الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند عبد بن حميد
١٧ حديث فرد(1% من الكتاب)أَنَّهُ اسْتَسْقَى بِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا رَحِيمٌ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يُخَلِّفْ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُكَ فِي صُورَتِكَ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
أَكْرِمُوا الْمِعْزَى وَامْسَحُوا الرُّغَمَ عَنْهَا
بَيْنَا أَنَا غُلَامٌ مَعَ الصِّبْيَانِ فَذَهَبْنَا إِلَى مَكَانٍ فَأَجْلَسُونِي عَلَى مَتَاعِهِمْ
صِلُوا أَرْحَامَكُمْ ؛ فَإِنَّهُ أَبْقَى لَكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، وَلَا غَرَبَتْ عَلَى أَحَدٍ أَفْضَلَ أَوْ أَخْيَرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا : وَهْبٌ ، تُهَبُ لَهُ الْحِكْمَةُ
الْمَرْءُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةَ اغْتَسَلَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