تسلسل الأحكام العلمية على سفيان بن وكيع بن الجراح

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(2)
كتب عنه(2)
لا تكتبوا عنه(2)
شيخ صدوق(2)
يتكلمون فيه لأشياء لقنوه(2)
ليس بثقة(2)
لا يشتغل به(1)
ليس بشيء(1)
لين(1)
ما علمت من حاله إلا خيرا(1)
متهم بالكذب(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
يتلقن ما لقن(1)
رجل صالح(1)
صدوق(1)
ضعفوه(1)
في نفسه صدوق لم يتهم(1)
كان لا يحدث عنه(1)

حكم ابن حجر المختار: كان صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
كان لا يحدث عنه

وقال الآجري : امتنع أبو داود من التحديث عنه

٣
القرن ٣ الهجري
(17 رأي)
أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما علمت من حاله إلا خيرا

وفي «سؤالات عبد الله بن أحمد » : سئل أبي يكتب عنه قال: نعم ما أعلم إلا خيرا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب «الطبقات» للفراء قيل لأحمد بن حنبل : إن سفيان قال عنك كذا وكذا فقال: صدق

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

حدثنا ابن الجنيد ، ثنا البخاري قال : توفي سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من ربيع الآخر ، سنة سبع وأربيعن ومائتين ، يتكلمون فيه لأشياء لقنوه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

قال البخاري : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

أبو أحمد عن أبي زرعة : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كتب عنه

كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، وتركا الرواية عنه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا يشتغل به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به . قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
متهم بالكذب

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان سفيان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

أنا محمد بن ثابت قال : سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان بن وكيع .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كتب عنه

كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، وتركا الرواية عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : لين

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : حضرت أبا داود يعرض عليه الحديث عن مشايخه فعرض عليه حديث سفيان بن وكيع فأبى أن يسمعه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

قال عبد الرحمن : سئل أبي عنه ، فقال : لين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : كلمني فيه مشايخ من أهل الكوفة ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، فقلت له : إن حقك واجب علينا ، لو صنت نفسك واقتصرت على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : وما الذي ينقم علي ؟ قلت : قد أدخل وراقك ما ليس من حديثك بين حديثك . قال : فكيف السبيل في هذا ؟ قلت : ترمى بالمخرجات ، وتقتصر على الأصول ، وتنحي هذا الوراق ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . قال : فما فعل شيئا مما قاله . وبلغني أن وراقه كان يسمع علينا الحديث ، فبطل الشيخ وكان يحدث بتلك الأحاديث التي أدخلت بين حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشايخ الكوفة فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له حقه وأوجب أن تجري أموره على الستر ، وله وراق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له : يبعد الوراق عن نفسه . فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث فقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، ولو صنت نفسك وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي ينقم علي ؟ فقلت : قد أدخل وراقك بين حديثك ما ليس من حديثك . قال : فكيف السبيل في هذا ؟ قلت : ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتنحي هذا الوراق عن نفسك ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك فإنه يوثق به . فقال : مقبولا منك . قال : وبلغني أن وراقه كان قد أدخلوه بيتا يسمع علينا الحديث ، فما فعل شيئا مما قاله فبطل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين . سئل أبي عنه فقال : لين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشيخة الكوفة فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة تكتب عنهم ، وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له ، وأحب أن تجري أموره على الستر ، وله وراق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له أن يبعد الوراق عن نفسه ، فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، وقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، فلو صنت ( 192 م 3 ) نفسك ، وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي ينقم علي ؟ فقلت قد أدخل وراقك في حديثك ما ليس من حديثك . فقال : فكيف السبيل في ذلك ؟ قلت : ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتنحي هذا الوراق عن نفسك ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . وبلغني أن وراقه [ كان ] قد أدخلوه بيتا يتسمع علينا الحديث ، فما فعل شيئا مما قاله ، فبطل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بشيء

وقال النسائي في كتاب «الضعفاء» : ليس بشيء

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ليس بشيء

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا تكتبوا عنه

وقال النسائي للمنجنيقي : لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا (أبا) عبد الرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه،

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه .

إسحاق بن إبراهيم بن يونست 304 هـهـالثانية عشرة
لا تكتبوا عنه

وقال النسائي للمنجنيقي : لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا (أبا) عبد الرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه،

إسحاق بن إبراهيم بن يونست 304 هـهـالثانية عشرة

قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه .

ابن الجارودت 307 هـهـ
يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

وفي كتاب « الضعفاء» لابن الجارود : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

ابن خزيمةت 311 هـهـ
شيخ صدوق

وقال أبو حاتم ابن حبان : توفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكان شيخا فاضلا صدوقا إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يثق به وكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع فمن أجل إصراره على ما قيل استحق الترك، وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: ثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب (إلي) من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثا لأشعث بن عبد الملك .

ليس بثقة

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة

ضعيف

قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كوفي ضعيف الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ
شيخ صدوق

وقال ابن حبان : كان شيخا فاضلا صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه ، فحكى قصته ، ثم قال : وكان ابن خزيمة يروي عنه ، وسمعته يقول : حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره ، وما كان يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف ، وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكن أفسدوه

ابن حبانت 354 هـهـ
شيخ صدوق

وقال أبو حاتم ابن حبان : توفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكان شيخا فاضلا صدوقا إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يثق به وكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع فمن أجل إصراره على ما قيل استحق الترك، وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: ثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب (إلي) من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثا لأشعث بن عبد الملك .

ابن عديت 365 هـهـ
يتلقن ما لقن

ولسفيان بن وكيع حديث كثير ، وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ، ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه ، وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم ، كما بينت طرفا منه في هذه الأخبار التي ذكرتها .

ابن عديت 365 هـهـ
يتلقن ما لقن

قال أبو أحمد : ولسفيان حديث كثير وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم والله تعالى أعلم .

ابن عديت 365 هـهـ
يتلقن ما لقن

وقال ابن عدي : وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن . ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله ، أو يبدل قوما بقوم في الإسناد

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره أبو جعفر ابن شاهين في «جملة الثقات»

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ضعفوه

وقال الخليلي في «الإرشاد» : ضعفوه، وكان له وراق أدخل في حديثه ما ليس له فقال له الكوفيون ويحك أفسدت شيخنا وابن شيخنا. روى عنه الحفاظ ثم تركوا [ق 112 \ب] حديثه .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعيف

ضعيف

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
في نفسه صدوق لم يتهم

هذا حديث رجاله ثقات أثبات إلا شيخ أبي يعلى ، فهو من منكراته ، وكان صدوقا في نفسه ، إلا أن وراقه أدخل عليه ما ليس من حديثه ، وكانوا يحذرونه من ذلك فلا يرضى . وقد أخرجه الحاكم من وجه آخر ، عن عطاء الخراساني ، عن مالك بن يخامر السكسكي ; فينظر في تفاوت ما بين السياقين

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

كان صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح فلم يقبل ، فسقط حديثه