تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن يوسف الفريابي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
صدوق ثقة(2)
أفضل أهل زمانه(1)
صدوق لا بأس به(1)
محدث(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
رجل صالح(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل ، يقال : أخطأ في شيء من حديث سفيان ، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان

٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا ابن قتيبة ، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : ثنا الفريابي ، قال : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة ، فقال لي : يا محمد ، ما يزهدني فيك إلا طلبك الحديث ، قلت : فأنت يا أبا محمد ، أي شيء كان عملك إلا طلب الحديث ! قال : كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل

٣
القرن ٣ الهجري
(34 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين نحو ذلك في الفريابي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو عمير بن النحاس الرملي : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة بن عقبة ، وعبيد الله ، وأبو عاصم ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط ، والمعرفة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو عمير بن النحاس : سألت ابن معين ، قلت : أيهما أحب إليك : كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : قبيصة ، وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، والفريابي سماعهم من سفيان قريب من السواء . قلت له : وأبو داود الحفري ؟ قال : كان أبو داود خير من هؤلاء كلهم ، وكان أصغرهم سنا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قال : سمعت أبا عمير - يعني عيسى بن محمد الرملي يقول : سألت يحيى بن معين ، قلت أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم ، وأما الفريابي وأبو حذيفة ، وقبيصة ، وعبيد الله بن أبي موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، والطبقة ، فهم كلهم في سفيان ، بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط والمعرفة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فالفريابي في سفيان ؟ قال : مثلهم ؛ يعني مثل مؤمل بن إسماعيل ، وعبيد الله بن موسى ، وقبيصة ، وعبد الرزاق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قلت : أنكر عليه ابن معين حديثه عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : " الشعر في الأنف أمان من الجذام " وقال : هذا باطل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : كان رجلا صالحا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال حرب ، عن أحمد : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وكتبت أنا عنه بمكة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال حرب بن إسماعيل : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه . قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني - : ] فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان الثوري بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : كان الفريابي رجلا صالحا

محمد بن سهل بن عسكرت 251هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا

محمد بن سهل بن عسكرت 251هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع الفريابي للاستسقاء ، فرفع يديه ، فما أرسلهما حتى مطرنا .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
أفضل أهل زمانه

وقال أبو بشر الدولابي ، عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه ، عن سفيان بحديث ذكره

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثا .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
أفضل أهل زمانه

وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا على الفريابي ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، إن هؤلاء مرجئة ، فقال : أخرجوهم . فتابوا ورجعوا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ، ونحن خارجون من حمص ، وفاته محمد بن يوسف

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي فقيل لمحمد بن يوسف يا أبا عبد الله : إن هؤلاء مرجئة ، فقال أخرجوهم فتابوا ، ورجعوا

محمد بن عبد الملك بن زنجويه الغزالت 258 هـ ، وقيل : 257 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : الفريابي ثقة ، وهو ويحيى بن آدم الزبيري وقبيصة ومعاوية ثقات ، ووكيع وأبو نعيم والأشجعي والقطان وابن مهدي وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان منهم

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الفريابي ثقة هو ويحيى بن آدم ، وأبو أحمد الزبيري ، وقبيصة بن عقبة ، ومعاوية بن هشام ثقات ، وهم في الرواية عن الثوري قريب بعضهم من بعض ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبيد الله الأشجعي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان من الفريابي ، وأصحابه

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثا .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي أيضا : الفريابي ثقة كانت سنته كوفية قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان

العجليت 261 هـهـ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك أبو بكر أفضل من لقمان

العجليت 261 هـهـ

قال العجلي : كانت سنته كوفية

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان ، فقال : الفريابي أحب إلي . قال : وسألت أبي عن الفريابي ، فقال : صدوق ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق [ وهو ] ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

وقال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من خيار عباد الله .

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق لا بأس به

وقال ابن عدي : له أفرادات عن الثوري ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد قاصدا ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ

والفريابي له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد قدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، وكانت رحلته إليه قاصدا . وأما الذي رواه عن ابن عيينة الذي رماه ابن معين به "نبات الشعر في الأنف " - فإنما هو حديث من قول مجاهد ، وهذا الذي رواه عن مجاهد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والفريابي فيما تبين هو صدوق لا بأس به .

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه فعدل إلى حمص ، وكان رحل إليه قاصدا ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني إذا اجتمع قبيصة ، والفريابي في الثوري من يقدم منهما ؟ قال : يقدم الفريابي لفضله ونسكه

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال السلمي : سألت الدارقطني : إذا اجتمع قبيصة والفريابي من تقدم منهما ؟ قال : الفريابي لفضله ونسكه

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

أدرك الأعمش

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
محدث

محدث قيسارية

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة فاضل