موسى
وقال موسى بن داود الضبي : حدثنا ذواد بن علبة وأثنى عليه خيرا
وقال أحمد بن يونس الضبي ، عن موسى بن داود الضبي : حدثنا ذواد بن علبة ، وأثنى عليه خيرا
وأثنى عليه أبو موسى المديني ، وقال : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه . استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره
وقال أبو زرعة : كوفي سكن الدينور ، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه .
وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن
وقال أبو مزاحم : كان أحد الثقات ، ولم أكتب عنه في تغييره شيئا . قلت : فما ضره التغيير ولله الحمد ، مات سنة 285 .
وقال موسى بن هارون أرجو أنه صدوق
قال موسى بن هارون : أرجو أنه صدوق
قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
واختلف على موسى بن عقبة في شهوده بدرا
قال أبو موسى المديني : أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه
قال أبو موسى في " معجمه " : أبو القاسم إسماعيل ابن الشيخ ، الصالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ ، إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، قد حدثنا عنه غير واحد من مشايخنا في حال حياته بمكة ، وبغداد ، وأصبهان ، وأصمت في صفر سنة أربع وثلاثين ، ثم فلج بعد مدة ، وتوفي بكرة يوم الأضحى ، وصلى عليه أخوه أبو المرجى ، واجتمع في جنازته جمع لم أر مثلهم كثرة ، رحمه الله
أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : مات إبراهيم بن أبي الليث بـ " بغداد " سنة أربع وثلاثين ومائتين وقد ترك الناس حديثه في حياته
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون يقول : عبد الله بن أبي بكر المقدمي البصري ترك الناس حديثه في حياته .
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال الإمام : ومحمد هذا ممن لا يرتاب في تركه
وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت خالي موسى بن سلمة يقول : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه ، فرأيت عنده - أراه قال : الملاهي - قلت : ما هذا ؟ قال : شيء نهديه إلى صاحب الأندلس ، قال : فتركته ولم أكتب عنه
قال موسى بن هارون : تركت حديثه
وقال أبو زرعة : قيل : لإبراهيم بن موسى : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه .
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه
وقال أبو حاتم : سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء وكان قد سمع منه . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ، تكلم فيه وكيع
وقال ابن عدي ، وسليمان بن موسى : فقيه راو ، حدث عنه الثقات ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل المقرئ ، قال : حدثنا أبو الحارث الكرماني وكان ثقة، فذكر عنه حديثا
قال ابن أبي خيثمة : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو الحارث الكرماني ، وكان ثقة
قال أبو موسى : وهو الصحيح ، وأرطاة بن المنذر يروي عن التابعين وأتباعهم ، وهو من ثقات الشاميين .
وقال موسى بن إسحاق : ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت موسى عنه ، فقال : ثقة
موسى بن إسحاق : ثقة
ثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، ثنا عمران بن موسى الدجاجي ، ثنا النعمان بن شبل - وكان ثقة
قال محمد بن سعد : سمعت موسى بن داود يقول : أفلس الهيثم بن جميل في طلب الحديث مرتين ، وكان من أهل بغداد تحول فنزل أنطاكية حتى مات بها ، وكان ثقة
قال ابن سعد : سمعت موسى بن داود يقول : أفلس الهيثم بن جميل في طلب الحديث مرتين ، وكان ثقة
وقال مجاهد بن موسى : مكي ثقة
قال التبوذكي موسى بن إسماعيل : ثقة ، فيما ذكره البيهقي في "السنن الكبير" .
وأبو سلمة التبوذكي ، وقال : كان ثقة
وأبو سلمة موسى بن إسماعيل . وقال : كان ثقة
قال الحافظ أبو موسى المدني في كتاب «التابعين» : ثقة
: موسى بن إسماعيل . وقال : كان ثقة .