صحابي

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن عمرو بن العاص

الكنيةأبو محمد , وقيل : أبو عبد الرحمن , وقيل : أبو نصير
النسبالقرشي ، ثم السهمي
تاريخ الوفاة63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ
بلد الوفاةعجلان قرية من قرى الشام ، أو مصر ، وقيل : مات بمكة ، وقيل : بالطائف وقيل : بفلسطين
بلد الإقامةمكة ، الشام
بلد الرحلةمصر
علاقات الراويأمه رائطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة ، وابن ابنه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص والد عمرو بن شعيب ، ومن ولده : محمد ، وهشام ، وهاشم ، وعمران ، وأم إياس ، وأم عبد الله ، وأم سعيد ، وكانت تحته عمرة بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ، وأبو عبد الله مولاه ، وسالم مولاه ، وأبو قابوس مولاه
الطبقةأحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
الرتبة عند الذهبيأسلم قبيل أبيه ، وكان من العلماء العباد ، قال شفي بن ماتع عنه : إنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل
عدد الأحاديث٤٬٧٢٣
عدد الأسانيد٤٬٧٥٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (0%)خماسي (7%)سداسي (20%)سباعي (32%)8 رواة (21%)9 رواة (11%)10 رواة (7%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (96%)ثاني الإسناد (4%)ثالث الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبيهابن العاصابن عمروابن عمرو بن العاصبعبد الله بن عمرو بن العاصيجدهجده عبد الله بن عمروجديعبد الرحمن بن عمرو بن العاصعبد اللهعبد الله أظنه ابن عمروعبد الله بن عبد الله بن عمروعبد الله بن عمروعبد الله بن عمرو أو عمرعبد الله بن عمرو بن العاصعبد الله بن عمرو بن العاصيعبد الله بن عمرو هو ابن العاصعبد الله هو ابن عمروعبد الله هو ابن عمرو بن العاصيعبد الله وهو ابن عمروعبد الله يعني ابن عمرولعبد الله بن عمرولعبد الله بن عمرو بن العاصلعبد الله بن عمرو بن العاصيوابن عمرووعبد الله بن عمرووعبد الله بن عمرو بن العاصوعبد الله بن عمرو بن العاصي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن عمرو بن العاصي بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي ، كنيته أبو محمد عند الأكثر ، ويقال : أبو عبد الرحمن . حكاه عباس ، عن ابن معين ، وحكى أبو نعيم قولا أن كنيته أبو نصير . أمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمي ، ويقال : كان اسمه العاصي ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم

الجزء 6 · الصفحة 308

4869- ( عبد الله ) بن عمرو بن العاصي بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي ، كنيته أبو محمد عند الأكثر ، ويقال : أبو عبد الرحمن . حكاه عباس ، عن ابن معين ، وحكى أبو نعيم قولا أن كنيته أبو نصير . أمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمي ، ويقال : كان اسمه العاصي ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء أنهم حضروا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة ، فقال لأحدهم : ما اسمك ؟ قال : العاصي ، وقال لابن عمرو بن العاصي : ما اسمك ؟ قال : العاصي ، وقال لابن عمر : ما اسمك ؟ قال : العاصي ، فقال : أنتم عبيد الله ، فخرجنا ، وقد غيرت أسماؤنا . وفي نسخة حرملة ، عن عبد الله بن وهب ، أخبرني الليث ، فذكره بلفظ : توفي صاحب لنا غريب بالمدينة ، وكنا على قبره ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما اسمك ؟ فقلت : العاصي ، وقال لابن عمر : ما اسمك ؟ فقال : العاصي ، وقال لابن عمرو بن العاصي : ما اسمك ؟ فقال : العاصي ، فقال : انزلوا فاقبروه ، فأنتم عبيد الله . قال : فقبرنا أخانا ، وخرجنا وقد بدلت أسماؤنا . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، وعن عمر ، وأبي الدرداء ، ومعاذ ، وابن عوف ، وعن والده عمرو . وقال أبو نعيم : حدث عنه من الصحابة ابن عمر ، وأبو أمامة ، والمسور ، والسائب بن يزيد ، وأبو الطفيل ، وعدد كثير من التابعين . ( قلت ) : منهم سعيد بن المسيب ، وعروة ، وطاوس ، وعمرو بن أوس ، وأبو العباس الشاعر ، وعطاء بن يسار ، وعكرمة ، ويوسف بن ماهك ، ومسروق بن الأجدع ، وعامر الشعبي ، وأبو زرعة بن عمرو ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وأبو أيوب المراغي ، وأبو الخير اليزني ، وآخرون . قال الطبري : قيل : كان طوالا أحمر ، عظيم الساقين ، أبيض الرأس واللحية ، وعمي في آخر عمره . وقال ابن سعد : أسلم قبل أبيه . ويقال : لم يكن بين مولدهما إلا اثنتا عشرة سنة . أخرجه البخاري ، عن الشعبي ، وجزم ابن يونس بأن بينهما عشرين سنة . وقال الواقدي : أسلم عبد الله قبل أبيه . وفي الصحيحين قصة عبد الله بن عمرو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في نهيه عن مواظبة قيام الليل ، وصيام النهار ، وأمره بصيام يوم بعد يوم ، وبقراءة القرآن في كل ثلاث ، وهو مشهور ، وفي بعض طرقه أنه لما كبر كان يقول : يا ليتني قبلت رخصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى أحمد والبغوي من طريق واهب المعافري ، عن عبد الله بن عمرو قال : رأيت فيما يرى النائم كأن في إحدى يدي عسلا ، وفي الأخرى سمنا ، وأنا ألعقهما ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : تقرأ الكتابين : التوراة والقرآن . فكان يقرؤهما وفي مسنده ابن لهيعة . وفي البخاري والبغوي من طريق همام بن منبه ، عن أبي هريرة : ما أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر حديثا مني ، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو ؛ فإنه كان يكتب . قال الواقدي : مات بالشام سنة خمس وستين ، وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين . وقال ابن البرقي : وقيل : مات بمكة ، وقيل : بالطائف ، وقيل : بمصر ، ودفن في داره . قاله يحيى بن بكير . وحكى البخاري قولا آخر أنه مات سنة تسع وستين ، وبالأول جزم ابن يونس ، وقال ابن أبي عاصم : مات بمكة ، وهو ابن اثنتين وسبعين ، وقيل : مات سنة ثمان وستين ، وقيل : تسع وستين .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو نصير السهمي . وأمه رائطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة ، ويقال : حذافة بن سعد بن سهم . ولم يكن بينه وبين أبيه في السن سوى إحدى عشرة سنة . وأسلم قبل أبيه ، وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم أهل البيت : عبد الله ، وأبو عبد الله ; وأم عبد الله " ، وقيل : كان اسمه العاص ، فلما أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله . وكان غزير العلم ، مجتهدا في العبادة

