المحدثون›مسلم مولى خالد بن عرفطة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
نعيم بن حماد الخزاعيصدوق كثير الخطأ

وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا

أزهر بن جميل الشطيصدوق لا بأس به

مسلمة بن قاسم في « كتابه » : صدوق لا بأس به .

وقال مسلمة بن قاسم : صدوق مشهور .

ابن قتيبة الدينوريصدوق من أهل السنة

وقال مسلمة بن قاسم : كان لغويا ، كثير التأليف ، عالما بالتصنيف ، صدوقا ، من أهل السنة ، يقال : كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه ، وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول : كان ابن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك .

وقد ضعفه الهيثم بن خارجة ، وأقره الوليد بن مسلم على ذلك

وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .

وضعفه مسلم بن قاسم الأندلسي بلا مستند

ضعفه مسلمة بلا حجة

وقال مسلمة بن قاسم : تكلم الناس فيه وضعفوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير عن يحيى بن أيوب عن مجمع بن كعب عن مسلمة بن مخلد ، رفعه : " أعروا النساء يلزمن الحجال "

وقال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المقرئ ، عن مسلمة بن القاسم الأندلسي : الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله ، وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه . وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح رحمه الله كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة ، وكان يحدثه ويبذل له علمه ، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة ، فأتى النسائي ليسمع منه ، فدخل بلا إذن ، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة ، فلما رآه في مجلسه أنكره ، وأمر بإخراجه ، فضعفه النسائي لهذا

وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق

وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق

وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت لعلي بن عمر الدارقطني : السكسكي لم ترك مسلم حديثه ؟ فقال : تكلم فيه يحيى بن سعيد . قلت : بحجة ؟ قال : هو ضعيف

قلت : قال الحاكم : قلت لعلي بن عمر الدارقطني : لم ترك مسلم حديث السكسكي ؟ فقال : تكلم فيه يحيى بن سعيد ، قلت : بحجة ، قال : هو ضعيف ، وذكره العقيلي في الضعفاء

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كوفي ثقة ، وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف ، وكأنه اشتبه عليه بجده

وقال مسلم بن الحجاج : ضعيف الحديث .

قلت : وقال ابن المديني ، ومسلم ، والدارقطني : ضعيف

وقال مسلم في كتاب « الكنى » : ضعيف . وكذا قاله الدارقطني .

وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف ، مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين

وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة» : ضعيف .

وفرق مسلمة بن قاسم بين درست بن زياد ، وبين درست بن حمزة، وقال في كل واحد منهما : إنه ضعيف .

قال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : ضعيف

قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كوفي ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » تأليفه: ضعيف .

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف .

وقال مسلم : ضعيف الحديث

وقال مسلم ، والدارقطني : ضعيف الحديث

وقال مسلم : ضعيف

وقال مسلم : ضعيف الحديث

قال مسلمة بن قاسم : ضعيف

وقال مسلم في " الكنى " : ضعيف

وقال مسلمة بن قاسم : شيخ ضعيف

قال مسلمة بن قاسم : شيخ ضعيف

عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن ثابت ليس بقوي ، كان عفان يقول : محمد بن ثابت البناني رجل ضعيف الحديث

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ضعيف

وقال مسلمة بن قاسم : شامي ، ضعيف الحديث .

وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف .

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : يتكلم فيه ؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب ، وعرض حبيب عندهم ضعيف

مسلم