تسلسل الأحكام العلمية على دغفل بن حنظلة السدوسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين : كان دغفل رجلا عالما ، ولكن اغتلبه النسب ، قال أبو بكر : بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال محمد بن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
وقال ابن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
وقال محمد بن إسحاق بن يسار فيما رواه الفضل بن غانم ، عن سلمة بن الفضل ، عنه : بنو عمرو رهط دغفل ، العلامة من ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة
وقال ابن سعد : كان له علم ورواية للنسب
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفد على معاوية . وقال في " الكبير " في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وفد على معاوية بن أبي سفيان ، وكان له علم ، ورواياته للنسب وعلم به
وقال ابن سعد : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفد على معاوية وله علم بالنسب
وقال ابن سعد : لم يسمع منه
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : والذين روى عنهم الحسن من المجهولين ، فذكرهم ، وذكر منهم دغفل بن حنظلة .
وعده ابن المديني في المجهولين من شيوخ الحسن
وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة
قال حرب : قلت لأحمد : له صحبة؟ فقال : ما أعرفه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : دغفل بن حنظلة ، له صحبة ؟ قال : ما أعرفه . قال أبو محمد : يعني لا يعرف ، له صحبة أم لا ؟
قال أبو بكر بن الأثرم : قلت لأبي عبد الله : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ قال : لا ، من أين له صحبة ؟ ! كان هذا صاحب نسب
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ قال : ما أعرفه . قال ابن أبي حاتم : يعني ما يعرف له صحبة أم لا .
وقال الجوزجاني : قلت لأحمد : لدغفل صحبة ؟ قال : ما أرى
وقال الأثرم عن أحمد : من أين له صحبة ، كان صاحب نسب ، قيل له : قد روى حديث قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين ، قال : نعم ، وحديث : كان على النصارى صوم ، قال أحمد : لا أعلم روي عنه غيرهما
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قد سمعت منه - يعني : معاذ بن هشام - حديث دغفل بن حنظلة ( تم ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين . قلت لأبي عبد الله : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ فقال : لا ، ومن أين له صحبة ، هذا كان صاحب نسب . قيل لأبي عبد الله : روي عنه غير هذا الحديث ؟ فقال : نعم ، حديث آخر يرويه أبان العطار : " كان على النصارى صوم " قال أبو عبد الله : لا أعلمه روي عن دغفل غيرهما
وقال حرب : قلت لأحمد : له صحبة ؟ قال : ما أعرفه
وقال الأثرم : قلت لأحمد : له صحبة؟ فقال : لا ، ومن أين له صحبة ؟ هذا كان صاحب نسب ، قيل له : روي عنه غير حديث : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن خمس وستين؟ قال : نعم . حديث آخر : " كان على النصارى صوم " . قال أبو عبد الله : لا أعلم روي عن دغفل غيرهما
وقال نوح بن حبيب القومسي : دغفل بن حنظلة يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم . وقال في موضع آخر في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : وممن روى عنه دغفل السدوسي ، وهو الذي يقال له : النسابة .
وقال نوح بن حبيب القومسي في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وممن روى عنه دغفل ، وهو الذي يقال له : النسابة . وقال في موضع آخر : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قال نوح بن حبيب القومسي فيمن نزل البصرة من الصحابة : دغفل النسابة ، وقال في موضع : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال عمرو بن علي : لم يصح أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال عمرو بن علي الفلاس : وليس بصحيح أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين .
وقال البخاري : لا يعرف لدغفل إدراك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال البخاري : دغفل بن حنظلة النساب ، ولا يتابع عليه - يعني حديث الصوم - ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ، ولا يعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال البخاري : لا يتابع عليه - يعني حديث الصوم - ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ، ولا يعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يقال ، له صحبة ، ويقال : ليست ، له صحبة ، روى عنه الحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك .
ولما ذكره الترمذي في كتاب «الصحابة» قال : لم يذكر سماعا ، وكان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا
وقال الترمذي : لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا
ودغفل لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا
وفي « تاريخ البصرة» لابن أبي خيثمة قال ابن سيرين : كان دغفل عالما ، ولكنه اعتلته النسبة . وقال ابن أبي خيثمة : وبلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه لم يسمع منه
وقال الترمذي : لا يعرف له منه سماع ، وكان في زمنه رجلا
وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصحابة ، قال : وقيل : لا صحبة له
قلت : وقال العسكري : يقال إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه
وقال العسكري : يقال : إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه
وقال العسكري : روى مرسلا ، وليس يصح سماعه
وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه
وقال ابن حبان : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال ابن حبان : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن عبد البر : لا صحبة له ، وأثبتها له ابن حبان ، انتهى .
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، يروي عنه الحسن ولم يدركه
وقال ابن حبان : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، يروي عنه الحسن ولم يدركه
قال ابن عبد البر : لا صحبة له ، وأثبتها له ابن حبان ، انتهى .
وقال أبو عمر بن عبد البر : دغفل يقال : إن له صحبة ورواية .
مختلف في صحبته ، وفي إدراكه للنبي صلى الله عليه وسلم