الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب النكاح

كتاب النكاح

الأبواب الفرعية

باب ما يشترط على الرجال من الحباء١٠باب الجلوة٢باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء٢٢باب الغائب يخطب عليه فزوج والغائبة تزوج٧باب هل ينكح الرجل المرأة وقد أصاب أبوه أمها٤باب التحليل١٨باب أخذ الأب مهر ابنته٢باب تحليل الأمة١٠باب ما نكح آباؤكم٦باب أمهات نسائكم١١باب المرأة تنكح الرجل وهي تعلم أنه عنين١باب الرجل يزوج وهو مريض ابنه والصداق على الأب٣باب ما يحرم الأمة والحرة١٣باب النكاح على الحكم٦باب الذي بيده عقدة النكاح١٢باب وجوب الصداق٢٦باب الذي يتزوج فلا يدخل ولا يفرض حتى يموت١٣باب متى يحل الصداق والذي تجحد امرأته صداقها٤باب الرجل يتزوج المرأة ولم يدخل بها فيقول قد أوفيتك هديتك٣باب الرجل والمرأة يختلفان في الصداق١باب استئمار النساء في أبضاعهن١٨باب الذي يصيب امرأته ثم ينقطع٦باب أجل العنين١١باب ما يجوز من اللعب في النكاح والطلاق١٠باب الرجل يتزوج المرأة على طلاق أخرى أو على صداق فاسد٧باب النكاح والطلاق والارتجاع بغير بينة١٧باب الرجل يتزوج المرأة فترسل إليه بغيرها٦باب وربائبكم١٥باب عدة الرجل وإذا بت فلينكح أختها١٩باب ما رد من النكاح٣٩باب الرجل ينكح النكاح الفاسد فيفرق بينهما وقد أصابها هل ينكحها في عدتها١باب الرجل يتزوج في مرضه٨باب كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلق٥باب الرجل يتزوج المرأة على أن لك يوما ولفلانة يومين٦باب نكاح البكر١٠باب الرجل يطلق المرأة لا يبتها ثم ينكح أختها في عدتها٤باب الشرط في النكاح٣٠باب وحلائل أبنائكم١باب المرأة ينكحها الرجلان لا يدرى أيهما الأول٣باب استئمار اليتيمة في نفسها٥باب نكاح الخصي٢باب المرأة تنكح في عدتها وتحمل من الآخر٤باب نكاحها في عدتها٢٠باب نكاح الأخت من الرضاعة وغيره١٤باب النكاح على غير وجه النكاح٨باب ما يكره عليه من النكاح فلا يجوز٢١باب المرأة تصدق الرجل٣باب النكاح بغير ولي٣٦القول عند الجماع وكيف يصنع وفضل الجماع٧باب ما يبدأ الرجل الذي يدخل على أهله٥باب النكاح في شوال١باب الترفئة٣باب القول عند النكاح٧باب النكاح في المسجد١باب الرجل يتزوج في السر ويمهر في العلانية٢باب الرجل يتزوج المرأة لا ينوي أداء صداقها٣باب الشغار١١باب ما يحل للرجل من امرأته ولم يقدم شيئا١٠باب غلاء الصداق٢٨باب وجوب النكاح وفضله٢٠باب الرجل ينكح ابنه صغيرا على من الصداق٢باب نكاح اليتيم١٢باب نكاح الصغيرين١١باب الرجل العقيم٣باب نكاح الأبكار والمرأة العقيم٥باب عرض الجواري٢باب إبراز الجواري والنظر عند النكاح٥باب الأكفاء١٣باب نكاح الرجلين المرأة والنصراني ابنته مسلمة١٢

الأحاديث(٦٦٦)

صفحة 13 من 14

مَثَلُ الْأَعْزَبِ مَثَلُ شَجَرَةٍ فِي فَلَاةٍ

ج6 ص171

لَا يُؤْخَذُ الْأَبُ بِصَدَاقِ ابْنِهِ إِذَا زُوِّجَ فَمَاتَ صَغِيرًا

ج6 ص167

فِي رَجُلٍ زَوَّجَ ابْنَهُ صَغِيرًا لَا مَالَ لَهُ ، ثُمَّ مَاتَ الْغُلَامُ

ج6 ص167

سَمِعْتُ أَنَّ أَمْرَ الْيَتِيمَةِ إِلَيْهَا

ج6 ص165

لَا يُجْبِرُ عَلَى النِّكَاحِ إِلَّا الْأَبُ

ج6 ص165

إِذَا أُنْكِحَ الْيَتِيمُ وَالْيَتِيمَةُ وَهُمَا صَغِيرَانِ

ج6 ص165

إِنْ أَنْكَحَ يَتِيمًا صَغِيرًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا كَبِرَ