الجزء 15 · الصفحة 357

3450 - ع : عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو نصير السهمي . وأمه رائطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة ، ويقال : حذافة بن سعد بن سهم . ولم يكن بينه وبين أبيه في السن سوى إحدى عشرة سنة . وأسلم قبل أبيه ، وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم أهل البيت : عبد الله ، وأبو عبد الله ; وأم عبد الله " ، وقيل : كان اسمه العاص ، فلما أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله . وكان غزير العلم ، مجتهدا في العبادة . قال أبو هريرة : ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو ، فإنه كان يكتب ، وكنت لا أكتب . وقال شفي بن ماتع ، عن عبد الله بن عمرو : حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن سراقة بن مالك بن جعشم ( ت ) ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعمر بن الخطاب ( 4 ) ، وأبيه عمرو بن العاص ، ومعاذ بن جبل ، وأبي بكر الصديق ( خ م ت س ق ) ، وأبي ثعلبة الخشني ( س ) - إن كان محفوظا - وأبي الدرداء ، وأبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ( د ت س ) ، وأبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ( د ) ، ومولاه إسماعيل ( س ) ، وأنس بن مالك ، وأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي ( د ) ، وبجير بن أبي بجير ( د ) ، وبشر بن شغاف ( د ت س ) ، وأبو عبد الله بشير بن مسلم الكندي ( د ) ، وبكر بن سوادة الجذامي ( د ت ) ، وثابت بن عياض الأحنف ( م ) ، وجابان ( س ) ، وجبير بن نفير الحضرمي ( م س ق ) ، وجنادة بن أبي أمية ( س ) ، وحبان بن أبي جبلة ( بخ ) ، وحبان بن زيد الشرعبي ( بخ ) ، والحسن بن أبي الحسن البصري ( س ) ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م د ت ) ، وحنان بن خارجة الذكواني ( د س ) ، وحنظلة بن خويلد ( س ) ، وخالد بن الحويرث المخزومي ( د ) ، وخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي ( م د س ) ، وربيعة بن سيف المعافري ( ت ) ، وريحان بن زيد العامري ( د ت ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( د ت س ) ، وزياد سمين كوش اليماني المعروف بزياد الأعجم ( د ت ق ) ، وسالم بن أبي الجعد ( خ س ق ) ، وسالم مولاه ( بخ ) ، وأبو العباس السائب بن فروخ الشاعر الأعمي ( ع ) ، والسائب الثقفي ( بخ 4 ) ، والد عطاء بن السائب ، وسعيد بن المسيب ( خ م د س ) ، وسعيد بن ميناء ( م ) ، وأبو السفر سعيد بن يحمد الهمداني ( بخ د ت ق ) ، وسلمان الأغر ( بخ ) ، وابن ابنه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص والد عمرو بن شعيب ( ر 4 ) ، وشفعة السمعي الشامي ( د ) ، وشفي بن ماتع الأصبحي ( د ت س ) ، وشهر بن حوشب ( د ) ، وصهيب الحذاء مولى بن عامر ( س ) وطاوس بن كيسان ( م س ) وطلق بن حبيب العنزي ( سي ) وعاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي ( د ت ) وعامر الشعبي ( خ د ت س ) وعباس بن جليد الحجري ( د ) وعبد الله بن باباه المكي ( ق ) وعبد الله بن بريدة الأسلمي ( د ) وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( ص ) وعبد الله بن رباح الأنصاري ( م س ) وعبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي ( س ) وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( خ م ق ) وعبد الله بن فيروز الديلمي ( قد س ق ) وعبد الله بن هارون ( د ) ويقال بن أبي هارون وعبد الله بن أبي الهذيل العتري ( س ) وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي ( بخ م 4 ) وعبد الرحمن بن جبير المصري ( م د ت س ) وعبد الرحمن بن حجيرة الخولاني ( د ) وعبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي أفريقية ( بخ د ت ق ) وعبد الرحمن بن شماسة المهري ( م ) وعبد الرحمن بن عامر المكي ( د ) وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ( م د س ق ) وعبدة بن أبي لبابة ( ق ) وعروة بن الزبير ( خ م ت س ق ) وعروة بن عياض ( بخ ) والعريان بن الهيثم بن الأسود النخعي ( بخ ) وعطاء بن أبي رباح ( س ) وعطاء بن يسار ( خ ) وعطاء العامري والد يعلى بن عطاء ( بخ ت س ) وعقبة بن أوس ( د س ق ) ويقال يعقوب بن أوس السدوسي ( س ) وعقبة بن مسلم التجيبي ( بخ د ) وعكرمة مولى بن عباس ( خ د س ) وعمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري ( د ق ) وعمر بن الحكم بن ثوبان وعمر بن الحكم بن رافع الأنصاري ( م ) وأبو عياش عمرو بن الأسود العنسي الشامي ( خ م د س فق ) وعمرو بن أوس الثقفي ( خ م د س ق ) وعمرو بن حريش الزبيدي ( د ) وعمرو بن دينار المكي ( س ) وعمرو بن ميمون الأودي ( ت سي ) ، وعمران بن عبد المعافري ( د ق ) ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( سي ) ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ( ع ) ، وعيسى بن هلال الصدفي ( بخ د ت س ) ، والقاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني ( س ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س ) ، والقاسم بن مخيمرة ( بخ ) ، وقزعة بن يحيى ( ق ) ، وكثير بن مرة الحضرمي ( ق ) ومجاهد بن جبر المكي ( خ4 ) ومحمد بن إياس بن البكير الليثي ( د ) ، وابنه محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س ) ، - على خلاف فيه - ومحمد بن هدية الصدفي ( عخ ) ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( ع ) ، ومسافع بن شيبة الحجبي ( ت ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ومصدع أبو يحيى ( م د س ق ) ، ومطلب بن عبد الله القرشي ( س ) ، ومغيث بن سمي الأوزاعي ( ق ) ، وناعم مولى أم سلمة ( م ) ، ونافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي ( بخ س ) ، وأبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي ( بخ ) ، والوليد بن عبدة المصري مولى عمرو بن العاص ( د ) ، ووهب بن جابر الخيواني ( د س ) ، ووهب بن منبه ( د ت س ) ، ويحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية الجمحي ( س ق ) ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، ويعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي ( م س ) ، ويوسف بن ماهك المكي ( خ م د س ) ، وأبو أيوب الأزدي المراغي ( م د س ق ) ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( ت س ) ، وأبو حازم المدني الأعرج ( ق ) - ولم يسمع منه - وأبو حرب بن أبي الأسود ( ت ق ) ، وأبو حسان الأعرج ( د ) ، وأبو راشد الحبراني ( بخ ت ) ، وأبو الزبير المكي ( ق ) ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ( م د ق ) ، وأبو سالم الجيشاني ( د ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ع ) ، وأبو الشعثاء المحاربي ( س ) ، وأبو طعمة ( س ) ، وأبو العنبس الثقفي ( بخ ) وأبو فراس مولى عمرو بن العاص ( م ق ) وأبو قابوس مولاه ( د ت ) وأبو قبيل المعافري ( فق ) وأبو كبشة السلولي ( خ د ت ) وأبو كثير الزبيدي ( د ت س ) وأبو المليح بن أسامة الهذلي ( خ م س ) وأبو موسى الحذاء ( س ) . قال احمد بن حنبل مات ليالي الحرة وكانت في ذي الحجة سنة ثلاث وستين . وقال في موضع آخر مات سنة خمس وستين وقال يحيى بن بكير مات سنة خمس وستين . زاد غيره في ذي الحجة . وقال في رواية أخرى مات سنة ثمان وستين وقيل مات سنة سبع وستين وهو بن اثنتين وسبعين . وقال الليث بن سعد مات سنة ثمان وستين وقيل مات سنة ثلاث وسبعين وقيل سنة سبع وسبعين وقيل غير ذلك وكان موته بمكة وقيل بالطائف وقيل بمصر وقيل بفلسطين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

