هارون
وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول كنا عند أبي عبد الله ابن أخي ابن وهب ، فمر عليه هارون بن سعيد الأبلي وهو راكب فسلم عليه ثم قال : ألا أطرفك بشيء ؟ فقال له أبو عبيد الله : وما ذاك ؟ قال هارون : جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه أو كما قال .
ذكر ابن الجوزي أن موسى بن هارون الحافظ قال: لا يعرف صالح ولا أبوه إلا بجده
قال موسى بن هارون فيما ذكره في « تاريخ نيسابور » : ما رأيت أفضل منه،
وقال يزيد بن هارون : لم يكن أهلا للأخذ عنه
وقال موسى بن هارون : لم يكن به بأس
قال موسى بن هارون : له صحبة ، ومن زعم أنه عبادة بن الصامت ، فقد وهم
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : ويقال عباد وقال عن موسى بن هارون : له صحبة
وقال البخاري : وأبو حاتم ، وموسى بن هارون : له صحبة
قال أبو داود : خرج مع أبي السرايا وقذف قوما وبلغني عن ابن معين أنه قال : ليس بشيء . قال أبو داود : فقلت لأحمد : كان يزيد يكلمه ؟ فقال : كان يزيد لا يهجر على مثل هذا
وقال هارون بن موسى الفروي : ليس بقوي .
وقال هارون بن موسى الفروي : ليس بقوي .
وقال موسى بن هارون : ليس بمجهول ، لأنه روى عنه علي بن ربيعة ، والركين بن الربيع ، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي ، فلولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضي ما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث ، وهذا الحديث جيد الإسناد
وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه
حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش .
قال أبو حاتم : إمام أهل زمانه . وقال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه
وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا الثوري
أخبرنا أحمد بن موسى بن العراد ، أخبرنا يعقوب بن شيبة ، حدثني إبراهيم بن هاشم ، سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان الثوري إن شاء الله
وقال العقيلي : قال لي موسى بن هارون : عمار أبو ياسر متروك الحديث
وقال أبو جعفر العقيلي : قال لي موسى بن هارون : عمار أبو ياسر متروك الحديث
وقال العقيلي : عمار بن هارون أبو ياسر الدلال ، قال لي موسى بن هارون : عمار بن هارون أبو ياسر متروك الحديث ، ثم ذكر كلام ابن المديني
وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا
حدثني إبراهيم بن محمد بن عيسى ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال ، يقول : مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين ، وكان واقفيا يتهم في الحديث .
قال موسى بن هارون : كان متهما.
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : النعمان بن شبل البصري كان متهما
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : خالد بن محدوج أبو روح كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : خالد بن محدوج أبو روح رأى أنس بن مالك ، روى عنه أبو أسامة ، كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب .
روى عن أنس بن مالك ، روى عنه أبو أسامة ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، وعلي بن غراب ، وبشر بن محمد أبو أحمد السكري ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب
وقال موسى بن هارون : متهم في الحديث
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت في كتاب أبي بخط يده : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزلي ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه ، وكنت أعرف ذلك فيه .
نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن سعيد يعني الدارمي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمران بن حدير أصدق الناس
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمران بن حدير أصدق الناس
وقال يزيد بن هارون : كان أصدق الناس
قرأت في أصل كتاب دعلج بن أحمد، وأخبرناه أبو بكر البرقاني، عن أبي عمر بن حيويه، وأبي الحسن الدارقطني، قالا: حدثنا دعلج، قال: سئل موسى بن هارون عن أحمد بن ملاعب، فقال: من الثقات.
قال أبو أحمد بن عدي : وقيل : عبادة بن زياد ، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : عبادة بن زياد الكوفي تركت حديثه وقال أبو أحمد : هو من أهل الكوفة من الغالين في التشيع وله أحاديث مناكير في الفضائل
ووثقه موسى بن هارون ، كما مضى في الذي قبله
ووثقه ابن نمير ، وموسى بن هارون ، والعجلي ، والحاكم أبو عبد الله
قلت : وقال موسى بن هارون الحمال : لو جاز أن يقال للإنسان: إنه فوق الثقة ؛ لقيل لأبي القاسم وقد سمع ولم نسمع ؛ قيل له : فإن هؤلاء يتكلمون فيه ! قال : يحسدونه . ابن منيع لا يقول إلا الحق