صحابي

عوف بن مالك بن أبي عوف

عالم حديثله رواية

الكنيةقيل : أبو عبد الرحمن , وقيل : أبو محمد , ويقال : أبو عبد الله , ويقال : أبو محمد , ويقال : أبو حماد , ويقال : أبو عمرو
النسبالأشجعي ، الغطفاني
تاريخ الوفاة73 هـ
بلد الإقامةحمص
الطبقةصحابي مشهور من مسلمة الفتح (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور من مسلمة الفتح
عدد الأحاديث٣٤٠
عدد الأسانيد٣٥٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (4%)سداسي (11%)سباعي (39%)8 رواة (28%)9 رواة (8%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (97%)ثاني الإسناد (3%)
أشكال الاسم
عوفعوف بن مالكعوف بن مالك الأشجعيعوف وهو ابن مالكوعوف بن مالك

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي . مختلف في كنيته ؛ قيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو محمد ، وقيل غير ذلك

الجزء 7 · الصفحة 556

6131 - عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي . مختلف في كنيته ؛ قيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو محمد ، وقيل غير ذلك . قال الواقدي : أسلم عام خيبر ، ونزل حمص ، وقال غيره : شهد الفتح ، وكانت معه راية أشجع ، وسكن دمشق ، وقال ابن سعد : آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي الدرداء . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - وعن عبد الله بن سلام ، وعن شيخ لم يسم ، روى عنه أبو مسلم الخولاني ، وأبو إدريس الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وكثير بن مرة ، وأبو المليح بن أسامة ، وآخرون . روى أبو عبيد في كتاب الأموال من طريق مجالد عن الشعبي ، عن سويد بن غفلة ، قال : لما قدم عمر الشام ، قام إليه رجل من أهل الكتاب ، فقال : إن رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى ، وهو مشجوج مضروب ، فغضب عمر غضبا شديدا . وقال لصهيب : انطلق فانظر من صاحبه فائتني به ، فانطلق فإذا هو عوف بن مالك ، فقال : إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا ، فائت معاذ بن جبل فيكلمه ، فإني أخاف أن يعجل عليك ، فلما قضى عمر الصلاة قال : أجئت بالرجل ؟ قال : نعم ، فقام معاذ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه عوف بن مالك ، فاسمع منه ، ولا تعجل إليه ، فقال له عمر : ما لك ولهذا ؟ قال : رأيته يسوق بامرأة مسلمة على حمار ، فنخس بها لتصرع ، فلم تصرع ، فدفعها فصرعت فغشيها ، أو أكب عليها ، قال : فلتأتني المرأة ، فلتصدق ما قلت . فأتاها عوف ، فقال له أبوها وزوجها : ما أردت إلى هذا ؟ ! فضحتنا . فقالت المرأة : والله لأذهبن معه ، فقالا : فنحن نذهب عنك ، فأتيا عمر ، فأخبراه بمثل قول عوف ، فأمر عمر باليهودي ، فصلب ، وقال : ما على هذا صالحناكم ، قال سويد : فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام . قال الواقدي والعسكري وغيرهما : مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك .

تهذيب الكمال▼

عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حماد ، ويقال : أبو عمرو ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقال : كانت معه راية أشجع يومئذ ثم نزل الشام وسكن دمشق ، وكانت داره بها عند سوق الغزل العتيق

الجزء 22 · الصفحة 443

4547 - ع : عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حماد ، ويقال : أبو عمرو ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقال : كانت معه راية أشجع يومئذ ثم نزل الشام وسكن دمشق ، وكانت داره بها عند سوق الغزل العتيق . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن عبد الله بن سلام . روى عنه : جبير بن نفير الحضرمي ( عخ م د ت س ) ، وحبيب بن عبيد ( ق ) ، وراشد بن سعد ( ق ) ، وسالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله ، وسليم بن عامر ( ق ) ، وسويد بن غفلة ، وسيف الشامي ( د سي ) ، وشداد أبو عمار ( بخ د ) ، وشريح بن عبيد ، وضمرة بن حبيب ، وعاصم بن حميد السكوني ( د تم س ) ، وعامر الشعبي والصحيح أن بينهما سويد بن غفلة ، وعبادة بن أوفى النميري ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن عائذ ( فق ) ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي السيباني ( د ) ، وكثير بن مرة الحضرمي ( بخ د س ق ) ، ومحمد بن أبي محمد ، وابن عمه وقيل ابن أخيه مسلم بن قرظة الأشجعي ( م ) ، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم ( ق ) ، ومعدي كرب بن عبد كلال ، ويحيى بن جابر الطائي ( د ) ، ويزيد بن الأصم ، ويزيد بن خمير اليزني ، وأبو إدريس الخولاني ( خ د ق ) ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبو مسلم الخولاني ( م د س ق ) ، وأبو المليح بن أسامة الهذلي ( ت ) ، وأبو هريرة ومات قبله . قال الواقدي : شهد خيبر مسلما ، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكة ، وتحول إلى الشام في خلافة أبي بكر ، فنزل حمص وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان ، ومات سنة ثلاث وسبعين . وكذلك قال خليفة بن خياط ، وأبو عبيد ، وغير واحد في تأريخ وفاته . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حماد ، ويقال : أبو عمرو