وقيل : كان اسمه العاص ، فلما أسلم سمي عبد الله ، ولم يكن بينه وبين أبيه في السن سوى إحدى عشرة سنة

الجزء 2 · الصفحة 393

ع - عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو نصير . وأمه رائطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة السهمية ، ويقال : حذافة بن سعد بن سهم ، وقال فيهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم : نعم أهل البيت : عبد الله ، وأبو عبد الله ، وأم عبد الله . وقيل : كان اسمه العاص ، فلما أسلم سمي عبد الله ، ولم يكن بينه وبين أبيه في السن سوى إحدى عشرة سنة ، وأسلم قبل أبيه ، وكان مجتهدا في العبادة غزير العلم . قال أبو هريرة : ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو ، فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعبد الرحمن بن عوف ، ومعاذ بن جبل ، وأبي الدرداء ، وسراقة بن مالك بن جعشم ، وغيرهم . وعنه : أنس بن مالك ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومسروق بن الأجدع ، وسعيد بن المسيب ، وجبير بن نفير ، وثابت بن عياض الأحنف ، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وزر بن حبيش ، وسالم بن أبي الجعد ، وأبو العباس السائب بن فروخ ، وسعيد بن ميناء ، وابنه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وابن ابنه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وطاوس ، والشعبي ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وابن أبي مليكة ، وعروة بن الزبير ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، وعطاء بن يسار ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمرو بن أوس الثقفي ، ومجاهد بن جبر ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، ومصدع أبو يحيى ، ويوسف بن ماهك ، وأبو كبشة السلولي ، وأبو حرب بن أبي الأسود ، وأبو قابوس مولاه ، وأبو فراس مولى عمرو بن العاص ، ويعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو الزبير المكي ، وعمرو بن دينار ، وغيرهم . قال أحمد بن حنبل : مات ليالي الحرة ، وكانت في ذي الحجة سنة (63) . وقال في موضع آخر : مات سنة (65) . وكذا قال ابن بكير . وقال في رواية : مات سنة (68) . وكذا قال الليث . وقيل : مات سنة (73) . وقيل : سنة (77) ، وقيل غير ذلك . وكان موته بمكة ، وقيل : بالطائف ، وقيل : بمصر ، وقيل : بفلسطين . قلت : ذكر العسكري أنه عاش قريبا من مائة سنة وهو بعيد من الصحة . وفي الأدب من « صحيح البخاري » عن مسروق : دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم مع معاوية الكوفة . وحكى ابن عساكر أنه دفن بعجلون قرية بالقرب من عيرة . وصحح ابن حبان أن وفاته ليالي الحرة . وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : حدثني يحيى بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، عن جده الوليد بن أبي سليمان قال : قتل الأكدر بن حمامة في نصف جمادى الآخرة سنة (65) ، ويومئذ توفي عبد الله بن عمرو بن العاص ، يعني بمصر ، فلم يستطع أن يخرج بجنازته لشغب الجند على مروان ، فدفن في داره .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن عمرو بن العاص ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن

