الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
السنن الكبرى
٨٩ حديث فرد(1% من الكتاب)لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ الزِّنَا ، وَلَا الثَّانِي
مَا أَسْكَرَ نَبِيذُ سِقَاءٍ قَطُّ
أَلَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا
إِنَّمَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ سَبْعُ رَضَعَاتٍ
لَقَدْ وَارَتِ الْقُبُورُ أَقْوَامًا ، لَوْ رَأَوْنِي جَالِسًا مَعَكُمْ ، لَاسْتَحْيَيْتُ
لَا تَنْظُرُ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ
يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَى قَوْمٍ ، أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ ، فَإِنَّا أُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِفَضْلِ تَأْدِيبِكُمْ وَتَعْلِيمِكُمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً فِي بُقْعَةٍ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ ، إِلَّا شَهِدَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَيْكَ بِالَّذِي يَبْقَى لَكَ عِنْدَ اللهِ ، فَإِنَّ مَا بَقِيَ عِنْدَ اللهِ ، بَقِيَ عِنْدَ النَّاسِ ، وَمَا لَمْ يَبْقَ عِنْدَ اللهِ ، لَمْ يَبْقَ عِنْدَ النَّاسِ
إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي مِنْ كَثِيرِ الْكَلَامِ - مَخَافَةُ الْمُبَاهَاةِ
إِيَّاكَ أَنْ تُدْرِكَكَ الصَّرْعَةُ عِنْدَ الْغِرَّةِ
يَا أَهْلَ الْقُبُورِ ، أَقَدْ طُوِيَتِ الصُّحُفُ
لَوْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَعْصِي رَبَّهُ
وَعَن قُتَيبَةَ عَن بَكرِ بنِ مُضَرَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن بُكَيرِ بنِ الأَشَجِّ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ قَولَهُ
هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ السُّفَهَاءُ
فِي صَوْمِ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ ، قُلْتُ : فَأَيْنَ هَذِهِ الْآيَةُ : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَهُمْ نِسَاءٌ يُجَامِعُونَ مَا شَاؤُوا
فَكَانَ أَوَّلَ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ كَمَا أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ
هُمْ أَهْلُ بَدْرٍ
أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ الَّذِي قَالَ : إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا
أَفِي أَبِي طَالِبٍ نَزَلَتْ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ، قَالَ : نَعَمْ
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ ، قَالَ : سِنُونَ أَصَابَتْهُمْ
أَمَّا عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ لِلطَّائِفِ ، فَجَدُّ الْمُخْتَارِ : مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ، قَالَ : " رَآهُ بِقَلْبِهِ مَرَّتَيْنِ
قُلْتُ : إِنَّا قَوْمٌ لَا نَثْبُتُ عِنْدَ قِتَالِ عَدُوِّنَا
الشَّاهِدُ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمَشْهُودُ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ ، أَرَادَ ابْنُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَتَهُ مِنْ بَعْدِهِ
مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَيْبَ رَحْمَةٍ ، وَلَا تَجْعَلْهُ سَيْبَ عَذَابٍ
اخْتَارَ اللهُ الْكَلَامَ ، فَأَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَ الْمَلَكُ : وَالْحَمْدُ لِلهِ
قَالَ نُوحٌ لِابْنِهِ : إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وَقَاصِرُهَا كَيْ لَا تَنْسَاهَا ؛ أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ
كَانَ إِذَا نَامَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ
اللهُ اللهُ رَبِّي ، لَا شَرِيكَ لَهُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، احْفَظْ مِنِّي اثْنَتَيْنِ أُوصِيكَ بِهِمَا
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : أَصْبَحْتُ أُثْنِي عَلَيْكَ حَمْدًا