تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن داود الزنبري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعفه(3)
لا يحتج به(2)
ليس بالقوي(2)
كذبه(2)
يأتي بأشياء مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به(2)
يروي الموضوعات(2)
ضعيف(2)
يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه(1)
فيه لين(1)
اختلط(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
عنده مناكير(1)
في حديثه نكرة(1)
أثنى عليه(1)
ليس بثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(21 رأي)
عبد الله بن نافع الصائغت 206 هـ ، أو 207 هـهـمن كبار العاشرة
كذبه

وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ

عبد الله بن نافع الصائغت 206 هـ ، أو 207 هـهـمن كبار العاشرة

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري ، فقال : سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج " الموطأ " يصير في صندوق ، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه ، وأرسل إلى العراق ، فقيل لمالك بن أنس : انظر فإن أهل العراق سيجتمعون ، فإن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال : كذب سعيد ، أنا والله ، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة ، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي ، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط

عبد الله بن نافع الصائغت 206 هـ ، أو 207 هـهـمن كبار العاشرة
كذبه

صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك

إسماعيل بن أبي أويست 226 هـ ، ويقال : 227 هـهـالعاشرة
أثنى عليه

وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا

إسماعيل بن أبي أويست 226 هـ ، ويقال : 227 هـهـالعاشرة
ليس بالقوي

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : روى الموطا عن مالك . سألت ابن أبي أويس فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا . فقلت لأبي : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري ؟ فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .

إسماعيل بن أبي أويست 226 هـ ، ويقال : 227 هـهـالعاشرة
أثنى عليه

قال : وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن الزنبري ، فقال : ما كان عندي بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ما كان عندي بثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه

وضعفه ابن المديني

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، سمعت أبي يقول : كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس ، ولو كان رواها عن أبيه ، قال أبي : ولقد حسبت سنه ، فإذا هو قد كان رجلا ، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك ، وضعفه . قال أبو بكر الخطيب : قوله : لو كان رواها عن أبيه يعني : كان ذلك أقرب لحاله ، واحتملت روايته لها ، فلما رواها عن مالك استعظم علي ذلك واستنكره .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم : ذكرت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام بن عروة ؟ فقال : ما كان أروى أبا أسامة عنه ! روى حديث وقف الزبير عنه ، وأحاديث غرائب ، منها حديث أسماء وحديث الإفك . قلت : له حديث الإفك ، رواه مالك ، قال : هكذا أمن يرويه عن مالك ؟ قلت : هذا الذي هاهنا الزنبري ، فتبسم وسكت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

وقال أبو بكر الأثرم أيضا : قلت لأبي عبد الله : كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري ؟ فقال : لا أدري ، أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري ؟ فقال : لا أدري ، أخاف أن يكون قد خلط على نفسه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

البخاري في " الأدب " واستشهد به في " الجامع "

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

البخاري في « الأدب » ، واستشهد به في « الجامع »

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : سعيد بن داود الزنبري ؟ قال : ضعيف الحديث ، حدث عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه بحديث باطل ، ويحدث بأحاديث مناكير عن مالك . قال البرذعي : وقد روى أبو زرعة حديث خارجة هذا عن رجل عنه أملاه علينا إملاء .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعفه

ضعفه أبو زرعة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : ضعيف الحديث ، حدث عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه بحديث باطل ، ويحدث بمناكير عن مالك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بالقوي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : روى الموطا عن مالك . سألت ابن أبي أويس فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا . فقلت لأبي : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري ؟ فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي ما تقول فيه؟ قال: ليس بالقوي. [ق 82 \ب] قلت: هو أحب إليك، أو عبد العزيز بن يحيى المديني، قال: ما أقرب بعضهم من بعض.

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
عنده مناكير

وقال الساجي : عنده مناكير، وقال الساجي : يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
عنده مناكير

وقال الساجي : عنده مناكير

العقيليت 322 هـهـ
يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه

وقال العقيلي : يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه

يروي الموضوعات

وقال أبو محمد : روى عن مالك أحاديث موضوعة

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : يروي عن مالك أشياء مقلوبة (قلبت) عليه صحيفة ورقاء عن أبي (الزياد)، فحدث بها كلها عن مالك، عن أبي (الزياد) لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار، وكتبنا نسخته عن مالك، وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة .

ابن حبانت 354 هـهـ
يأتي بأشياء مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : يروي عن مالك أشياء مقلوبة ، قلبت عليه صحيفة ورقاء ، عن أبي الزناد ، فحدث بها كلها عن مالك عن أبي الزناد ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار ، كتبنا نسخته عن مالك وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وفي «سؤالات السلمي » عن الدارقطني : ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال السلمي ، عن الدارقطني : ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(10 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : يروي عن مالك أحاديث مقلوبة ، وصحيفة أبي الزناد أيسر من غيرها ؛ فإن أحاديث أبي الزناد محفوظة ، وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل ، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يأتي بأشياء مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به

وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي عن مالك أحاديث مقلوبة وصحيفة أبي (الزياد) أيسر من غيرها فإن أحاديث أبي (الزياد) محفوظة كلها لأبي (الزياد) وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة منها عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : « إذا كان لأحدكم ثوبين فليلبسهما إذا صلى فإن الله تعالى أحق من تجمل له »

يروي الموضوعات

وقال سعيد النقاش : روى عن مالك أحاديث موضوعة

الخليليت 446هـهـ
لا يحتج به

وقال الخليلي : يكثر عن مالك ، ولا يحتج به

الخليليت 446هـهـ
لا يحتج به

وقال الخليل في كتاب «الإرشاد » : يكثر عن مالك بن أنس، ولا يحتج به

ضعفه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، سمعت أبي يقول : كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس ، ولو كان رواها عن أبيه ، قال أبي : ولقد حسبت سنه ، فإذا هو قد كان رجلا ، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك ، وضعفه . قال أبو بكر الخطيب : قوله : لو كان رواها عن أبيه يعني : كان ذلك أقرب لحاله ، واحتملت روايته لها ، فلما رواها عن مالك استعظم علي ذلك واستنكره .

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن بغداد ، وحدث بها عن مالك بن أنس ، وفي أحاديثه نكرة ، ويقال : إنه قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد ، فرواها عن مالك عن أبي الزناد

في حديثه نكرة

قال الخطيب : سكن بغداد ، وحدث بها عن مالك ، وفي أحاديثه نكرة ، ويقال : قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد فرواها عن مالك

وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا ، خصه بأشياء من حديثه

وقال أبو إسماعيل المعروف بشيخ الإسلام الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا خصه بأشياء من حديثه

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
لا يحتج به

وقال السمعاني : لا يحتج به

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
فيه لين

فيه لين

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
كذبه

صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك

تاريخ أقوال النقاد: سعيد بن داود الزنبري