الجزء 3 · الصفحة 164

2879 - عبد الله بن عمرو بن العاص ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، أسلم قبيل أبيه ، وكان من العلماء العباد ، قال شفي بن ماتع عنه : إنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل ، عنه : سبطه شعيب بن محمد ، وعروة ، وطاوس ، مات بالطائف ، وقيل : بمصر سنة 65 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ، بالتصغير ، ابن سعد بن سهم السهمي ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن

الجزء 1 · الصفحة 530

3523 - [ ع ] عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ، بالتصغير ، ابن سعد بن سهم السهمي ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء ، مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح بالطائف على الراجح .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم أبو محمد . ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو نصير السهمي

الجزء 8 · الصفحة 90

3085 - ( ع ) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم أبو محمد . ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو نصير السهمي . ذكر العسكري أنه أتى له حين وفاته قريب من مائة سنة ومات ليالي الحرة . وفي كتاب ابن بنت منيع : كان إسلامه قبل فتح مكة ، وكان طوالا أحمر عظيم البطن ، ورأى كأن في إحدى عينيه عسلا وفي الأخرى يمنا وكأنه يلعقهما فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال " تقرأ الكتابين التوراة والقرآن " فكان يقرئهما . وذكر ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين : ومن ولده : محمد وهشام وهاشم وعمران وأم إياس وأم عبد الله وأم سعيد . وقال ابن عبد البر : الأشهر في كنيته أبو محمد ، وأبو نصير غريبة قال : ولم يعله أبوه في السن إلا باثنتي عشرة سنة واعتذر من شهوده صفين وأقسم أنه لم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح إنما شهدها لعزيمة أبيه عليه في ذلك وكان يقول : مالي ولصفين مالي ولقتال المسلمين والله لوددت أني مت قبل هذا بعشر سنين . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : كان بينه وبين أبيه في السن عشرون سنة وتوفي وسنه اثنتان وسبعون أو اثنتان وتسعون سنة شك يحيى بن بكير في التسعين والسبعين . وفي تفسير الضحاك الكبير : كان ابن عمرو يحدث الناس بأعاجيب فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال " سلوه عن ثلاثة أشياء فإن أخبركم بهن فهو عالم سلوه عن أول شجرة اهتزت على وجه الأرض وعن شر ما على الأرض وعن شيء من الآخرة ينتفع به في الدنيا " . فقال : الأول الساج الذي جعلت من سفينة نوح عليه الصلاة والسلام ، والثاني بئر ترهوت ، والثالث الحجر الأسود فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك : " سلوه فإنه عالم " . وفي كتاب ابن الأثير : قيل توفي سنة خمس وخمسين . وفي كتاب البرقي : دفن بالشام ، وفي كتاب ابن عساكر : دفن بعجلون قرية من قرى الشام بالقرب من غزة . وفي " تاريخ البخاري " بخط جماعة من الحفاظ : توفي سنة تسع وستين ، وعن أبي سلمة قال : قدمت على عبد الله بن عمرو وهو أمير مصر . وفي " تاريخ " الواقدي : لما مات أبوه تولى مكانه ابنه عبد الله بن عمرو . وذكر المرزباني في كتابه المسمى " بالمفضل " أن عبد الله بن عمرو كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - . وفي كتاب " الصحابة " لابن حبان : كان بينه وبين أبيه ثلاث [ق 303/أ] عشرة سنة ، ووفاته ليالي الحرة أصح . وفي كتاب " الصحابة " لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، وروى عنه : سويد بن قيس ، وعلي بن رباح اللخمي ، وعمرو بن الوليد بن عبدة السهمي ، وعبد الله بن زرير الغافقي ، وابن حجيرة ، وعباد رجل من الصلحاء ، وعمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمي ، ويزيد بن رباح ، وعمران بن عبد الغفار المعافري ، وهشام بن أبي رقية ، وحنش ، والقاسم بن البرجي ، وأبو عشانة حي بن مؤمن . وفي كتاب " الصحابة " لابن جرير الطبري : كان طوالا أحمر عظيم الساقين أبيض الرأس واللحية وكان قد عمي في آخر عمره . وفي " معجم " أبي القاسم الكبير : روى عنه : عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو أمامة الباهلي ، وسفيان بن عوف القارئ ، والمسور بن مخرمة ، والسائب بن يزيد الصحابيون ، وعبيد الله بن عبد الله ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وعياض بن عقبة ، وهلال بن طلحة أو طلحة بن هلال ، وأبو عبد الله مولاه ، وجعفر بن المطلب ، وعبيد بن عمير ، ويحيى بن القمط ، وأبو سعيد الأزدي ، وأبو السفر ، وأبو يحيى ، وأبو عياض ، ويحيى بن هانئ ، والحمار ، وحبة العرني ، وهلال بن يساف ، وزهير بن الأقمر ، وأبو يزيد ، ورشيد الهجري ، وهلال الهجري ، وابن أبي ربيعة ، وأبو حيان ، وأبو سبرة ، وشعاف ، والعلاء بن زياد بن مطر ، والمهلب بن أبي صفرة ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وميمون بن أستار الهراني ، وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي ، ومحمد بن عبيد الحنفي ، ورجاء بن حيوة ، وأبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله ، وابن الديلمي ، وعمرو بن قيس الكندي ، ويونس بن ميسرة ، وعبد الرحمن بن سلمة الجمحي ، وعمرو بن عبد الله بن عمرو ، وإسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر ، ومكحول ، ومهاجر بن حبيب ، ومدرك بن عبد الله الأزدي ، وخديج بن صومي المعافري ، وعمرو بن الوليد ، وأبو غطيف الحضرمي ، وأبو الحصين ، وعبد الله بن رافع ، وواهب بن عبد الله ، وسليمان بن بلال الحضرمي ، وقيصر بن أبي حرزة ، وأبو رزين [الغفاري] وأسلم أبو عمران ، وعتاب بن عامر . وقال الجاحظ : كان أعسر يسر ، قال : وقالوا : رأينا في الملوك والأشراف الحول والزرق والعرج ، وكذلك العلماء ، ولم نر عالما ولا ملكا أعسر انتهى كلامه ، وفيه نظر ، من حيث إن أشهر العلماء والملوك عمر بن الخطاب كان أعسر يسر وأنشد له المرزباني وأبو عروبة الحراني قوله في صفين : - ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي بصفين يوما شاب فيه الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم سحاب ربيع دفعته الجنائب وجئناهم نردي كأن صفوفنا من البحر مد موجه متراكب إذا قلت قد ولوا سراعا بدت لنا كتائب منهم وأرجحت كتائب فدارت رحانا واستدارت رحاهم سراة النهار ما توول المناكب وقالوا لنا : إنا نرى أن تبايعوا عليا فقلنا بل نرى أن نضارب زاد أبو عروبة عنه : جمعت القرآن في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحضر صفين متقلدا سيفين وقال : والزبير بن بكار يروي هذه الأبيات لمحمد بن عمرو زاد المرزباني [ق 303/ب] في كتاب " المنحرفين " تأليفه : - فلا هم يولون الظهور فيدبروا فرارا كأن الخادرات الذوائب قال ابن شهاب : فأنشدت عائشة هذه الأبيات فقال : ما سمعت بشاعر أصدق شعرا منه ، وذكر له مع الفرزدق خبرا رأينا ألا نكتبه لما فيه من الأقذاع . وذكر ابن فولك في كتابه : أن عبد الله بن عمرو أصاب وسقين من الكتب يوم اليرموك فكانوا يقولون له إذا حدثهم ثنا ما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك . وذكر ابن عساكر : أن عبد الله بن عمرو كان له ابن عمره سبع سنين مثل الديار فلدغته حية فمات فقال : - فلولا الموت لم يهلك كريم ولم يصبح أخو عز ذليلا ولكن المنية لا تبالي أغرا كان أم رجلا جليلا قد أهلكت حية بطن واذكر حماما أريد به بديلا مقيم ما أقام حباك ليس فليس بزائل حتى يزولا قال : ويروى هذا الشعر لعبد الله بن عروة بن الزبير ولم أر أنه كان أصغر من أبيه بإحدى عشرة سنة إلا المزي وصاحب " الكمال " الذي هذبه فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل عن أم يعلى بن عطاء : أنها كانت تصنع لابن عمرو الكحل وكانت رمضت عيناه من كثرة البكاء .

