الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند الحميدي
١٦ حديث فرد(1% من الكتاب)لَا يَجْتَرِئَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ فَيَقْفُلَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
رَأَيْتُ الَّذِي بِظَهْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّهُ جُمْعٌ
الْعُلَمَاءُ بِهَا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَعْتَرِضُ بَعْدَ سُقُوطِهَا فِي الْأُفُقِ سَبْعًا
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
ثَلَاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قُلْتُ لِأَبِي كُنْتُ فِي الْجَيْشِ جَيْشِ الْخَبَطِ فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ قَالَ لِي أَبِي : انْحَرْ
أَلْبِسْهُ يَا رَسُولَ اللهِ الْقَمِيصَ الَّذِي يَلِي جِلْدَكَ
إِنَّمَا هُوَ أَبُو نَائِلَةَ أَخِي ، لَوْ وَجَدَنِي نَائِمًا مَا أَيْقَظَنِي
الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ
الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَثَنَا عَمرٌو عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
كَانَ يَقِفُ سِنِيهِ كُلَّهَا بِعَرَفَةَ
أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يُحَرِّقْهُمْ إِنَّمَا حَفَرَ لَهُمْ أَسْرَابًا
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ
اسْمُ الَّذِي سَرَقَ : فِيلٌ
لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا ، وَتَشْهَدُ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ [- صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ -] هَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَكْذِبَ أَهْلِي ؟ قَالَ : « لَا ، فَلَا يُحِبُّ اللهُ الْكَذِبَ