عباس
قال أبو حاتم : كان أرشق من علي بن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
قال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .
قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة
قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة
قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة .
قال أبو العباس السراج : حدثني العباس بن عبد الله الترقفي ، صدوق ثقة
قال محمد بن إسحاق السراج : حدثني العباس بن عبد الله الترقفي ، صدوق ثقة
وعن الرياشي : كان صدوقا صاحب سنة
وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي
وأسند الخطيب في ترجمته عن ابن عقدة أنه ضعفه أيضا
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد
قال : سمعت ابن سعيد يقول : أبو العطوف الجراح بن المنهال جزري ضعيف
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس - قال : سيف بن هارون ضعيف .
وفي رواية عباس بن محمد : ضعيف في كل أمره
سمعت ابن سعيد يقول: عبيدة بن معتب الضبي صاحب إبراهيم ضعيف
وقال ابن عقدة : ضعيف
وقال الآجري : سألت أبا داود عن قزعة بن سويد فقال : ضعيف . كتبت إلى العباس العنبري أسأله عنه . فكتب إلي أنه ضعيف
وعن العباس بن مصعب : ضعيف . ووافقه سعيد بن يعقوب الطالقاني،
أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : نصر بن باب كان يسكن مرو ، ورأيت بها ابنه وأصلهم من بعض قراها ، ولم يكن بثقة
وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة
قال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، نزل بغداد ومات بها
قال ابن عقدة : في أمره نظر
وقال ابن عقدة الحافظ : في أمره نظر
قال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر
قال ابن عقدة : في أمره نظر
وقال ابن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره ، فقال : ليس عندي بثقة .
وقال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره فقال : ليس عندي بثقة
وقال ابن عقدة : في أمره نظر
وقال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال ابن عقدة : فيه نظر
قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
قال أبو جعفر بن أبي السري : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : قل ما رأيت مثل إبراهيم بن محمد بن حمزة في الحفظ .
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
وقال عباس الدوري : حدثنا زكرياء بن عدي ، وكان من خيار خلق الله .
وقال عباس بن محمد الدوري : حدثنا زكريا بن عدي، وكان من خيار خلق الله
حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن مهران بن الحسن الضرير وكان من خيار الناس .
وقال عباس الدوري : حدثنا كثير بن هشام وكان من خيار المسلمين