الثقات▼

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب

الجزء 3 · الصفحة 210

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب ، كنيته أبو محمد ، وقد قيل : أبو نصر ، كان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة ، وكان قد أسلم قبل أبيه ، وشهد مع أبيه صفين ، وكان يسكن مكة ، ثم خرج إلى الشام ، وأقام بها ، ومات بمصر ، ويقال : إنه مات بعجلان قرية من قرى الشام بالقرب من غزة من بلاد فلسطين ليالي الحرة في ولاية يزيد بن معاوية ، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين ، وكان له يوم مات ثنتان وسبعون سنة ، وقد قيل : سنة خمس وستين ، ومنهم من يزعم أنه مات سنة تسع وستين ، والأول أصح ، وكانت تحته عمرة بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ، ومنها ولد محمد بن عبد الله بن عمرو ، والد شعيب جد عمرو بن شعيب المحدث ، وأم عبد الله بن عمرو ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، القرشي السهمي

الجزء 2 · الصفحة 666

55 – ع : عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، القرشي السهمي . من نجباء الصحابة وعلمائهم ، كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير ، وروى أيضا عن أبيه ، وأبي بكر ، وعمر . روى عنه حفيده شعيب بن محمد بن عبد الله ، وسعيد بن المسيب وعروة ، وطاوس ، وأبو سلمة ومجاهد ، وعكرمة ، وجبير بن نفير ، وعطاء ، وابن أبي مليكة ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وحميد بن عبد الرحمن ، وسالم بن أبي الجعد ، ووهب بن منبه ، وخلق سواهم . وأسلم قبل أبيه ، ولم يكن أصغر من أبيه إلا باثنتي عشرة سنة ، وقيل : بإحدى عشرة سنة . وكان واسع العلم ، مجتهدا في العبادة ، عاقلا يلوم أباه على القيام مع معاوية بأدب وتؤدة . قال قتادة : كان رجلا سمينا . وقال علي بن زيد بن جدعان عن العريان بن الهيثم قال : وفدت مع أبي إلى يزيد ، فجاء رجل طوال ، أحمر ، عظيم البطن ، فقلت : من ذا ؟ قيل : عبد الله بن عمرو . وقال ابن أبي مليكة : قال طلحة بن عبيد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " نعم أهل البيت : عبد الله ، وأبو عبد الله ، وأم عبد الله " . وروي نحوه من حديث ابن لهيعة ، عن مشرح ، عن عقبة بن عامر . وقال ابن جريج : سمعت ابن أبي مليكة يحدث عن يحيى بن حكيم بن صفوان ، عن عبد الله بن عمرو قال : جمعت القرآن فقرأته كله في ليلة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرأه في شهر " ، قلت : يا رسول الله ، دعني أستمتع من قوتي وشبابي ، فأبى . وقال أحمد في " مسنده " : حدثنا قتيبة قال : حدثنا ابن لهيعة عن واهب بن عبد الله المعافري ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : رأيت كأن في أحد إصبعي سمنا وفي الأخرى عسلا ، فأنا ألعقهما . فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " تقرأ الكتابين : التوراة ، والفرقان " ، فكان يقرؤهما . وعن شفي ، عن عبد الله قال : حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل . وقال أبو قبيل : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب ما يقول . وقال ابن إسحاق وغيره عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قلت : يا رسول الله ، أكتب ما أسمع منك في الرضا والغضب ؟ قال : " نعم ؛ فإني لا أقول إلا حقا " . وقال أبو هريرة : لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر حديثا مني ، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو ؛ فإنه كان يكتب ، وكنت لا أكتب . وقال إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن مجاهد ، قال : دخلت على عبد الله بن عمرو ، فتناولت صحيفة تحت رأسه ، فتمنع علي ، فقلت : تمنعني شيئا من كتبك ؟ فقال : إن هذه الصحيفة الصادقة التي سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليس بيني وبينه أحد ، فإذا سلم لي كتاب الله ، وسلمت لي هذه الصحيفة والوهط ، لم أبال ما صنعت الدنيا . الوهط : بستانه بالطائف . وقال عياش بن عباس عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : لأن أكون عاشر عشرة مساكين يوم القيامة أحب إلي من أن أكون عاشر عشرة أغنياء ؛ فإن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة ، إلا من قال هكذا وهكذا ، يقول : يتصدق يمينا وشمالا . وقال شعبة عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، قال : كنت أصنع الكحل لعبد الله بن عمرو ، وكان يطفئ السراج ثم يبكي ، حتى رسعت عيناه . وعن عبد الله بن عمرو قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيتي فقال : " ألم أخبر أنك تكلفت قيام الليل وصيام النهار " ؟ قلت : إني لأفعل . قال : " إن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام " ، وذكر الحديث . وقال خليفة : كان عبد الله على ميمنة معاوية بصفين ، وقد ولاه معاوية الكوفة ، ثم عزله بالمغيرة بن شعبة . وقال أحمد في " مسنده " : حدثنا يزيد بن هارون قال : حدثنا العوام قال : حدثني أسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد قال : بينا أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار ، كل واحد يقول : أنا قتلته ! فقال عبد الله بن عمرو : ليطب أحدكما به نفسا لصاحبه ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تقتله الفئة الباغية " ! فقال معاوية : يا عمرو ، ألا ترد عنا مجنونك ! فما بالك معنا ؟ قال : إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : " أطع أباك ما دام حيا " ، فأنا معكم ، ولست أقاتل . وقال ابن أبي مليكة : قال ابن عمرو : مالي ولصفين ! مالي ولقتال المسلمين ! لوددت أني مت قبلها بعشرين سنة ، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف ، ولا رميت بسهم . وذكر أنه كانت الراية بيده . وقال قتادة : عن عبد الله بن بريدة ، عن سليمان بن الربيع ، قال : انطلقت في رهط من نساك أهل البصرة إلى مكة ، فقلنا : لو نظرنا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحدثنا ، فدللنا على عبد الله بن عمرو . فأتينا منزله ، فإذا قريب من ثلاثمائة راحلة ، فقلنا : على كل هؤلاء حج عبد الله ؟ قالوا : نعم ، هو ومواليه وأحباؤه . فانطبقنا إلى البيت ، فإذا رجل أبيض الرأس واللحية ، بين بردين قطريين ، عليه عمامة ، ليس عليه قميص . رواه حسين المعلم عن ابن بريدة ، فقال : عن سليمان بن ربيعة الغنوي . قال غير واحد : إنه توفي سنة خمس وستين ، وتوفي بمصر على الصحيح . وقيل : مات بالطائف . وقيل : مات بمكة . وقيل : مات بالشام . فالله أعلم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن عمرو بن العاص أبو محمد القرشي ثم السهمي

الجزء 5 · الصفحة 116

529 - عبد الله بن عمرو بن العاص أبو محمد القرشي ثم السهمي ، له صحبة . روى عنه سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعطاء ، ومجاهد ، وشعيب بن محمد بن عبد الله . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ( ع ) ابْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ

