تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه السهمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(3)
لم يكن ممن يتعمد الكذب(3)
ضعفه(2)
ضعيف(1)
ضعيف جدا(1)
ضعيف ، لا يحتج به(1)
ضعيف ، ليس بحجة(1)
ضعيف متروك(1)
كان حسن الرأي فيه(1)
كذبه(1)
ليس بالقوي(1)
يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات(1)
تركه(1)
يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات(1)
حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيل(1)
ضعف(1)

حكم ابن حجر المختار: سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
عبد الرحمن بن القاسم العتقيت 191 هـهـكبار العاشرة

أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما

٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

الفضل بن سهل الخراسانيت 255 هـهـالحادية عشرة
متروك

قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

الفضل بن سهل الخراسانيت 255 هـهـالحادية عشرة
كذبه

وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

٤
القرن ٤ الهجري
(24 رأي)
ابن خزيمةت 311 هـهـ
تركه

وقال ابن خزيمة : كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته

ابن خزيمةت 311 هـهـ

قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك .

لم يكن ممن يتعمد الكذب

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ضعيف

وقال ابن قانع : كان ضعيفا

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ضعيف

قال عبد الباقي بن قانع في كتاب " الوفيات " تأليفه : توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان ضعيفا

ضعيف ، ليس بحجة

وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات

ابن حبانت 354 هـهـ
يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات

وقال أبو حاتم بن حبان : يأتي عن الثقات بما ليس يشبه حديث الأثبات

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : ولأبي حذافة عن مالك أحاديث مناكير ، وما رواه عن غيره فمحتمل . ثم ذكر له حديثين عن مالك ، وقال : وليس محله أن يسمعهما من مالك .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد باطل ، وروي عن .

ابن عديت 365 هـهـ
ضعيف جدا

وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه شيخ يقال له : عمر بن عصام ، عن مالك ، وأنكر ما رأيت لأبي حذافة هذا ، عن مالك أحاديث مناكير وما رواه عن غيره فمحتمل . حدثناه عبد الله بن موسى بن الصقر ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عنه ، وأبو حذافة سرقه منه

ابن عديت 365 هـهـ
لم يكن ممن يتعمد الكذب

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

ابن عديت 365 هـهـ
حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيل

وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل

ابن عديت 365 هـهـ
حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيل

وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل

ابن عديت 365 هـهـ
حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيل

حدث عن مالك " الموطأ " وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك

متروك

قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث

متروك

قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف ، لا يحتج به

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح

الدارقطنيت 385 هـهـ

أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف ، لا يحتج به

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به

الدارقطنيت 385 هـهـ
كان حسن الرأي فيه

وقال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في " الصحيح "

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
متروك

ولما ذكر الحاكم أبو عبد الله كلام المحاملي عن أبي مصعب : كان يحضر معنا العرض على مالك ، قال : وهذا غير محتمل ، فإن أبا حذافة متروك لا يختلف فيه

الخليليت 446هـهـ
ضعيف متروك

وقال الخليلي في " الإرشاد " : متروك الحديث ضعيف ، آخر من روى عن مالك ، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملي وغيره ، وليموا عليه ، وهو الذي يروي عن مالك حديث " المغفر " ولا أصل له

ليس بالقوي

وقال أبو عمر بن عبد البر في " كتاب الاستغناء " : ضعفه بعضهم ، وليس بالقوي عندهم

ضعفه

وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .

لم يكن ممن يتعمد الكذب

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك .

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومالك بن أنس ( ق ) ، وهو آخر من روى عنه

الذهبىت 748 هـهـ
ضعف

ضعف

الذهبىت 748 هـهـ

وسمع الزنجي وإبراهيم بن سعد وطبقتهم

الذهبىت 748 هـهـ

وقال الذهبي : سماعه للموطأ صحيح في الجملة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره