسبك هشام
وقال إبراهيم بن مهدي : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا هشام وأيوب ، وحسبك بهشام
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا أيوب ، وهشام ، وحسبك بهشام
وقال يزيد بن هارون : عند هشيم عن أبي بشر كتاب فيه مائتان وثمانون حديثا ،
وقال إبراهيم بن هاشم بن مشكان : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان الثوري إن شاء الله
قال القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فقالوا : هذا راوية سفيان ، فقال حماد : لو شئت قلت : هذا أرجح من سفيان
قال أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، عن القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فلما قام من عنده ، قالوا لحماد : يا أبا إسماعيل ، هذا راوية سفيان ، فقال حماد : لو شئت قلت : هذا أرجح من سفيان .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن عبد الله بن جعفر الرقي : حدثنا عبيد الله بن عمرو أن زيد بن أبي أنيسة كان سيئ الرأي في أخيه يحيى ، يرميه بالكذب