الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المراسيل لأبي داود
١٨٣ حديث فرد(34% من الكتاب)كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَالَ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
لَا تَتْرُكُوا الذُّرِّيَّةَ [يَعْنِي] بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ
كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوِهِ وَسَرَايَاهُ يُسْرِعُ لِقِلَّةِ الزَّادِ
يَا مُحَمَّدُ [قَدْ] كُنْتَ تَنْهَى عَنِ الْفَسَادِ فَمَا بَالُ قَطْعِ النَّخْلِ وَتَحْرِيقِهِ
أُجْلُوا إِلَى أَذْرِعَاتٍ ، وَأَرِيحَا
لَا يُخَمَّسُ مَا أُخِذَ غَصْبًا
أَمَّا الْإِسْلَامُ فَسَنَقْبَلُهُ مِنْكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ فِي ثَوْبِهِ دَمًا ، فَانْصَرَفَ
كَانَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ بِيَمِينِهِ
يُؤْخَذُ مِنَ الْمُعَاهَدِ آخِرُ أَمْرَيْهِ إِذَا كَانَ يَعْقِلُ
السَّاكِنُ مِنْ أَرْبَعِينَ دَارًا جَارٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِبَقِيَّةِ الْخُمُسِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذَّرَارِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ عُمَارَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَلَمْ يُدْرِكَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ طُعْمَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا [حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ] خَرَجَ إِلَيْهِ أَرِقَّاءُ مِنْ أَرِقَّائِهِمْ
أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، كَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ كَافِرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عُمَرَ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُبَالَ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ
أَيُّمَا رَاعٍ تَجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ هَلَكَتْ رَعِيَّتُهُ
كَانَتِ الْغَنَائِمُ تُجْمَعُ ، فَإِذَا جُمِعَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا سَهْمٌ [يُسَمَّى سَهْمَ الصَّفِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الضَّحَايَا وَالْبُدْنِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُجْعَلَ شِوَاءٌ
هُوَ حَلَالٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطَاطِيفِ
أَهَدَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ تَمْرًا فَأَكَلَتْ ، وَبَقِيَتْ تَمَرَاتٌ
مَنِ احْتَازَ شَيْئًا عَشْرَ سِنِينَ فَهُوَ لَهُ
قَدِّمِ الْوَضِيعَ قَبْلَ الشَّرِيفِ ، وَقَدِّمِ الضَّعِيفَ قَبْلَ الْقَوِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ فَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ
أَنَّ بِلَالًا جَعَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فِي بَعْضِ أَذَانِهِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرِيمِ النَّخْلَةِ طُولَهَا
وَحَرِيمُ الْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ
لَا ضَرَرَ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا ضِرَارَ
احْضُرُوا مَوْتَاكُمْ ، وَسَلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَحُدَّ عَلَى زَوْجِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا
كُلُّ مَا سَاءَ الْمُؤْمِنَ فَهُوَ مُصِيبَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُحْبِطُ الْأَجْرَ مِنَ الْمُصِيبَةِ
شَوْقُ الْحَبِيبِ إِلَى الْحَبِيبِ
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُتِمَّ لَهُ صَلَاتَهُ
أَنَّ [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً