المحدثون›عروة الفقيمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد ، وذكره ابن إسحاق ، لكن سماه أوسا

ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، فيمن استشهد بأحد .

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وفي لفظ : ما رأيت أعجميا أفضل من أيوب

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق

وذكره عروة فيمن شهد العقبة

وقال وكيع ، عن هشام بن عروة : رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة ، فيمن استشهد باليمامة

وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان : شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة : حارثة بن سراقة واستشهد فيها ، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية ، وحارثة بن مالك بن غضب ، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق . هذا آخر كلام أبي أحمد ، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي ، وحذف بعضا ، وظن أن النسب انتهى إلى قوله : عبد ، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة ، وليس كذلك ، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا ، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة ، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده ، فقال : حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة ، شهد العقبة ، قاله أبو الأسود عن عروة . ثم قال بعد تراجم : حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد : شهد بدرا ، قاله ابن إسحاق ، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك ، انتهى . وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم ، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا ، وليس كذلك ، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى ، فقوله : رافع بن المعلى هو المخبر عنه ، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم . وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق ، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين ، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه ، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا ، وقال : هو عبد حارثة ، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء ، انتهى . وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم ، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه . ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا ، قال ابن الأثير : وليس ذلك في " المغازي " للواقدي ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب ، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج ، ثم قال : ثم من بني مخلد ، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم ، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه ، والله الموفق

قال هشام بن عروة ، عن أبيه : كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : كان يؤم قريشا ، وخلفه عبد الرحمن بن أبي بكر لأنه أقرؤهم للقرآن

وذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد بالطائف . وكذا ذكره فيهم موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وابن الكلبي .

ذكره ابن لهيعة ، عن أبي الأسود، عن عروة، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة

ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وعروة ، فيمن شهد بدرا،

وذكره عروة فيمن شهد العقبة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة - أو بلغني عنه - أنه حدث عن عبد الرحمن بن القاسم بحديث عن أبيه ، فقال : مليء عن مليء

ثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام قال : سمعت أبا بكر أو محمد بن يحيى قال : حدثني علي بن عبد الله قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي فقال : سألت هشام بن عروة عنه فقال : دعنا منه حديثه حديث مشرقي .

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه . فقال : سألت هشام بن عروة عنه ، فقال : دعنا منه ، حديثه حديث مشرقي

وقال هشام بن عروة : حدث عني بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي

وقال يحيى بن بكير : قال هشام بن عروة فيه : وذاك أنه حدث عنه بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي

وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : سألت أبي عن ابن عباس فقال : ما رأيت مثل ابن عباس قط .

قال عروة : ولقد كنت غلاما ربما أخذت بشعر منكبي الزبير .

ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن شهد بدرا ،

وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير

قال هشام : صام أبي الدهر ، ومات وهو صائم

وقال هشام ، عن أبيه : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته

وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد عن علي بن مجاهد ، عن هشام بن عروة : كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها ، وكان يجالس أسلم مولى عمر ، فقال له رجل من قريش : تدع قريشا وتجالس عبد بني عدي ؟ ! فقال علي : إنما يجلس الرجل حيث ينتفع

وقال عقيل عن الزهري : ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس ، فقال : صدق

وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان : هشام بن عروة ومالك بن أنس ، فأما هشام بن عروة : فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال : ثنا ابن أبي شيبة قال : ثنا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال : وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث ، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها ، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا ، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها ، فهذا سماع صحيح ، والقادح فيه بهذا غير منصف

قال ابن حبان في " الثقات " : تكلم فيه رجلان هشام ومالك ، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان ، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها ، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة ، والستر بينهما مسبل ، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث ، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، والله إن رآها قط . قال عبد الله : فحدثنا أبي بذلك فقال : ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له ، أحسبه قال : ولم يعلم

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى قال : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال : أهو كان يصل إليها ؟ .

نا عبد الرحمن قال : نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن محمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد - يعني القطان قال : قال هشام بن عروة هو كان يدخل على امرأتي ؟ - يعني محمد بن إسحاق - كالمنكر

وقول عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، هو في رواية ذكرها البخاري [ في تاريخه ] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير

وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه

وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر

وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني ، ومن ذاك الرواسي ؛ يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

قال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب ، ومن ذاك الرواسي ، يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

قال مصعب الزبيري : كان يقول : أنا أكرم العرب ، اختلفت العرب في عمي وخالي ، يعني مروان بن الحكم ، وابن الزبير