الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح مشكل الآثار
٤٠٥ حديث فرد(6% من الكتاب)وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ سَعِيدٍ
لَعَنَهُمُ اللهُ . أَيْ : أَطْرَدَهُمُ اللهُ وَأَبْعَدَهُمْ
وَهِيَ مَا قَد حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن شُرَحبِيلَ بنِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قَالَ : خَلَقْنَاكُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ
لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِينَ وَلَا عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ قَطْعٌ
فَإِذَا أُحْصِنَّ . يَقُولُ : إِذَا أَسْلَمْنَ
فَإِذَا أُحْصِنَّ . يَعْنِي بِالزَّوَاجِ
لَا قِصَاصَ فِي اللَّطْمَةِ ; لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا حَدُّهَا
لَا يُجِيرُ الْحَرَمُ ظَالِمًا
إِنْ قَذَفَ فِيهِ ، أَوْ سَرَقَ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
كَانَ سَعِيدٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فِي الطَّائِفِ مُتَحَصِّنِينَ فِي قَلْعَةٍ ، فَاسْتُنْزِلُوا مِنْهَا ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ قَالَ أَخبَرَنَا
أَظَلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ أَنْسَأَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ
حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي
وَأَمَّا قَولُ مُحَمَّدٍ الأَخِيرُ الَّذِي ذَكَرنَاهُ قَبلَ هَذَا فَإِنَّ سُلَيمَانَ بنَ شُعَيبٍ الكَيسَانِيَّ حَدَّثَنَاهُ عَن أَبِيهِ عَن
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ عَن عَلِيٍّ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي يُوسُفَ وَقَد ذَكَرَ لَنَا مُحَمَّدٌ فِي رِوَايَتِهِ هَذِهِ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ وَطَائِفَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ وَطَائِفَةٌ مِنهُم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ، يَبْعَثُ مَلَكًا ، فَيَدْخُلُ الرَّحِمَ
وَقَدِ استَدَلَّ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بِذَلِكَ فِي الجَارِيَةِ إِذَا اشتَرَاهَا رَجُلٌ وَهِيَ مِن أُولَاتِ الحَيضِ فَتَأَخَّرَ حَيضُهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا . قَالَ : قُلْتُ : لِأَيِّ شَيْءٍ ضُمَّتْ هَذِهِ الْع
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ
يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا
فِي قَوْلِهِ : تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ، قَالَ : الْيَدُ ، وَالْعَصَا ، وَالطُّوفَانُ
وَوَجَدنَا عَبدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
فِي رَجُلٍ ارْتَحَلَ بَعْدَمَا نَزَلَ الْمُزْدَلِفَةَ بِلَيْلٍ ، فَمَضَى كَمَا هُوَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ وَذَبَحَ
وَسُئِلَ عَنْ مَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : يُعِيدُ الرَّمْيَ
وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي هُرَيْرَةَ
فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ قَالَ : الْإِيمَانُ مَكَانَ الْكُفْرِ
مَاؤُهُ طَهُورٌ وَمَيْتَتُهُ حَلَالٌ
شُهَدَاءُ أُحُدٍ دُفِنُوا فِي ثِيَابِهِمْ
كَفَنُ الْمَيِّتِ مِنْ ثُلُثِهِ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا قَالَ: الْحُدَيْبِيَةُ
يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيَجُوزُ أَنْ يَعِدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا ، ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ
صَلَّيْنَا مَعَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَتَكَابَّ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ
وَقَد كَانَ قَومٌ يَكرَهُونَ عَقدَ التَّسبِيحِ مِنهُم أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصحَابُهُ كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ عَن عَلِيِّ بنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
أَصَلَاتَانِ يَا طَلْحَةُ