يحيى
وقال ابن معين : كان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، وأصله واسطي نزل البصرة لم أكتب عنه شيئا
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فيزيد بن عبد الملك الذي يروي عنه معن من هو ؟ قال : ما كان به بأس .
وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عنه فقال : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلي من الناس ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ما كان به بأس صدوق
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ما كان به بأس صدوق .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما كان به بأس ، صدوق
وقال أبو داود عن ابن معين : قد رأيته ، ما كان يحسن شيئا
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن معاوية بن صالح فقال : ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرفا .
وقال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين عن عمرو الناقد وقيل له : إن خلقا يقع فيه . فقال : ما هو من أهل الكذب ، هو صدوق
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما تعجبنا الرواية عن يونس بن خباب .
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما يعجبني الحديث عنه
قال ابن المديني ، عن يحيى القطان : ما يعجبني التحديث عنه
حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا
وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث
وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء والمتروكين " أن يحيى بن معين قال فيه : متروك . وهو غير صواب ، بينا ذلك في كتابنا المسمي " بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .
قال يحيى : ضعيف ليس حديثه بشيء ، وقال مرة : متروك الحديث
وفي بعض نسخ «تاريخ عباس » عن يحيى : متروك الحديث
وقال يحيى بن حسان لابنه محمد : لا تكتب حديث الحكم بن عبد الله بن سعد ، فإنه متروك .
حدثنا عبد الرحمن أخبرني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان التنيسي ، قال : قال أبي : لا تكتب حديث الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي فإنه متروك الحديث
وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قلت ليحيى : كيف حديثه ؟ فقال : لم يزل عندي متروكا حتى بلغني عن أيوب قوله : كأنه سمع حديث نافع
وقال الدوري عن يحيى : متروك الحديث
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بقوي ، وقال مرة : متروك .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن سفيان ، عن صاعد اليشكري ، قال عمرو : هو متروك الحديث .
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ] متروك
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الحكم بن منصور واسطي متروك الحديث .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس ، فقال : كان متروك الحديث ، ترك حديثه يحيى ، وعبد الرحمن
وقال الفلاس : سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : لم يسمع منه ، قدم معنا المدينة ، وقد مات موسى قبل ذلك ، قال الفلاس : وهو متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أنه سمع عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا المدينة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما لم نسمع منه ، وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا الكوفة ، وقد مات ، وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد أحاديث ، فذكرته ليحيى ، فقال : أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له ، وبعثت بها إليه ، ولم تكن (424 م 3) هذه الأحاديث فيها ، قال عمرو بن علي : وهو متروك الحديث
وقال الساجي : متروك الحديث ، كان يحيى بن معين يوما عند أبي سلمة التبوذكي ، فجعل يحدث عنه ، فأقبل عليه يحيى فقال : لعله الذي قدم علينا بغداد ؟ فتبسم أبو سلمة فأخذ يحيى القلم فضرب على حديثه ، وقال : صرت تدلس علينا يا أبا سلمة ؟ فقال أبو سلمة : إنما كنا نعرفه عندنا بأحاديث ، فلما قدم عليكم بغداد رأى الزحام فحدث بما ليس من حديثه
وقال العجلي : متروك الحديث . وقاله الحاكم أبو أحمد وزاد : سمع منه ابن معين ، والفضل بن سهل ثم تركاه
قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
متروك مع معرفته ، لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق عليه ابن معين : الكذب
وقال الدار قطني : متروك . وقال في موضع آخر : اختلفوا فيه ، فيحيى بن معين يغمز عليه ، وليس يستحق عندي الترك .
وقال الدارقطني : متروك . وقال في موضع آخر : يحيى بن معين يغمز عليه وليس يستحق عندي الترك
قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس ، مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى بأبي إسماعيل . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
متروك . رمي بالرفض ، واتهمه ابن معين