الوضاح بن عبد الله
وقال المعلى بن مهدي ، عن أبي عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم وأبو عوانة،
وقال أبو عوانة : كان يغلو في التشيع ، نقله عنه العقيلي ، والله أعلم
وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا
وقال أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه .
وقال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث
حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول : قال لي عفان ، قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثني بها . قال يحيى : وأبان ، متروك الحديث ، وفي موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت عفان يقول : سمعت أبا عوانة يقول : كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عن الحسن إلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش ، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا ، قال عفان : وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله : فحدثني بها ، وزاد فما أستحل أن أروي عنه شيئا
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة قال : أتيت أبان بن عياش بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع
وقال عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها
وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا
وعن أبي عبيدة الحداد : قال لي أبو عوانة : ما يقول الناس في ؟ قلت : يقولون : كل شيء تحدث من كتاب فهو محفوظ ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ ، قال : لا يدعوني
وقال موسى بن إسماعيل : قال أبو عوانة : كل شيء قد حدثتك فقد سمعته
وقال موسى بن إسماعيل : قال لي أبو عوانة : كل شيء حدثتك فقد سمعته
وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا المعلى بن مهدي قال : قال لي أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع ، قال : خالفني معتمر في البري ، وجعلت أضع البري ، فقلت : اجعل بيننا من شئت ، قال : أترضى بأبي عوانة ؟ قلت : نعم ، فأتينا أبا عوانة أنا ومعتمر ، فقلت : إن هذا يخالفني في البري ، فما تقول ؟ قال : ما عسى أن أقول فيه ؟ أقول : عسل في جلد خنزير .
قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانة فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . قال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا
وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا
وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر ، فسألته عنه ، فجحده
وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : قال أبو عوانة : إبراهيم ومحمد ابنا عبد الله بن حسن خارجيان . قال أبو داود : بئس ما قال ، هذا رأي الزيدية
وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور
حدثنا أبو يعلى ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا أبو عوانة قال : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة فهو يزداد في كل يوم خيرا
وقال أبو عوانة : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة يزداد في كل يوم خيرا
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن أبي عوانة : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة يزداد في كل سنة خيرا .