الجزء 3 · الصفحة 79

17 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ( ع ) ابْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ . الْإِمَامُ الْحَبْرُ الْعَابِدُ ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنُ صَاحِبِهِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقِيلَ : أَبُو نُصَيْرٍ الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ . وَأُمُّهُ هِيَ رَائِطَةُ بِنْتُ الْحَجَّاجِ بِنْتُ مُنَبِّهٍ السَّهْمِيَّةُ ، وَلَيْسَ أَبُوهُ أَكْبَرَ مِنْهُ إِلَّا بِإِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةٍ أَوْ نَحْوِهَا . وَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَ أَبِيهِ فِيمَا بَلَغَنَا ، وَيُقَالُ : كَانَ اسْمُهُ الْعَاصِ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ ، غَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَبْدِ اللَّهِ . وَلَهُ مَنَاقِبُ وَفَضَائِلُ وَمَقَامٌ رَاسِخٌ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، حَمَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِلْمًا جَمًّا . يَبْلُغُ مَا أَسْنَدَ سَبْعَمِائَةِ حَدِيثٍ ، اتَّفَقَا لَهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحَادِيثَ ، وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِثَمَانِيَةٍ ، وَمُسْلِمٌ بِعِشْرِينَ . وَكَتَبَ الْكَثِيرَ بِإِذْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَرْخِيصِهِ لَهُ فِي الْكِتَابَةِ بَعْدَ كَرَاهِيَتِهِ لِلصَّحَابَةِ أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ سِوَى الْقُرْآنِ وَسَوَّغَ ذَلِكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ بَعْدَ اخْتِلَافِ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَلَى الْجَوَازِ وَالِاسْتِحْبَابِ لِتَقْيِيدِ الْعِلْمِ بِالْكِتَابَةِ . وَالظَّاهِرُ أَنَّ النَّهْيَ كَانَ أَوَّلًا لِتَتَوَفَّرَ هِمَمُهُمْ عَلَى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ ، وَلِيَمْتَازَ الْقُرْآنُ بِالْكِتَابَةِ عَمَّا سِوَاهُ مِنَ السُّنَنِ النَّبَوِيَّةِ ، فَيُؤْمَنُ اللَّبْسُ فَلَمَّا زَالَ الْمَحْذُورُ وَاللَّبْسُ ، وَوَضَحَ أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَشْتَبِهُ بِكَلَامِ النَّاسِ أَذِنَ فِي كِتَابَةِ الْعِلْمِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمْرَ ، وَمُعَاذٍ ، وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِيهِ عَمْرٍو ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَطَائِفَةٍ ، وَعَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَأَدْمَنَ النَّظَرَ فِي كُتُبِهِمْ ، وَاعْتَنَى بِذَلِكَ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ مُحَمَّدٌ عَلَى نِزَاعٍ فِي ذَلِكَ ، وَرِوَايَةُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ ، وَمَوْلَاهُ أَبُو قَابُوسَ ، وَحَفِيدُهُ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَخَدَمَهُ وَلَزِمَهُ ، وَتَرَبَّى فِي حِجْرِهِ ، لِأَنَّ أَبَاهُ مُحَمَّدًا مَاتَ فِي حَيَاةِ وَالِدِهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضًا مَوْلَاهُ إِسْمَاعِيلُ ، وَمَوْلَاهُ سَالِمٌ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَبُو أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَخَيْثَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَعْفِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخٍ الشَّاعِرُ ، وَالسَّائِبُ الثَّقَفِيُّ وَالِدُ عَطَاءٍ ، وَطَاوُسٌ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَعِكْرِمَةُ وَعَطَاءٌ ، وَالْقَاسِمُ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ الشَّخِيرِ ، وَأَبُو الْمَلِيحِ بْنُ أُسَامَةَ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَأَبُو الْجَوْزَاءِ أَوْسُ الرَّبَعِيُّ ، وَعِيسَى بْنُ طَلْحَةَ ، وَابْنُ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، وَبِشْرُ بْنُ شَغَافٍ . وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ ، وَرَيْحَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَامِرِيُّ ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، وَأَبُو السَّفَرِ سَعِيدُ بْنُ يُحْمِدَ ، وَسَلْمَانُ الْأَغَرُّ ، وَشُفْعَةُ السَّمْعِيُّ ، وَشُفَيُّ بْنُ مَاتِعٍ ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَطَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَاهَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُجَيْرَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ قَاضِي إِفْرِيقِيَّةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَمَّاسَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبَّ الْكَعْبَةِ ، وَعَبَدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَعَطَاءٌ الْعَامِرِيُّ ، وَعُقْبَةُ بْنُ أَوْسٍ ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعٍ ، وَأَبُو عِيَاضٍ عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ حَرِيشٍ الزُّبَيْدِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ . وَعَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ ، وَعِمْرَانُ بْنُ عَبْدٍ الْمُعَافِرِيُّ ، وَعِيسَى بْنُ هِلَالٍ الصَّدَفِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ رَبِيعَةَ الْغَطَفَانِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ، وَقَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَدِيَّةَ الصَّدَفِيُّ ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ ، وَمُسَافِعُ بْنُ شَيْبَةَ الْحَجَبِيُّ ، وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ ، وَأَبُو يَحْيَى مُصَدَّعٌ ، وَنَاعِمٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، وَنَافِعُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الطَّائِفِيُّ ، وَأَخُوهُ يَعْقُوبُ ، وَأَبُو الْعُرْيَانِ الْهَيْثَمُ النَّخَعِيُّ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عَبْدَةَ ، وَوَهْبُ بْنُ جَابِرٍ الْخَيْوَانِيُّ ، وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَيُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ ، وَأَبُو أَيُّوبَ الْمَرَاغِيُّ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، وَأَبُو حَازِمٍ الْأَعْرَجُ وَلَمْ يَلْقَهُ ، وَأَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ وَأَبُو رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرِيزٍ ، وَأَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ ، وَأَبُو فِرَاسٍ مَوْلَى وَالِدِهِ عَمْرٍو ، وَأَبُو قُبَيْلٍ الْمُعَافِرِيُّ ، وَأَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ ، وَأَبُو كَثِيرٍ الزَّبِيدِيُّ ، وَأَبُو الْمَلِيحِ بْنُ أُسَامَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ قَتَادَةُ : كَانَ رَجُلًا سَمِينًا . