المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 1 · ص 71 · المطبوع (دار عالم الكتب): 429 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 414

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
مقطوع
صيغة التحديث
أخبرنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدٌ، عَنْ رَبِيعَةَ أَنَّهُ قَالَ :

المتن

لَوْ وَضَعْتُ يَدِي فِي دَمٍ أَوْ حَيْضَةٍ مَا نُقِضَ وُضُوئِي ، فَمَسُّ الذَّكَرِ أَيْسَرُ أَمِ الدَّمِ أَمِ الْحَيْضَةِ ؟ وَيْحَكُمْ ، مِثْلُ هَذَا يَأْخُذُ بِهِ أَحَدٌ ، وَنَعْمَلُ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ ؟ وَاللهِ ، لَوْ أَنَّ بُسْرَةَ شَهِدَتْ عَلَى هَذِهِ النَّعْلِ لَمَا أَجَزْتُ شَهَادَتَهَا ، إِنَّمَا قِوَامُ الدِّينِ الصَّلَاةُ ، وَإِنَّمَا قِوَامُ الصَّلَاةِ الطَّهُورُ ، فَلَمْ يَكُنْ فِي صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يُقِيمُ هَذَا الدِّينَ إِلَّا بُسْرَةُ ؟

قَالَ ابْنُ زَيْدٍ : عَلَى هَذَا أَدْرَكْنَا مَشْيَخَتَنَا مَا مِنْهُمْ وَاحِدٌ يَرَى فِي مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءًا وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا تَرَكَ أَنْ يَرْفَعَ بِذَلِكَ رَأْسًا ؛ لِأَنَّ مَرْوَانَ - عِنْدَهُ - لَيْسَ فِي حَالِ مَنْ يَجِبُ الْقَبُولُ عَنْ مِثْلِهِ ؛ فَإِنَّ خَبَرَ شُرْطِيِّ مَرْوَانَ عَنْ بُسْرَةَ ، دُونَ خَبَرِهِ هُوَ عَنْهَا . فَإِنْ كَانَ مَرْوَانُ خَبَرُهُ فِي نَفْسِهِ - عِنْدَ عُرْوَةَ - غَيْرُ مَقْبُولٍ ، فَخَبَرُ شُرْطِيِّهِ إِيَّاهُ عَنْهَا كَذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ مَقْبُولًا ، وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا لَمْ يَسْمَعْهُ الزُّهْرِيُّ مِنْ عُرْوَةَ ، إِنَّمَا دَلَّسَ بِهِ .