تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن يوسف الفريابي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل ، يقال : أخطأ في شيء من حديث سفيان ، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق
قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان
حدثنا ابن قتيبة ، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : ثنا الفريابي ، قال : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة ، فقال لي : يا محمد ، ما يزهدني فيك إلا طلبك الحديث ، قلت : فأنت يا أبا محمد ، أي شيء كان عملك إلا طلب الحديث ! قال : كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل
وقال الدوري ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين نحو ذلك في الفريابي
وقال أبو عمير بن النحاس الرملي : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة بن عقبة ، وعبيد الله ، وأبو عاصم ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط ، والمعرفة
وقال أبو عمير بن النحاس : سألت ابن معين ، قلت : أيهما أحب إليك : كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي
وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : قبيصة ، وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، والفريابي سماعهم من سفيان قريب من السواء . قلت له : وأبو داود الحفري ؟ قال : كان أبو داود خير من هؤلاء كلهم ، وكان أصغرهم سنا
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قال : سمعت أبا عمير - يعني عيسى بن محمد الرملي يقول : سألت يحيى بن معين ، قلت أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي
وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم ، وأما الفريابي وأبو حذيفة ، وقبيصة ، وعبيد الله بن أبي موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، والطبقة ، فهم كلهم في سفيان ، بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط والمعرفة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فالفريابي في سفيان ؟ قال : مثلهم ؛ يعني مثل مؤمل بن إسماعيل ، وعبيد الله بن موسى ، وقبيصة ، وعبد الرزاق
قلت : أنكر عليه ابن معين حديثه عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : " الشعر في الأنف أمان من الجذام " وقال : هذا باطل
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : كان رجلا صالحا
قال حرب ، عن أحمد : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وكتبت أنا عنه بمكة
قال حرب بن إسماعيل : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه . قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني - : ] فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان الثوري بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة
وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : كان الفريابي رجلا صالحا
وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا
وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع الفريابي للاستسقاء ، فرفع يديه ، فما أرسلهما حتى مطرنا .
وقال أبو بشر الدولابي ، عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه ، عن سفيان بحديث ذكره
وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثا .
وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه .
وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا على الفريابي ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، إن هؤلاء مرجئة ، فقال : أخرجوهم . فتابوا ورجعوا
قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ، ونحن خارجون من حمص ، وفاته محمد بن يوسف
وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي فقيل لمحمد بن يوسف يا أبا عبد الله : إن هؤلاء مرجئة ، فقال أخرجوهم فتابوا ، ورجعوا
وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي
وقال العجلي : الفريابي ثقة ، وهو ويحيى بن آدم الزبيري وقبيصة ومعاوية ثقات ، ووكيع وأبو نعيم والأشجعي والقطان وابن مهدي وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان منهم
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الفريابي ثقة هو ويحيى بن آدم ، وأبو أحمد الزبيري ، وقبيصة بن عقبة ، ومعاوية بن هشام ثقات ، وهم في الرواية عن الثوري قريب بعضهم من بعض ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبيد الله الأشجعي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان من الفريابي ، وأصحابه
وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثا .
وقال العجلي أيضا : الفريابي ثقة كانت سنته كوفية قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك أبو بكر أفضل من لقمان
قال العجلي : كانت سنته كوفية
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان ، فقال : الفريابي أحب إلي . قال : وسألت أبي عن الفريابي ، فقال : صدوق ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق [ وهو ] ثقة
وقال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي ثقة
وكان من خيار عباد الله .
وقال ابن عدي : له أفرادات عن الثوري ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد قاصدا ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به
والفريابي له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد قدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، وكانت رحلته إليه قاصدا . وأما الذي رواه عن ابن عيينة الذي رماه ابن معين به "نبات الشعر في الأنف " - فإنما هو حديث من قول مجاهد ، وهذا الذي رواه عن مجاهد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والفريابي فيما تبين هو صدوق لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه فعدل إلى حمص ، وكان رحل إليه قاصدا ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني إذا اجتمع قبيصة ، والفريابي في الثوري من يقدم منهما ؟ قال : يقدم الفريابي لفضله ونسكه
وقال السلمي : سألت الدارقطني : إذا اجتمع قبيصة والفريابي من تقدم منهما ؟ قال : الفريابي لفضله ونسكه
ثقة فاضل