تسلسل الأحكام العلمية على دلهم بن صالح الكندي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(4)
ليس بذاك(2)
ليس به بأس(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
لا بأس به(2)
منكر الحديث جدا(1)
صالح(1)
ليس بالقوي(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(13 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : دلهم بن صالح كوفي ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال الشيخ : ولدلهم حديث قليل مع ما ذكرته وزعم ابن معين أنه ضعيف ، وعندي أنه ضعفه لأجل حديث بريدة لمعنيين أحدهما روايته عن حجير بن عبد الله ، وحجير ليس بالمعروف والثاني : أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خفين أسودين ساذجين ، وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من ذلك الطريق ، وهو من حديث ابن عباس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس عن يحيى قال دلهم بن صالح : ضعيف

العجليت 261 هـهـ
لا بأس به

وقال العجلي : لا بأس به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من بكير بن عامر وعيسى بن المسيب

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس به بأس

فيه ضعف . وقال أبو داود : ليس به بأس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من بكير بن عامر ، وعيسى بن المسيب .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بذاك

وقال الآجري : عن أبي داود : ليس بذاك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن دلهم بن صالح ، وبكير بن عامر ، وعيسى بن المسيب فقال : دلهم أحب إلي منهما

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف

قال الساجي : ضعيف الحديث

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»

ابن حبانت 354 هـهـ
منكر الحديث جدا

وقال أبو حاتم ابن حبان : منكر الحديث جدا يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات

ابن حبانت 354 هـهـ
منكر الحديث جدا

قلت : وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولدلهم حديث قليل مع ما ذكرته وزعم ابن معين أنه ضعيف ، وعندي أنه ضعفه لأجل حديث بريدة لمعنيين أحدهما روايته عن حجير بن عبد الله ، وحجير ليس بالمعروف والثاني : أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خفين أسودين ساذجين ، وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من ذلك الطريق ، وهو من حديث ابن عباس

الدارقطنيت 385 هـهـ
صالح

وقال البرقاني عن الدارقطني : صالح

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ

وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال : هو عندي في «الطبقة الرابعة» من المحدثين

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ليس به بأس

فيه ضعف . وقال أبو داود : ليس به بأس

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

وفي « كتاب ابن الجارود » : ضعيف

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ليس بذاك

أخرجوا له حديثا واحدا ليس بذاك .

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف،