تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن بشير المخزومى

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ليس به بأس(2)
متروك(2)
صدوق(2)
لا بأس به(2)
ضعيف متروك(1)
ضعيف يعتبر بحديثه(1)
كان يذكر بالصدق(1)
لا أعرفه(1)
لم يكن به بأس(1)
له أحاديث صالحة وهو في القوم الذين يكتب حديثهم(1)
ليس بحديثه بأس(1)
ليس بذاك القوي(1)
محله الصدق(1)
تغير ، وليس حديثه بشيء(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
ثقة كثير الحديث(1)
صدوق له أوهام(1)
ضعيف(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(18 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
متروك

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
متروك

وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء والمتروكين " أن يحيى بن معين قال فيه : متروك . وهو غير صواب ، بينا ذلك في كتابنا المسمي " بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعرفه

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت : ليحيى بن معين : فعطاء بن المبارك تعرفه ؟ ، قال : من يروي عنه ؟ ، قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : - كأنه يتعجب من ذكري أحمد بن بشير – فقال : لا أعرفه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعرفه

قال ابن معين : لم يكن به بأس ، وكان يقين . وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، فتعجب وقال لا أعرفه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بحديثه بأس

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يقين ، وليس بحديثه بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بحديثه بأس

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ليس بحديثه بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لم يكن به بأس

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده سألته ، يعني : يحيى بن معين ، عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ، فقال : قد رأيته ، وكتبت عنه لم يكن به بأس ، إلا أنه كان يقين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بحديثه بأس

قال ابن معين : ليس بحديثه بأس

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير - وسئل عن أحمد بن بشير - فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية ، أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
صدوق

وقال ابن نمير : كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم ، إنما وضعه عند الناس الشعوبية

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أحمد بن بشير صدوق

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

قال أبو الوليد : والصواب ما قال فيه أبو زرعة ، أنه صدوق ، إلا أنه ليس بالحافظ فإذا خالف الحفاظ كان حديثهم أولى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وسألته عنه ، فقال : محله الصدق

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
متروك

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
متروك

قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
متروك

قال : عثمان أحمد بن بشير ، كان من أهل "الكوفة" ، ثم قدم "بغداد" وهو متروك .

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بذاك القوي

وقال النسائي : ليس بذاك القوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس به بأس

وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال : ليس به بأس

ابن الجارودت 307 هـهـ
تغير ، وليس حديثه بشيء

وفي كتاب ابن الجارود : تغير وليس حديثه بشيء .

ابن الجارودت 307 هـهـ
تغير ، وليس حديثه بشيء

وقال ابن الجارود : تغير ، وليس حديثه بشيء

ثقة كثير الحديث

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث

ثقة كثير الحديث

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه ، فكان لا يحدث

العقيليت 322 هـهـ
ضعيف

وقال العقيلي : ضعيف

العقيليت 322 هـهـ
ضعيف متروك

وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي : ضعيف متروك

ليس به بأس

وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي في حديثه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا له يرعى ، فقال : يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري ... الحديث " . وفي حديثه عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده ، لرجح دموعه على جميع دموع ولده " . وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين

ابن عديت 365 هـهـ
له أحاديث صالحة وهو في القوم الذين يكتب حديثهم

وقال أبو أحمد ابن عدي : وله أحاديث صالحة ، وهو في القوم الذين يكتب حديثهم

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وأحمد بن بشير له أحاديث صالحة وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له وهو في القوم الذين يكتب حديثهم .

ابن عديت 365 هـهـ

قال : الشيخ : ولم يذكر فيه بريدة ولا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الرواية أصح

ابن عديت 365 هـهـ

قال : الشيخ : وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف يعتبر بحديثه

وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه

الدارقطنيت 385 هـهـ
لا بأس به

وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : لا بأس به

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف يعتبر بحديثه

وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه ، وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال : وله أحاديث أخر قريبة من هذين

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
كان يذكر بالصدق

قال الخطيب : ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذاك بغدادي ، وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها ، وقد كان موصوفا بالصدق

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ؛ ذاك بغدادي ، وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق له أوهام

صدوق له أوهام