الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)أَنْ تَأْكُلَ [مِنْ] بَعِيرِكَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ
أَبْرِدُوا الطَّعَامَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَشَّرَ الرُّطَبَةُ
أُرِي أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأُ
كُنْتُ دَلِيلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَأْذَنُ لِي فِي سَعْدٍ فَأَذِنَ لَهُ ، ثُمَّ صَنَعَ طَعَامًا
مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ شَيْءٌ تَصْنَعُهُ الْأَعَاجِمُ مِنَ الْبُرِّ وَالْعَسَلِ
كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ
إِنَّهَا شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ
تَعَلَّلُوا بِالشَّاةِ فَإِنَّمَا هُوَ سُقْيَا اللهِ تَعَالَى
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقِيئَهُ فَقِئْهُ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّ خَمْرٍ
تَبَخَّرُوا فِي بُيُوتِكُمْ بِاللُّبَانِ
بَارَكَ اللهُ فِيكِ ، أَنْبِتِي حَيْثُ شِئْتِي
سَعْرَطَ بِالسِّمْسِمِ
أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْكُمْ أَخَذَهُ الْوِرْدُ
أَوَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ مِنْ وَجَعِهِ لِيُحَطَّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
فِي التَّلْبِينَةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
لَا تَحْتَجِمْ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِاسْتِحْجَامِ فَقَالَ : « هُوَ صَالِحٌ
عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْحِجَامَةِ
أَمَا إِنِّي لَوْ أَذِنْتُ لَكِ لَزَعَمْتِ أَنَّ النَّارَ هِيَ الَّتِي شَفَتْهُ
إِنَّمَا الطِّيَرَةُ مَا رَدَّكَ أَوْ أَمْضَاكَ
إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْأَدْوَاءِ يُعْدِي فَهُوَ هَذَا
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أُعِيذُكَ بِاللهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا يَجِدُ ، وَآجِرْهُ فِيمَا ابْتَلَيْتَهُ
مُصَابُ الرَّجُلِ بِبَصَرِهِ كَمُصَابِهِ فِي نَفْسِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ يُرِيدُ أَخًا مُؤْمِنًا يَعُودُهُ ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ
مِنْ تَمَامِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْعِفْرِيتَ النِّفْرِيتَ الَّذِي لَا يُرْزَأُ فِي وَلَدِهِ ، وَلَا يُصَابُ فِي مَالِهِ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
هُوَ التَّقِيُّ الْحَسَنُ الْخُلُقِ
مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ
خُيِّرَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَيَّ أَزْوَاجِكِ تَخْتَارِينَ
الْبَذَاءُ لُؤْمٌ ، وَسُوءُ الْمَلَكَةِ لُؤْمٌ
بَلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ
كَانَ الْهُذَيْلُ بْنُ حَفْصَةَ يَجْمَعُ الْحَطَبَ فِي الصَّيْفِ فَيُقَشِّرُهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَزِيدُ فِي عُمُرِ الرَّجُلِ بِبِرِّهِ وَالِدَهُ