تسلسل الأحكام العلمية على كثير بن مرة الرهاوي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، ووهم من عده في الصحابة
وقال معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة الحضرمي : دخلت المسجد يوم الجمعة ، فمررت بعوف بن مالك الأشجعي وهو باسط رجليه ، قال : فضم رجليه ، ثم قال : يا كثير بن مرة أتدري لم بسطت رجلي ؟ بسطتهما رجاء أن يجيء رجل صالح فأجلسه ، وإني أرجو أن تكون رجلا صالحا
وقال الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كتب عبد العزيز بن مروان إلى كثير بن مرة، وكان قد أدرك سبعين بدريا،
وروى يزيد بن أبي حبيب أنه قال : أدرك كثير سبعين بدريا
وقال عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد : حدثني يزيد بن أبي حبيب أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى كثير بن مرة الحضرمي ، وكان قد أدرك بحمص سبعين بدريا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الليث : وكان يسمى الجند المقدم . قال : فكتب إليه أن يكتب إليه بما سمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحاديثهم إلا حديث أبي هريرة فإنه عندنا
وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،
ووثقه ابن سعد والعجلي والنسائي وغيرهم،
قال ابن سعد : وكان ثقة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة
وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.
وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم : فمن يكون معهم في طبقتهم من أصحابنا - يعني جبير بن نفير وأبا إدريس الخولاني - فقال : كثير بن مرة . فذاكرته سنه ، ومناظرة أبي الدرداء إياه في القراءة خلف الإمام ، وقول عوف بن مالك فيه : أرجو أن تكون يا كثير رجلا صالحا ، فرآه معهما في طبقة
وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.
وقال البخاري : كثير بن مرة، أبو شجرة الحضرمي سمع معاذا
وأخرج له أصحاب السنن والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام،
ووثقه ابن سعد والعجلي والنسائي وغيرهم،
وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال العسكري: ذكره ابن أبي خيثمة فيمن يعرف من الصحابة بكنيته.
ذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة،
وقال ابن خراش : صدوق
وقال النسائي : لا بأس به
ووثقه ابن سعد والعجلي والنسائي وغيرهم،
ثقة وقال النسائي : لا بأس به
قلت: وكذا ذكره البغوي في الكنى، ولكنه سماه فقال: كثير بن مرة، ثم قال: يشك في صحبته، وكان قديما. ثم ذكر له حديثا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، ولم ينسبه ولم يسمه، وسيأتي بيانه في الكنى - إن شاء الله تعالى - .
وذكره ابن حبان في " الثقات
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.
أدرك سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،
وقال أبو موسى في " ذيل الصحابة " : أورده عبدان وحديثه مرسل ولم يذكره في الصحابة غيره
تابعي ليس إلا ، وهو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
له إدراك،
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
ثقة
وزيد بن واقد على خلاف فيه