تسلسل الأحكام العلمية على مسعود بن مالك الأسدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
وثقه(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره في الصحابة(1)
متقن(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
شقيق بن سلمةت قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـهـالثانية

وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر رجل

٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)

وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن شعبة أنه كان ينكر سماع أبي رزين من ابن مسعود

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل : لم يسمع من ابن مسعود

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما

٣
القرن ٣ الهجري
(11 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال العلائي : وقال ابن معين : أبو رزين عن عمرو بن أم مكتوم مرسل

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقا من فعله ، وأسند له في الأدب المفرد

العجليت 261 هـهـ
وثقه

ووثقه أبو زرعة ، والعجلي وغيرهما

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي كوفي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي ، كوفي ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
وثقه

ووثقه أبو زرعة ، والعجلي وغيرهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين مع علي . وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن حبانت 354 هـهـ
متقن

من متقني أهل الكوفة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره في الصحابة

وذكره ابن شاهين في الصحابة

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وتعقبه أبو موسى ، وقال : لا صحبة له ولا إدراك ، ثم ساق من طريق عاصم عن أبي وائل قال : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل

٧
القرن ٧ الهجري
(3 رأي)

وأنكر أبو الحسن ابن القطان أن يكون أدرك ابن أم مكتوم

وكذا أنكر ابن القطان سماعه من ابن أم مكتوم

قلت : وقال ابن القطان : انقطاع ما بينهما إن لم يكن معلوما فهو مشكوك فيه

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وله رواية عن معاذ بن جبل وهي مرسلة

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة فاضل