الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح معاني الآثار
٣٩٧ حديث فرد(6% من الكتاب)فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَبِهَا فَاقَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَلَمْ يُرَخِّصَا لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا
تَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَبِيتَ عَنْ بَيْتِهَا
الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تُفْحِشَ عَلَى أَهْلِ الرَّجُلِ وَتُؤْذِيهِمْ
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى
الطَّلَاقُ إِلَى الرَّجُلِ ، وَالْعِدَّةُ إِلَى الْمَرْأَةِ
أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ حَيْضَتَيْنِ
إِذَا سَقَطَتِ الْفَأْرَةُ ، أَوِ الدَّابَّةُ فِي الْبِيرِ ، فَانْزَحْهَا حَتَّى يَغْلِبَكَ الْمَاءُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مِثلَهُ قَالَ وَقَالَ لِي اللَّيثُ مِثلَهُ
أَنَّهُ أَحْدَثَ فَجَعَلَ يَقْرَأُ . فَقِيلَ لَهُ : أَتَقْرَأُ وَقَدْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِذَا أَهَرَقْتُ الْمَاءَ أَذْكُرُ اللهَ ؟ قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ إِذَا أَهَرَقْتَ الْمَاءَ
بَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ غَسْلًا
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ اسْتُحِيضَتْ ، فَكَتَبَتْ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
لَوْ شَاءَ اللهُ لَابْتَلَاهَا بِمَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ
مَا كَانَ اللهُ لِيَجْعَلَ فِي رِجْسٍ أَوْ فِيمَا حَرَّمَ شِفَاءً
كَانُوا يَسْتَشْفُونَ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ لَا يَرَوْنَ بِهَا بَأْسًا
أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ لَهُ : اغْتَسِلْ لِلْجُمُعَةِ
إِذَا تَوَضَّأَ الْجُنُبُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ، فَقَدْ بَاتَ طَاهِرًا
إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَالثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ مَسَّ الْفَرْجِ
وَيْحَكُمْ ، مِثْلُ هَذَا يَأْخُذُ بِهِ أَحَدٌ
كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا الرَّجُلَ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْ نَفَرٍ سَمَّاهُمْ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَلَ خُبْزًا رَقِيقًا وَلَحْمًا
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ وَلَحْمٍ عِنْدَ الْعَصْرِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا
لَا تَتَوَضَّأْ مِنْ شَيْءٍ تَأْكُلُهُ
كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُفْتُونَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَامَعَ الْمَرْأَةَ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ قَطِيفَةٍ أَصَابَتْهَا جَنَابَةٌ لَا يُدْرَى أَيْنَ مَوْضِعُهَا
إِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَاغْسِلْ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنِي غَيلَانُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن سَعِيدِ بنِ قَطَنٍ عَن أَبِي زَيدٍ الأَنصَارِيِّ عَن رَجُلٍ مِن
الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ ، لَيُوشِكُ أَنْ يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَبَاهُ
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ قَالَ ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ مِثلَهُ
أَنَّهُ قَرَأَهَا : وَأَرْجُلَكُمْ خَفَضَهَا
أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ إِذَا تَوَضَّأَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَسَحَ الْقَدَمَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَالسُّنَّةُ بِالْغَسْلِ