تسلسل الأحكام العلمية على عبد الحميد بن حبيب البيروتي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ربما أخطأ
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له : ابن أبي العشرين (وكان ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس
وثقه أحمد ، وضعفه دحيم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له : ابن أبي العشرين (وكان ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
وقال هشام بن عمار ليحيى بن أكثم لما سأله : أوثق أصحاب الأوزاعي كاتبه عبد الحميد
وقال هشام بن عمار : جلس يحيى بن أكثم ها هنا ، وأشار إلى موضع في مسجد دمشق ، وعنده الناس ، فقال : من أوثق أصحاب الأوزاعي عندكم ؟ فجعلوا يذكرون الوليد ، وعمر بن عبد الواحد ، وغيرهم ، وأنا ساكت ، فقال : ما تقول يا أبا الوليد ؟ فقلت : أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد ، فسكت
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : عمر بن عبد الواحد ، ثقة أصح حديثا من ابن أبي العشرين بكثير ، وابن أبي العشرين ضعيف
وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ضعيف ، وعمر بن عبد الواحد ثقة ، أصح حديثا منه
وقال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، قلت : هو أحب إليك أو الوليد بن مزيد ؟ قال : ابن أبي العشرين أحب إلي ، قلت : كان ابن أبي العشرين صاحب حديث ؟ فأومى برأسه ، أي : لا
وثقه أحمد ، وضعفه دحيم
أنا أبي قال : سألت دحيما قلت : ابن أبي العشرين أحب إليك أو الوليد بن مزيد ؟ فقال : ابن أبي العشرين كاتب الأوزاعي أحب إلي ، قلت : ابن أبي العشرين كان صاحب حديث ؟ فأومأ برأسه أي لا
وقال أبو حاتم ، عن دحيم : ابن أبي العشرين أحب إلي ، يعني : من الوليد بن مزيد . قلت له : كان صاحب حديث ؟ قال : لا
وقال البخاري : ربما يخالف في حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد كاتب الأوزاعي شامي ربما يخالف في حديثه . وعبد الحميد كما ذكره البخاري تفرد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه.
استشهد به البخاري
وذكر الحسن بن رشيق عن البخاري أنه قال : ليس بالقوي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الحميد بن حبيب ، فقال : دمشقي ثقة حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي
وقال أبو زرعة الرازي ، حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي
وقال أبو زرعة : ثقة مستقيم الحديث
سألت أبي عن ابن أبي العشرين ) ثقة هو ؟ قال : كان كاتب ديوان لم يكن صاحب حديث
وقال أبو حاتم : ثقة ، كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحب حديث . وقال في موضع آخر : ليس بذاك القوي
قال أبو حاتم : كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث
وقال النسائي : ليس بقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : ربما أخطأ
وقال ابن عدي : يعرف بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الحميد ، كما ذكره البخاري ، يعرف بغير حديث يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد كاتب الأوزاعي شامي ربما يخالف في حديثه . وعبد الحميد كما ذكره البخاري تفرد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم
وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة
صدوق ربما أخطأ