محمد بن سعد
وقال ابن سعد : أسلم الطفيل بمكة ، ورجع إلى بلاد قومه ، ثم وافى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية ، وشهد الفتح بمكة . وكذا قال ابن حبان
وقال ابن سعد : لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمشلل ، وهو متوجه إلى فتح مكة ، ومعه سبعمائة من قومه ، فشهد بهم الفتح
وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح
ذكره ابن سعد في "مسلمة الفتح"
وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وقال : أسلم وصحب
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة
قال ابن سعد وابن حبان : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة .
أسلمت ، وبايعت ، وروت ، قاله ابن سعد
وقال محمد بن سعد : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة
وقال ابن سعد : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي وأخواتها
وكذا نسبها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت
وفي «كتاب» ابن سعد : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين . وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل . وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها
وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها،
وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق فما بعدها
وفي « الطبقات » : وقال سلمة : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير ، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها . وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم . انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين .
وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد . وكذا ذكر ابن الكلبي
قال ابن سعد : أسلم في الفتح
وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها عبد الله بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار ، وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش
قلت : جزم ابن سعد وغير واحد شهوده أحدا ، وكناه أبو حاتم أبا عقبة . وزعم العسكري أنه استشهد يوم القادسية ، وفيه نظر .
وقد ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكر العسكري أنه استشهد بالقادسية، وفيه نظر؛ لأن بشير بن يسار سمع منه، وهو لم يلحق ذلك الزمان
وقال ابن سعد : شهد الخندق وسكن المدينة ، وتحول إلى الكوفة ، وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق
وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وشهد القادسية ، وافتتح حمص .
وقال أبو حاتم : يقال : إنه كان على الأسارى يوم بدر ، وكذا حكى ابن سعد ، وزاد : لم يسهم له لكونه مملوكا ، لكن كان كل من افتدى أسيرا وهب له شيئا ، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة .
وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح . وقال : روى أحاديث .
وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو عامر الأشعري ، وابنه عامر بن أبي عامر ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا معه وروى عنه وقال فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عامر بن أبي عامر الأشعري ، أدرك عبد الملك بن مروان ، وتوفي في خلافته بالأردن
وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه
وقال ابن سعد : كان أحد النقباء بالعقبة ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي مرثد الغنوي ، وشهد المشاهد كلها بعد بدر
قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وشهد فتح مصر ، وكان فيمن سار إلى عثمان .
وعده ابن سعد فيمن شهد الفتح
وقال ابن سعد : أول مشاهده الحديبية ، ثم خيبر
ذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح
وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة
قال محمد بن سعد : نزل البصرة ، وله بها عقب . وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم : ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية
وقال ابن سعد : أسلم قبل أبيه .
قال محمد بن سعد : أبوه أبو مالك بن القشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب ، فولدت له عبد الله ويكنى أبا محمد ، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة . ومات به في عمل مروان بن الحكم الآخر على المدينة . وكانت ولاية مروان بن الحكم الثانية على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى ذي القعدة من سنة ثمان وخمسين
قال ابن سعد : أسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل ببطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة ، مات به في إمارة مروان الأخيرة على المدينة ، وأرخه ابن زبر سنة ست وخمسين