الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
الأحاديث المختارة
١٨٤ حديث فرد(4% من الكتاب)فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَمْ يَغْزُ فِيهِمْ غَازٍ أَوْ يُجَهِّزُوا غَازِيًا أَوْ يَخْلُفُوهُ فِي أَهْلِهِ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
إِنَّ اللهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ
اتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَبَوَيْكِ
مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
كَسْبُ الْإِمَاءِ حَرَامٌ
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ ، وَادْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ
إِنَّ الْيَهُودَ يَحْسُدُونَكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ
يَا زُوَيْنِبُ ، يَا زُوَيْنِبُ ، مِرَارًا
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ
كَانَ أَحَبَّ الْأَيَّامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ فِيهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى أَهْلَهُ يَوْمًا عِنْدَ نِصْفِ النَّهَارِ ، فَقَالَ : أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ
كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ
أَسْلِمْ تَسْلَمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثًا
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ خَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسْجُدُ وَهُوَ يُنَقِّي شَعَرَهُ ، قَالَ : قَبَّحَ اللهُ شَعَرَكَ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، فَقَالَ : سَلْ فَقَدْ أَقْبَلَ نَحْوَكَ
هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ
السَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِيَّاكَ وَكُلَّ أَمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنْهُ
لَا يَجِدُ عَبْدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ
لَا طَلَاقَ مِنْ غَيْرِ نِكَاحٍ
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
أَبَى عَلَيَّ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى مِائَةِ آيَةٍ
بِاسْمِ اللهِ وَبِهِ بَدَيْنَا ، وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا
رَكْعَتَانِ مِنَ الْمُتَأَهِّلِ خَيْرٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ رَكْعَةً مِنَ الْعَزَبِ
الْقُرَّاءُ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
أَمَا تَعُدُّونَ الْقَتْلَ شَيْئًا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ صَاحِبَ الْأَسْهُمِ الَّذِي أَبْدَا أَنْصَالَهَا أَنْ يَأْخُذَ بِنِصَالِهَا
إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَجَلَسَ عِنْدَهُ
إِذَا فَاءَتِ الْأَفْيَاءُ وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ فَارْفَعُوا إِلَى اللهِ حَوَائِجَكُمْ