الجزء 3 · الصفحة 337

ع - عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حماد ، ويقال : أبو عمرو ، شهد فتح مكة . ويقال : كانت معه راية أشجع ثم سكن دمشق . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عبد الله بن سلام . وعنه : أبو مسلم الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعاصم بن حميد السكوني ، وكثير بن مرة ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو المليح بن أسامة ، وسيف الشامي ، وشداد بن عمار ، وعبد الرحمن بن عامر ، وحبيب بن عبيد ، وراشد بن سعد ، وجماعة . قال الواقدي : شهد خيبر ، ونزل حمص ، وبقي إلى خلافة عبد الملك ، ومات سنة ثلاث وسبعين ، وفيها أرخه غير واحد . قلت : وذكر ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين أبي الدرداء .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عوف بن مالك الأشجعي ، حمل راية قومه يوم الفتح

الجزء 3 · الصفحة 560

4311 - عوف بن مالك الأشجعي ، حمل راية قومه يوم الفتح ، عنه : جبير بن نفير والشعبي وعدة ، مات 73 . ع

تقريب التهذيب▼

عوف بن مالك الأشجعي أبو حماد ، ويقال : غير ذلك

الجزء 1 · الصفحة 758

5252 - [ ع ] عوف بن مالك الأشجعي أبو حماد ، ويقال : غير ذلك . صحابي مشهور من مسلمة الفتح ، وسكن دمشق ، ومات سنة ثلاث وسبعين .

الثقات▼

عوف بن مالك الأشجعي

الجزء 3 · الصفحة 319

عوف بن مالك الأشجعي ، كنيته أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو حماد ، سكن الشام ، مات سنة ثلاث وسبعين في أول ولاية عبد الملك ، وقد قيل : كنيته أبو عمرو .

تاريخ الإسلام▼

عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 870

97 – ع : عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . شهد الفتح ، وله أحاديث . وعنه أبو هريرة ، وأبو مسلم الخولاني ، وجبير بن نفير ، وكثير بن مرة ، وأبو إدريس الخولاني ، والشعبي ، وراشد بن سعد ، ويزيد بن الأصم ، وسالم أبو النضر ، وشداد أبو عمار ، وسليم بن عامر ، وآخرون . وشهد غزوة مؤتة . قال عاصم بن علي : حدثنا المسعودي ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي ، قال : رأيت كأن سيفا من السماء تدلى ، وأن الناس تطاولوا ، وأن عمر فضلهم بثلاثة أذرع . قلت : وما ذاك ؟ قال : لأنه خليفة من خلفاء الله ، ولا يخاف في الله لومة لائم ، وأنه يقتل شهيدا ، قال : فقصصتها على الصديق ، فطلب عمر ، فلما جاء قال : يا عوف قصها عليه ، فلما أبنت له أنه خليفة من خلفاء الله قال : أكل هذا يرى النائم ؟ فلما ولي عمر رآني بالجابية وهو يخطب ، فدعاني فأجلسني ، فلما فرغ من الخطبة قال : قص علي رؤياك فقلت له : ألست قد جبهتني عنها ؟ قال : خدعتك أيها الرجل . فلما قصصتها عليه قال : أما الخلافة فقد أوتيت ما ترى ، وأما أن لا أخاف في الله لومة لائم ، فإني أرجو أن يكون الله قد علم مني ذلك ، وأما أن أقتل فأنى لي بالشهادة وأنا في جزيرة العرب . ولقد رأيت مع ذلك كأن ديكا ينقر سرتي ، وما أمتنع منه بشيء . وقال ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي مسلم الخولاني قال : حدثني الحبيب الأمين - أما هو إلي فحبيب ، وأما هو عندي فأمين - عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة أو ثمانية أو تسعة فقال : " ألا تبايعون رسول الله ؟ " فرددها ثلاثا ، فقدمنا أيدينا فبايعناه ، وذكر الحديث . وقال عمارة بن زاذان : حدثنا ثابت عن أنس ، قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عوف بن مالك والصعب بن جثامة . وقال الواقدي : كانت راية أشجع يوم الفتح مع عوف بن مالك . وقال يزيد بن زريع : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن عوف ، قال : عرس بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته ، فانتبهت في بعض الليل ، فإذا أنا لا أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند راحلته ، فأفزعني ذلك ، فانطلقت ألتمسه ، فإذا أنا بمعاذ وأبي موسى ، وإذا هما قد أفزعهما ما أفزعني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا هزيزا بأعلى الوادي كهزيز الرحا . قال : فأخبرناه بما كان من أمرنا ، فقال : " أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فخيرني بين الشفاعة ، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة " ، فقلت : أنشدك الله يا نبي الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك ، قال : " فإنكم من أهل شفاعتي " ، قال : فانتهينا إلى الناس ، فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال هلال بن العلاء : حدثنا حسين بن عياش قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : حدثنا ثابت بن الحجاج ، قال : شتونا في حصن دون القسطنطينية ، وعلينا عوف بن مالك الأشجعي ، فأدركنا رمضان ونحن في الحصن ، فقال عوف : قال عمر : صيام يوم ليس من رمضان ، وإطعام مسكين يعدل صيام يوم من رمضان ، ثم جمع بين إصبعيه . قال ثابت : هو تطوع ، من شاء صامه ومن شاء تركه ، يعني الإطعام . وروى جبير بن نفير ، قال : قال عوف بن مالك : ما من ذنب إلا وأنا أعرف توبته ، قيل : يا أبا عبد الرحمن وما توبته ؟ قال : أن تتركه ثم لا تعود إليه . قلت : وقيل : إن كنيته أبو محمد ، وقيل : أبو حماد ، وقيل : أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله . قال الواقدي ، وخليفة : توفي سنة ثلاث وسبعين ، وتوفي بالشام . قاله أبو عبيد .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عوف بن مالك الأشجعي أبو عبد الرحمن

