تسلسل الأحكام العلمية على عامر بن واثلة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صحابي(6)
له صحبة(2)
ثقة يتشيع(1)
ثقة(1)
لا أرى برواياته بأسا(1)
له رؤية ورواية(1)
له رؤية وصحبة(1)
كان لا يعبأ بحديثه(1)
ثقة مأمون(1)

حكم ابن حجر المختار: له رؤية

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : له رؤية مجردة ، وفي معجم الطبراني روايته عن زيد بن حارثة ، وهو مرسل لم يدركه

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه

٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)
المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : ثنا علي قال : سمعت جرير بن عبد الحميد ، وقيل له : كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم .

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
كان لا يعبأ بحديثه

وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه

٣
القرن ٣ الهجري
(10 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة يتشيع

وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : رأى النبي صلى الله عليه وسلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وذكر البخاري في « التاريخ الصغير » هذا الحديث عن عمرو بن عاصم ، وقال : الأول أصح ، يعني قوله : أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
له صحبة

وفي " الكنى " لمسلم : له صحبة

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
صحابي

وهو آخر من مات من الصحابة ، قاله مسلم وغيره

ابن خراشت 283 هـهـ
صحابي

وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
ابن السكنت 353هـهـ

وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ابن السكنت 353هـهـ

وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره

ابن السكنت 353هـهـ

وقال ابن السكن : جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما سماعه منه - صلى الله عليه وسلم - فلم يثبت

ابن حبانت 354 هـهـ

أدرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابن عديت 365 هـهـ
لا أرى برواياته بأسا

ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطال الكتاب ، وأبو الطفيل أشهر من ذاك ، وله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين حديثا ، وكان الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب ، وقوله بفضله وفضل أهله وليس برواياته بأس

ابن عديت 365 هـهـ
له صحبة

وله صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريبا من عشرين حديثا .

ابن عديت 365 هـهـ
له صحبة

قال ابن عدي : له صحبة

ابن عديت 365 هـهـ
له صحبة

وقال ابن عدي : له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لطال الكتاب ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس

ابن عديت 365 هـهـ
له صحبة

وقال ابن عدي : له صحبة ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي ، وقوله بفضله ، وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس

وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
ثقة مأمون

وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب

قال أبو عمر : كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا .

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأدرك ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم

المزيت 742 هــهـ
صحابي

قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا

المزيت 742 هــهـ

وعلي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، وكان من شيعته

الذهبىت 748 هـهـ
له رؤية ورواية

له رؤية ورواية

مغلطايت 761 هـهـ
صحابي

قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق " : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا

مغلطايت 761 هـهـ

وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
صحابي

آخر الصحابة موتا

ابن حجرت 852 هـهـ
صحابي

وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل .

ابن حجرت 852 هـهـ
له رؤية وصحبة

رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شاب ، وحفظ عنه أحاديث