المحدثون›نافع مولى ابن عمر

نافع

الثالثةت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـثقة ثبت فقيه مشهور
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل

القاسم بن يزيد الجرميأفضل أهل زمانه

وقال أحمد بن أبي رافع : حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي وكان خير أهل زمانه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني ابن ماهان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه

قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي اليمان : ما تقول في سلمة بن كلثوم ؟ قال : ثقة ، كان يقاس بالأوزاعي

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي اليمان : ما تقول في سلمة بن كلثوم ؟ قال : ثقة ، كان يقاس بالأوزاعي

وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني : سمعت أبا اليمان يقول : قدم الحسن بن موسى الأشيب علينا قاضيا بحمص فقال : دلني على رجل ثقة موسر أستعين به على أمري ، فقلت : لا أعرف أحدا أوثق من يحيى بن صالح

وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني : سمعت أبا اليمان يقول : قدم الحسن بن موسى الأشيب علينا قاضيا بحمص فقال : دلني على رجل ثقة موسر أستعين به على أمري : فقلت : لا أعرف أحدا أوثق من يحيى بن صالح

صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك

وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ

عبد الملك بن نافع الشيبانيليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه

وعن زياد بن أيوب ، عن أبي معاوية ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عبد الملك بن نافع : نحوه ، وقال عبد الملك بن نافع : ليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه ، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته . ثم روى بإسناده ، عن زيد بن جبير ، قال : سألت ابن عمر عن الأشربة ، فقال : اجتنب كل شيء ينش ، وعن محمد بن سيرين ، عن ابن عمر قال : المسكر قليله وكثيره حرام ، وعن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، وعن مقاتل بن حيان ، عن سالم ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : حرم الله الخمر ، وكل مسكر حرام ، وعن أبي سلمة ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر ، ثم قال : وهؤلاء أهل الثبت والعدالة مشهورة بصحة النقل ، وعبد الملك لا يقوم مقام واحد منهم ، ولو عاضده من أشكاله جماعة ، وبالله التوفيق

بقية بن الوليدما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص

وقال أبو اليمان : جاءني أحمد بأحاديث ومعه ابنه فقال : لي إليك حاجة لا تسمع ابني هذه الأحاديث ، فقلت : يا عجبا هل رأيت أبا يحسد ابنه

وقال أبو اليمان : كنت أشبه أحمد بن حنبل بأرطاة بن المنذر

وقال الحاكم أبو أحمد : أبنا أحمد بن عمير ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، أبنا أبو اليمان ، أبنا أرطاة بن المنذر ، وكان من أعبد الناس وأزهدهم .

وقال أبو اليمان : أخبرنا أرطاة ، وكان من أعبد الناس ، وأزهدهم

وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب

وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل

وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش

وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل

وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو ، وحريز فصالح .

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها إلى أحد .

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي اليمان : كان شعيب عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني

وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي : سمعت أبا اليمان يقول : صرت إلى مالك فرأيت ، ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا ، فقلت : ليس هذا من أخلاق العلماء ، فمضيت وتركته ، ثم ندمت بعد

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي قد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

قال البخاري : وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه

وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول رجلا ثم ترك

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن عبد الرزاق : قال لي أبي : الزم زكريا بن أبي إسحاق ، فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان ، قال : فأتيته ، وإذا هو قد نسي ، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه

وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد، عن عبد الرزاق قال لي أبي : الزم زكريا بن إسحاق فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان . قال : فأتيته فإذا هو قد نسي، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه

وقال عبد الله بن أبان ، عن أحمد بن أبي نافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه

وقال أحمد بن أبي رافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري ، فقال : سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج " الموطأ " يصير في صندوق ، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه ، وأرسل إلى العراق ، فقيل لمالك بن أنس : انظر فإن أهل العراق سيجتمعون ، فإن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال : كذب سعيد ، أنا والله ، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة ، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي ، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط

وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو اليمان : أبو عثيم صاحبنا خرج إلى العراق في طلب الحديث

قال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه

نافع