الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن الدارقطني
٣٠٦ حديث فرد(6% من الكتاب)يَتَيَمَّمُ وَلَا يَغْتَسِلُ
أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمَ
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ مُنْذُ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
كِتَابَةُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ مَوْضِعِهِ
أَهْلُ الْعِلْمِ يَكْتُبُونَ مَا لَهُمْ وَمَا عَلَيْهِمْ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ
إِذَا ضَحِكَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ؛ فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ
خَرَجَ أَبُو مُوسَى فِي وَفْدٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ أَعْوَرُ
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ قَرْقَرَةً
إِذَا قَهْقَهَ أَعَادَ الْوُضُوءَ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن سَلمٍ يَعنِي ابنَ أَبِي الذَّيَّالِ عَن
مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَرْجِعْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ
الْوُضُوءُ مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ
الْقَلَسُ حَدَثٌ
الْبَحْرُ مَاءٌ طَهُورٌ لِلْمَلَائِكَةِ
رُبَّ إِبْطٍ يَنْبَغِي أَنْ يُغْتَسَلَ مِنْهُ
وَأَنَا أَفْعَلُ ذَلِكَ
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ ، فَلَا بَأْسَ بِسَلْحِهِ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ طَهُورٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ عَلَى طَعْمِهِ
أَنَّ عُمَرَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّا بِحَوْضٍ ، فَقَالَ عَمْرٌو : ، أَتَرِدُ عَلَى حَوْضِكَ هَذَا السِّبَاعُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرَى عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةً
لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ جَنَابَةٍ ، فَرَأَى لُمْعَةً بِجِلْدِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ وَقَدِ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأْنَا لِلصَّلَاةِ أَنْ نَغْسِلَ أَرْجُلَنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدِ اغْتَسَلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ
هَلُمُّوا أَتَوَضَّأُ لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَسَلَ وَجْهَهُ
لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ رِجَالًا يَغْتَسِلُونَ مِنَ الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ السِّنَّوْرُ
فِي السِّوَاكِ عَشْرُ خِصَالٍ
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَاجَتَهُ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ
دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
مَنْ فَاتَهُ الْوِتْرُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقْضِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَرَعَفَ أَوْ قَاءَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِمًا إِنِ اسْتَطَاعَ