تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وسئل أحمد بن حنبل : هل سمع عبد الرحمن من أبيه ؟ فقال : الثوري وشريك يقولان : سمع ، وكذلك أثبت له ابن المديني السماع من أبيه ، والله أعلم
وقال محمد بن علي بن شعيب : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : هل سمع عبد الرحمن بن عبد الله من أبيه ؟ فقال : أما سفيان الثوري وشريك ، فإنهما لا يقولان : سمع ، وأما إسرائيل ، فإنه يقول في حديث الضب : سمعت
قال شعبة : لم يسمع من أبيه ، وحديث ابن خثيم أولى عندي
وسئل أحمد بن حنبل : هل سمع عبد الرحمن من أبيه ؟ فقال : الثوري وشريك يقولان : سمع ، وكذلك أثبت له ابن المديني السماع من أبيه ، والله أعلم
وقال محمد بن علي بن شعيب : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : هل سمع عبد الرحمن بن عبد الله من أبيه ؟ فقال : أما سفيان الثوري وشريك ، فإنهما لا يقولان : سمع ، وأما إسرائيل ، فإنه يقول في حديث الضب : سمعت
وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات ابن مسعود ، وعبد الرحمن ابن ست سنين ، أو نحو ذلك
قال يحيى القطان : مات أبوه وله نحو ست سنين
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وأسند حديثه : محرم الحلال من طريق سماك عنه
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : سمع من أبيه ، وعن علي
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : سمع من أبيه ومن علي
قال ابن معين : لم يسمع من أبيه،
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة
وقال يحيى بن معين : عبد الرحمن بن عبد الله ، وأبو عبيدة بن عبد الله لم يسمعا من أبيهما
وقال ابن معين : عبد الرحمن ، وأبو عبيدة لم يسمعا من أبيهما
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن معين في رواية : لم يسمع من أبيه وروى معاوية بن صالح عن ابن معين أنه سمع من أبيه ومن علي رضي الله عنهما
وقال ابن المديني : لقي أباه، وسمع منه حديثين، حديث الضب، وحديث تأخير الصلاة،
وقال ابن المديني في « العلل » : سمع من أبيه حديثين : حديث الضب ، وحديث تأخير الوليد للصلاة
وقال أحمد : كان له عند موت أبيه ست سنين،
وقال محمد بن علي بن شعيب : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : هل سمع عبد الرحمن بن عبد الله من أبيه ؟ فقال : أما سفيان الثوري وشريك ، فإنهما لا يقولان : سمع ، وأما إسرائيل ، فإنه يقول في حديث الضب : سمعت
وقال أحمد : أما سفيان الثوري ، وشريك فإنهما يقولان : سمع ، وأما إسرائيل فإنه يقول في حديث الضب : سمعت
وذكر البخاري في التاريخ الأوسط من طريق ابن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: إني مع أبي، فذكر الحديث في تأخير الصلاة، قال البخاري عن شعبة : سمعته يقول: لم يسمع من أبيه، وحديث ابن خثيم عندي أولى،
وقال العجلي : ويقال: إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا: ( محرم الحلال كمستحل الحرام ).
وقال العجلي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يقال : إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا " محرم الحلال كمستحل الحرام " .
قلت : وقال العجلي : يقال : إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا : محرم الحلال كمستحل الحرام ، انتهى
وقال العجلي : يقال : إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا : محرم الحلال كمستحل الحرام
قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة قليل الحديث ، وقد تكلموا في روايته عن أبيه ، وكان صغيرا . فأما علي ابن المديني ، فإنه قال : قد لقي أباه عبد الله
قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، قليل الحديث . وقد تكلموا في روايته عن أبيه ، وكان صغيرا
وقال أبو حاتم : صالح
سمع أباه عبد الله بن مسعود . روى عنه ابناه القاسم ومعن ، وأبو إسحاق الهمداني ، وسماك بن حرب . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم : سمع من أبيه ، وهو ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الرحمن بن [ عبد الله بن ] مسعود صالح
وقد سمع من أبيه لكن شيئا يسيرا .
قلت: فعلى هذا يكون الذي صرح فيه بالسماع من أبيه أربعة، أحدها موقوف، وحديثه عنه كثير، ففي السنن خمسة عشر، وفي المسند زيادة على ذلك سبعة أحاديث، معظمها بالعنعنة، وهذا هو التدليس، والله أعلم.
وإسرائيل يقول في حديث الضب عنه: سمعت،
ثقة مشهور
والثوري وشريك يقولان: سمع،
ثقة