تسلسل الأحكام العلمية على عطية بن سعد العوفي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ كثيرا ، وكان شيعيا مدلسا
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال : كان سفيان الثوري يضعف حديث عطية قال: وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال: هو ضعيف الحديث. ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال: وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد: وكان هشيم يضعف حديث عطية
حدثنا ابن حماد قال: حدثني عبد الله بن أحمد، حدثني أبي ، ثنا أبو أحمد، سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت الكلبي يقول : قال: كناني عطية أبا سعيد.
وقال أحمد حدثنا أبو أحمد الزبيري قال سمعت الكلبي قال كناني عطية أبا سعيد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه نحو ذلك وقال كان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير ، وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية .
وقال أحمد حدثنا أبو أحمد الزبيري قال سمعت الكلبي قال كناني عطية أبا سعيد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه نحو ذلك وقال كان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه
وقال مسلم بن الحجاج : قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث . ثم قال : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير ، وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال : كان سفيان الثوري يضعف حديث عطية قال: وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال: هو ضعيف الحديث. ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال: وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد: وكان هشيم يضعف حديث عطية
قال البخاري قال لي علي عن يحيى وهو ابن سعيد عطية ، وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء وكان هشيم يتكلم فيه .
قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه
وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) . وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به
وقال الدوري ، عن ابن معين : صالح
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم، سألت يحيى بن معين عن عطية العوفي فقال: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : كيف حديث عطية ؟ قال : صالح
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : صالح .
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال : كان سفيان الثوري يضعف حديث عطية قال: وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال: هو ضعيف الحديث. ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال: وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد: وكان هشيم يضعف حديث عطية
وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير ، وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
وقال مسلم بن الحجاج : قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث . ثم قال : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مائل .
وقال الجوزجاني : مائل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عطية بن سعد العوفي مائل .
وقال أبو زرعة : لين
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عطية العوفي فقال : (ضعيف الحديث يكتب حديثه ، وأبو نضرة أحب إلي من عطية ، سئل أبو زرعة عنه فقال : كوفي ) لين
وقال أبو زرعة : لين .
وقال أبو داود : ليس بالذي يعتمد عليه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عطية العوفي فقال : (ضعيف الحديث يكتب حديثه ، وأبو نضرة أحب إلي من عطية ، سئل أبو زرعة عنه فقال : كوفي ) لين
وقال أبو حاتم : ضعيف ، يكتب حديثه ، وأبو نضرة أحب إلي منه .
وقال أبو حاتم : ضعيف يكتب حديثه ، وأبو نضرة أحب إلي منه
قال أبو بكر البزار : كان يغلو في التشيع . روى عنه جلة الناس
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف .
وقال الساجي : ليس بحجة ، وكان يقدم عليا على الكل
وقال ابن حبان في " الضعفاء " بعد أن حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال : سمع من أبي سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي ، ويحضر قصصه ، فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كذا ، فيحفظه ، وكناه أبا سعيد ، ويروي عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثني أبو سعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما أراد الكلبي . قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . ثم أسند إلى أبي خالد الأحمر : قال لي الكلبي : قال لي عطية : كنيتك بأبي سعيد ، فأنا أقول : حدثنا أبو سعيد
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدد ، وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة
وقال ابن عدي : قد روى عن جماعة من الثقات ، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة ، وعن غير أبي سعيد ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة
ولعطية عن أبي سعيد الخدري أحاديث عداد، عن غير أبي سعيد ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد من شيعة الكوفة.