ج6 ص165

إِذَا أَنْكَحَ الصَّبِيَّيْنِ وَلِيُّهُمَا

ج6 ص165

إِذَا أَنْكَحَ الصَّبِيَّيْنِ وَلِيُّهُمَا فَمَاتَا

ج6 ص165

فَلَمْ يُعْجِبْنِي مَا قَالَ ، لَا مِيرَاثَ بَيْنَهُمَا

ج6 ص166

الصَّغِيرَانِ بِالْخِيَارِ إِذَا أَدْرَكَا

ج6 ص166

هُمَا بِالْخِيَارِ إِذَا أَدْرَكَا

ج6 ص166

إِذَا أَنْكَحَ وَلِيٌّ صَبِيًّا

ج6 ص166

إِذَا أُنْكِحَ الْيَتِيمُ وَالْيَتِيمَةُ ، وَهُمَا صَغِيرَانِ - فَهُمَا بِالْخِيَارِ إِذَا بَلَغَا

ج6 ص166

سَمِعْنَا أَنَّ الْيَتِيمَةَ لَا يُكْرِهُهَا أَخُوهَا

ج6 ص166

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ

ج6 ص162

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْكَحَ ابْنَتَهُ جَارِيَةً تَلْعَبُ

ج6 ص162

خَطَبَ عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهَا صَغِيرَةٌ

ج6 ص163

نَكَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ

ج6 ص162

خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : مَا بِكَ إِلَّا مَنْعُهَا

ج6 ص163

إِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي

ج6 ص163

إِذَا أَنْكَحَ الصِّغَارَ آبَاؤُهُمْ جَازَ نِكَاحُهُمْ

ج6 ص164

لَا يُجْبِرُ عَلَى النِّكَاحِ إِلَّا الْأَبُ

ج6 ص164

إِذَا أَنْكَحَ الصَّغِيرَيْنِ أَبُوهُمَا فَهُمَا بِالْخِيَارِ إِذَا كَبِرَا

ج6 ص164

أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَنْكَحَ ابْنَهُ صَغِيرًا ابْنَةً لِمُصْعَبٍ صَغِيرَةً

ج6 ص164

زَوَّجَ أَبِي ابْنَهُ صَغِيرًا

ج6 ص165

بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا عَلَى السِّعَايَةِ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً

ج6 ص162

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن خَالِدٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ مِثلَهُ

ج6 ص162

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هِشَامِ بنِ حَسَّانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ مِثلَهُ

ج6 ص162

عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أُخبِرتُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ لِي ابنَةَ عَمٍّ عَاقِرًا فَأَرَدتُ أَن أَنكِحَهَا قَالَ

ج6 ص161

لَامْرَأَةٌ سَوْدَاءُ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا ، أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ

ج6 ص160

دَعُوا الْحَسْنَاءَ الْعَاقِرَ ، وَتَزَوَّجُوا السَّوْدَاءَ الْوَلُودَ

ج6 ص160

أَنْكِحُوا الْجَوَارِيَ الْأَبْكَارَ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ أَفْوَاهًا

ج6 ص159

عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ فَانْكِحُوهُنَّ

ج6 ص159

أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَدْعُو بَنِي أَخِيهَا ، فَتَجْعَلُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَنِي أَخِيهَا ثَوْبًا

ج6 ص159

يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى بِنْتِهِ فَيُزَوِّجُهَا الْقَبِيحَ

ج6 ص158

اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا

ج6 ص156

أَنَّهُ قَالَ لَهُ فِي امْرَأَةٍ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا : " اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا

ج6 ص157

لَا جُنَاحَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ الْمَرْأَةَ أَنْ يَغْتَرَّهَا

ج6 ص157

إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا

ج6 ص158

أَبْرِزُوا الْجَارِيَةَ الَّتِي لَمْ تَبْلُغْ

ج6 ص156

إِذَا كَانَتِ السَّنَةُ فَلَيْسَ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ نِكَاحٌ

ج6 ص152

لَأَمْنَعَنَّ فُرُوجَ ذَوَاتِ الْأَحْسَابِ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ

ج6 ص152

إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ أَمَانَتَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ

ج6 ص152

أَنْكَحْتُ الْمِقْدَادَ وَزَيْدًا لِيَكُونَ أَشْرَفُكُمْ عِنْدَ اللهِ أَحْسَنَكُمْ إِسْلَامًا

ج6 ص153

مَا فِيَّ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ غَيْرَ شَيْئَيْنِ

ج6 ص152

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِنَانَةَ تَزَوَّجَتْ مَوْلًى بِالْعِرَاقِ

ج6 ص153

أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ ثَيِّبًا

ج6 ص153

أَقْبَلَ سَلْمَانُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ

ج6 ص153

لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَتَى قَوْمًا ، فَقَالَ : إِنِّي عَرَبِيٌّ ، فَتَزَوَّجَ إِلَيْهِمْ فَوَجَدُوهُ مَوْلًى كَانَ لَهُمْ أَنْ يَرُدُّوا نِكَاحَهُ

ج6 ص154