تسلسل الأحكام العلمية على هشام بن عروة بن الزبير
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ربما دلس
قال العلائي : له رؤية من ابن عمر ولم يسمع منه
قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره
وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام
وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر
وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس . فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام بن عروة
وقال موسى بن إسماعيل ، عن وهيب بن خالد : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين
وقال موسى بن إسماعيل عن وهب : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين
وقال ابن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح ، بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات : قدمة كان يقول : حدثني أبي قال : سمعت عائشة ، وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة ، سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ومحاضر
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح . بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول : حدثني أبي ، قال : سمعت عائشة . وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة . سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ، ومحاضر
وابن القطان معذور، فإن الحكاية المشهورة عنه: أنه قدم العراق ثلاث مرات، ففي الأولى حدث عن أبيه، فصرح بسماعه، وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح.. القصة، وهي تقتضي أنه حدث عنه بما لم يسمعه منه، وهذا هو التدليس
ولما ذكره [ق193\ب] ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن سعيد : وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقال : ملي ، عن ملي
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال يحيى بن سعيد : هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، مكي عن مكي
وقال علي ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال هشام بن عروة : جلست في مجلس فيه مجمع من قريش فحدثت بحديث فأنكره علي بعضهم ، فقلت : أنا سمعته من أبي ، فممن سمعته أنت ؟ فلم يكن عنده حجة
وقال محمد بن سعد ، والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا ، كثير الحديث ، حجة
وقال ابن سعد والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا كثير الحديث حجة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل
قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هشام أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل
[ نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : هشام [ بن عروة ] أحب إليك ، عن أبيه ؟ أو الزهري عنه ؟ فقال : كليهما ، ولم يفضل
وفي تاريخ البخاري : سمع ابن عمر ، وابن الزبير
وقال ابن سعد والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا كثير الحديث حجة .
وقال العجلي : لم يكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاث مجالس ، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا ، إنما كان يرسل عنه
وقال محمد بن سعد ، والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا ، كثير الحديث ، حجة
وقال يعقوب بن شيبة : ثبت ، ثقة ، لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي يرى أن هشاما يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي نرى أن هشاما تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام بن عروة فقال : ثقة إمام في الحديث
وقال أبو حاتم : ثقة ، إمام في الحديث
قال أبو حاتم : لا يثبت له لقي ابن كعب بن مالك ، ويدخل بينهما ابن سعد
روى عن : ابن عمر رؤية ، وابن الزبير سماعا ، وجابر بن عبد الله رؤية ، وأبيه ، والزهري ، ووهب بن كيسان . روى عنه : أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، [ والثوري ، ومالك ، وشعبة ، وابن عجلان ، وابن عيينة ، ووكيع ، وجرير ، والناس . يقال : إنه توفي ببغداد بعد هزيمة إبراهيم ، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قد بلغ خمسا وثمانين سنة . سمعت أبي يقول ذلك
وفي «المراسيل» : سمعت أبي يقول : لا يثبت لهشام بن عروة لقي [عبد الرحمن بن ] كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد .
وقال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث
قال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث
قيل له : إن هشام بن عروة أيضا لم يسمع هذا من أبيه ، وإنما أخذه من أبي بكر أ نا ، فدلس به عن أبيه
ورأى جابر بن عبد الله ، وابن عمر
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : يكنى أبا المنذر ، وقد قيل : أبا بكر ، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين ، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين ، وقد قيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ، ورعا فاضلا
وكان حافظا متقنا ورعا فاضلا
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متقنا ورعا فاضلا حافظا
وقال أبو الحسن بن القطان : تغير قبل موته ولم نر له في ذلك سلفا
تابعي صغير مشهور، ذكره بذلك أبو الحسن القطان، وأنكره الذهبي
رأى أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ومسح رأسه ودعا له
سمع عمه ابن الزبير وأباه
صح
تابعي صغير مشهور، ذكره بذلك أبو الحسن القطان، وأنكره الذهبي
أحد الأعلام