الجزء 7 · الصفحة 13

باب من روي عنه العلم ممن يسمى عوفا 61 - عوف بن مالك الأشجعي أبو عبد الرحمن ، له صحبة ، نزل الشام ، روى عنه : أبو هريرة ويزيد بن الأصم وسالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله وشداد أبو عمار وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وجبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري وسليم بن عامر وعمرو بن عبد الله الحضرمي وراشد بن سعد وعبادة بن أوفي ومعدي كرب بن عبد كلال وأبو عبلة والد إبراهيم وحبيب بن عبيد وشريح بن عبيد وكثير بن مرة ومسلم بن قرظة وعامر الشعبي ، سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي .

سير أعلام النبلاء▼

عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ الْغَطَفَانِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 487

101 - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ الْغَطَفَانِيُّ ( ع ) مِمَّنْ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ . وَلَهُ جَمَاعَةُ أَحَادِيثَ . فِي كُنْيَتِهِ أَقْوَالٌ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو ، وَأَبُو حَمَّادٍ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الصَّحَابَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانَيُّ - وَمَاتَا قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ - وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ . وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ . وَشَهِدَ غَزْوَةَ مُؤْتَةَ . وَقَالَ : رَافَقَنِي مَدَدِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، لَيْسَ مَعَهُ غَيْرَ سَيْفِهِ - الْحَدِيثَ بِطُولِهِ - وَفِيهِ ، قَوْلُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِيَ أُمَرَائِي ؟ . وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ ، أَمَّا هُوَ إِلَيَّ فَحَبِيبٌ ، وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ : عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَةً ، أَوْ ثَمَانِيَةً ، أَوْ تِسْعَةً ؛ فَقَالَ : أَلَا تُبَايِعُونَ ؟ الْحَدِيثَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : كَانَتْ رَايَةُ أَشْجَعَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَعَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ . بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ : حَدَّثَنِي عَوْفٌ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي خَيْمَةٍ مِنْ أَدَمٍ ، فَتَوَضَّأَ وُضَوْءًا مَكِيثًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَدْخُلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : كُلِّي ؟ قَالَ : كُلُّكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَوْفُ ، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ عَوْفٍ ، قَالَ : عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَسَّدَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ . فَانْتَبَهْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ؛ فَإِذَا أَنَا لَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ رَاحِلَتِهِ ، فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ ؛ فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُهُ ؛ فَإِذَا مُعَاذٌ وَأَبُو مُوسَى يَلْتَمِسَانِهِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ ، إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا بِأَعْلَى الْوَادِي كَهَزِيزِ الرَّحَى ! قَالَ : فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِنَا . فَقَالَ : أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ . فَقُلْتُ : أُنْشِدُكَ اللَّهَ ، وَالصُّحْبَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَمَا جَعَلْتَنَا مَنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ ؟ قَالَ : فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي . جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْكِلَابِيُّ ، قَالَ : شَتَوْنًا فِي حِصْنٍ دُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَعَلَيْنَا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، فَأَدْرَكَنَا رَمَضَانُ ، فَقَالَ عَوْفٌ : . . فَذَكَرَ حَدِيثًا . قَالَ الْوَاقِدِيُّ ، وَخَلِيفَةُ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ : مَاتَ عَوْفٌ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ .

صحابي(2)صحابي مشهورله صحبة
له صحبة

له صحبة ، نزل الشام ، روى عنه : أبو هريرة ويزيد بن الأصم وسالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله وشداد أبو عمار وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وجبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري وسليم بن عامر وعمرو بن عبد الله الحضرمي وراشد بن سعد وعبادة بن أوفي ومعدي كرب بن عبد كلال وأبو عبلة والد إبراهيم وحبيب بن عبيد وشريح بن عبيد وكثير بن مرة ومسلم بن قرظة وعامر الشعبي ، سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي .

صحابي

شهد فتح مكة . ويقال : كانت معه راية أشجع ثم سكن دمشق .

صحابي مشهور

صحابي مشهور من مسلمة الفتح

وعامر الشعبي والصحيح أن بينهما سويد بن غفلة

صحابي

قال الواقدي : أسلم عام خيبر ، ونزل حمص ، وقال غيره : شهد الفتح ، وكانت معه راية أشجع ، وسكن دمشق ،

روى عنه(59)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث