تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن المنذر الحزامي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(6)
ثقة(4)
وثقه(3)
ذكره ابن حبان في الثقات(3)
عنده مناكير(2)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
أحد العلماء(1)
كان له علم بالحديث ومروءة وقدر(1)
كتب عنه(1)
لا بأس به(1)
من أهل الصدق والأمانة(1)
تكلم فيه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(21 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كتب عنه

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : رأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ، ظننتها المغازي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : رأيت يحيى بن معين يكتب عن إبراهيم بن المنذر الحزامي أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كتب عنه

قال عثمان الدارمي : رأيت ابن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
عنده مناكير

وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أيضا : هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، [جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه ، فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يرد عليه أحمد السلام

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
عنده مناكير

وقال زكريا بن يحيى الساجي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه ، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له ، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد ، قاصدا من المدينة ، عنده مناكير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : أي شيء يبلغني عن الحزامي ، لقد جاءني بعد قدومه من العسكر ، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية ، فقلت ، ما جاء بك إلي ؟ قالها أبو عبد الله بانتهار ، قال : فخرج فلقي أبا يوسف - يعني عمه - فجعل يعتذر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تكلم فيه

تكلم فيه أحمد لأجل القرآن

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة
كان له علم بالحديث ومروءة وقدر

وقال الزبير بن أبي بكر في " أنسابه " : إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر ، وكان له أخوة هلكوا

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة
كان له علم بالحديث ومروءة وقدر

وقال الزبير بن بكار : كان له علم بالحديث ، ومروءة ، وقدر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

سئل أبي عنه ، فقال : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أيضا : هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، [جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه ، فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يرد عليه أحمد السلام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبدان بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة ، إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث إلا أنه خلط في القرآن ، جاء إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وروى له الترمذي والنسائي بواسطة

محمد بن وضاح القرطبيت في حدود سنة 280 هـ ، وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 هـ . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : سنة 287 هـ . وبه جزم ابن الفرضي .هـ
ثقة

وقال ابن وضاح : لقيته بالمدينة وهو ثقة

محمد بن وضاح القرطبيت في حدود سنة 280 هـ ، وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 هـ . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : سنة 287 هـ . وبه جزم ابن الفرضي .هـ
ثقة

وفي كتاب " التعديل والتجريح " للباجي : قال ابن وضاح لقيته بالمدينة ، وهو ثقة

صالح جزرةت 293 هـهـ
صدوق

وقال صالح بن محمد : صدوق

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وروى له الترمذي والنسائي بواسطة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
عنده مناكير

وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير

ابن خزيمةت 311 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال مات سنة ( 35) أو (6 )

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
صدوق

وقال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم هذا في عداد أهل الصدق ، وإنما حدث بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم فأما هو فهو صدوق

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
وثقه

قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني عن إبراهيم الحزامي ؟ فقال : ثقة .

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة

وثقه

قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه

ثقة

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة

وثقه

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
من أهل الصدق والأمانة

قال ابن خلفون : كان من أهل الصدق والأمانة

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صدوق

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أحد العلماء

أحد العلماء

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق،

ابن حجرت 852 هـهـ

ما أظنه لقي مالكا لكن وقع في الرواة عن مالك للخطيب بإسناد فيه نظر إلى إبراهيم بن المنذر . قال : سمعت رجلا يسأل مالكا فذكر مسألة ، ولم يخرج له عنه حديثه

تاريخ أقوال النقاد: إبراهيم بن المنذر الحزامي