تسلسل الأحكام العلمية على حميد بن هلال العدوي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عالم
قال القطان : كان ابن سيرين لا يرضاه . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لأنه دخل في عمل السلطان، وكان في الحديث ثقة .
وفي أحاديث القهقهة من " السنن " للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون، عن ابن سيرين . قال : كان أربعة يصدقون من حدثهم، ولا يبالون ممن يسمعون : الحسن، وأبو العالية، وحميد بن هلال، ولم يذكر الرابع ، وفي بعض النسخ منه : وداود بن أبي هند
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي فقال : دخل في شيء من عمل السلطان فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، قال : سمعت يحيى يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال .
وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين كان لا يرضاه لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته
توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان،
أنا الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله ابن مغفل ، قال : دلي جراب من شحم يوم خيبر ، قال : فالتزمته ، فقلت : هذا لي لا أعطي أحدا شيئا ، والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم ، فاستحييت منه . حدثنا عبدان ، ثنا محمد بن عبيد بن حساب وسليمان بن أيوب قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة ، ودفع اللواء إلى زيد فأصيبوا ، فنعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر وعيناه تذرفان ، وقال : فأخذ الراية بعد سيف من سيوف الله ؛ خالد بن الوليد . حدثنا محمد بن عبده ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، عن حميد بن هلال ، عن أنس قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في موكب جبريل ، سار إلى بني قريظة في سكة بني غنم . قال ابن عدي : ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه ، لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته
قال قتادة : ما كانوا يفضلون أحدا عليه في العلم
وقال أبو سلمة ، عن أبي هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم من حميد بن هلال ، ما أستثني الحسن ولا ابن سيرين غير أن التناوة أضر به
وقال أبو هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو سلمة ، قال : سمعت أبا هلال الراسبي يقول : ما كان بالبصرة أحد أعلم من حميد بن هلال ما استثنى الحسن ، ولا محمد بن سيرين - غير أن التناوة ضرته
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان ابن سيرين لا يرضى حميد بن هلال
وقال ابن سعد : كان ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي .
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حميد بن هلال ثقة
وقال ابن المديني : لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي
ووثقه العجلي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : دخل في شيء من عمل السلطان ، فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة
وقال أبو حاتم : لم يلق هشام بن عامر، والحفاظ لا يدخلون بينهما أحدا، حماد بن زيد وغيره وهو الأصح
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي فقال : دخل في شيء من عمل السلطان فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة
قال أبو حاتم : لم يلق هشام بن عامر ، يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي ، ويقول بعضهم : عن أبي الدهماء ، والحفاظ لا يدخلون بينه أحدا عن هشام ، قيل له : فأي ذلك أصح ؟ قال : ما رواه حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن هشام .
قال القطان : كان ابن سيرين لا يرضاه . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لأنه دخل في عمل السلطان، وكان في الحديث ثقة .
وحديثه أيضا عن أبي ذر رواه البزار ، وقال : لم يسمع ، وكناه بأبي نصر .
وقال البزار في " مسنده " : لم يسمع من أبي ذر
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي .
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
أنا الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله ابن مغفل ، قال : دلي جراب من شحم يوم خيبر ، قال : فالتزمته ، فقلت : هذا لي لا أعطي أحدا شيئا ، والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم ، فاستحييت منه . حدثنا عبدان ، ثنا محمد بن عبيد بن حساب وسليمان بن أيوب قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة ، ودفع اللواء إلى زيد فأصيبوا ، فنعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر وعيناه تذرفان ، وقال : فأخذ الراية بعد سيف من سيوف الله ؛ خالد بن الوليد . حدثنا محمد بن عبده ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، عن حميد بن هلال ، عن أنس قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في موكب جبريل ، سار إلى بني قريظة في سكة بني غنم . قال ابن عدي : ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه ، لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته
وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين كان لا يرضاه لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته
وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة وأحاديثه مستقيمة
وذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن سمرة ، ثم قال : والصحيح أن بينهما رجلا وهو هصان بن كاهل ، كذا هو في " عمل اليوم والليلة " للنسائي وسنن ابن ماجه ، وأنه روى عن عتبة بن غزوان فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد بن عمير وكذا هو في صحيح مسلم
وعتبة بن غزوان فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد بن عمير ( م )
صح
ثبت