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ طِوَالٌ ، أَحْمَرُ عَظِيمُ الْبَطْنِ ، فَجَلَسَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو . أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ . وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ ; عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، مَرْفُوعًا نَحْوَهُ . ابْنُ جُرَيْجٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، فَقَرَأْتُهُ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعُ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي . قَالَ : اقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ . قُلْتُ : دَعْنِي أَسْتَمْتِعُ . قَالَ : اقْرَأْهُ فِي سَبْعِ لَيَالٍ . قُلْتُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْتَمْتِعُ . قَالَ : فَأَبَى . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ . وَصَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَازَلَهُ إِلَى ثَلَاثِ لَيَالٍ ، وَنَهَاهُ أَنْ يَقْرَأَهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ وَهَذَا كَانَ فِي الَّذِي نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ بَعْدَ هَذَا الْقَوْلِ نَزَلَ مَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِ . فَأَقَلُّ مَرَاتِبِ النَّهْيِ أَنْ تُكْرَهَ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ كُلِّهِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ ، فَمَا فَقِهَ وَلَا تَدَبَّرَ مَنْ تَلَا فِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ . وَلَوْ تَلَا وَرَتَّلَ فِي أُسْبُوعٍ ، وَلَازَمَ ذَلِكَ ، لَكَانَ عَمَلًا فَاضِلًا ، فَالدِّينُ يُسْرٌ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ تَرْتِيلَ سُبُعِ الْقُرْآنِ فِي تَهَجُّدِ قِيَامِ اللَّيْلِ مَعَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى النَّوَافِلِ الرَّاتِبَةِ ، وَالضُّحَى ، وَتَحِيَّةِ الْمَسْجِدِ ، مَعَ الْأَذْكَارِ الْمَأْثُورَةِ الثَّابِتَةِ ، وَالْقَوْلِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ ، وَدُبُرِ الْمَكْتُوبَةِ وَالسَّحَرِ ، مَعَ النَّظَرِ فِي الْعِلْمِ النَّافِعِ وَالِاشْتِغَالِ بِهِ مُخْلِصًا لِلَّهِ ، مَعَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَإِرْشَادِ الْجَاهِلِ وَتَفْهِيمِهِ ، وَزَجْرِ الْفَاسِقِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، مَعَ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ فِي جَمَاعَةٍ بِخُشُوعٍ وَطُمَأْنِينَةٍ وَانْكِسَارٍ وَإِيمَانٍ ، مَعَ أَدَاءِ الْوَاجِبِ ، وَاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ ، وَكَثْرَةِ الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ ، وَالصَّدَقَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَالتَّوَاضُعِ ، وَالْإخْلَاصِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، لَشُغْلٌ عَظِيمٌ جَسِيمٌ ، وَلَمَقَامُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ ، فَإِنَّ سَائِرَ ذَلِكَ مَطْلُوبٌ . فَمَتَى تَشَاغَلَ الْعَابِدُ بِخَتْمَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَقَدْ خَالَفَ الْحَنِيفِيَّةَ السَّمْحَةَ ، وَلَمْ يَنْهَضْ بِأَكْثَرَ مَا ذَكَرْنَاهُ وَلَا تَدَبَّرَ مَا يَتْلُوهُ . هَذَا السَّيِّدُ الْعَابِدُ الصَّاحِبُ كَانَ يَقُولُ لَمَّا شَاخَ : لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَلِكَ قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي الصَّوْمِ ، وَمَا زَالَ يُنَاقِصُهُ حَتَّى قَالَ لَهُ : صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا ، صَوْمَ أَخِي دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَثَبَتَ أَنَّهُ قَالَ : أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ وَنَهَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ وَأَمَرَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِنَوْمِ قِسْطٍ مِنَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ : لَكِنِّي أَقُومُ وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، وَآكُلُ اللَّحْمَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي . وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَزُمَّ نَفْسَهُ فِي تَعَبُّدِهِ وَأَوْرَادِهِ بِالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ ، يَنْدَمُ وَيَتَرَهَّبُ وَيَسُوءُ مِزَاجُهُ ، وَيَفُوتُهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ مِنْ مُتَابَعَةِ سُنَّةِ نَبِيِّهِ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ بِالْمُؤْمِنِينَ ، الْحَرِيصِ عَلَى نَفْعِهِمْ ، وَمَا زَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَلِّمًا لِلْأُمَّةِ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ ، وَآمِرًا بِهَجْرِ التَّبَتُّلِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ الَّتِي لَمَّ يُبْعَثْ بِهَا ، فَنَهَى عَنْ سَرْدِ الصَّوْمِ ، وَنَهَى عَنِ الْوِصَالِ ، وَعَنْ قِيَامِ أَكْثَرِ اللَّيْلِ إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ ، وَنَهَى عَنِ الْعُزْبَةِ لِلْمُسْتَطِيعِ ، وَنَهَى عَنْ تَرْكِ اللَّحْمِ ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي . فَالْعَابِدُ بِلَا مَعْرِفَةٍ لِكَثِيرٍ مِنْ ذَلِكَ مَعْذُورٌ مَأْجُورٌ ، وَالْعَابِدُ الْعَالِمُ بِالْآثَارِ الْمُحَمَّدِيَّةِ . الْمُتَجَاوِزُ لَهَا مَفْضُولٌ مَغْرُورٌ ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ . أَلْهَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ حُسْنَ الْمُتَابَعَةِ ، وَجَنَّبَنَا الْهَوَى وَالْمُخَالَفَةَ . قَالَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ فِي أَحَدِ أُصْبُعَيَّ سَمْنًا ، وَفِي الْأُخْرَى عَسَلًا ، فَأَنَا أَلْعَقُهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تَقْرَأُ الْكِتَابَيْنِ ; التَّوْرَاةَ وَالْفُرْقَانَ . فَكَانَ يَقْرَأُهُمَا . ابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ ، وَلَا يُشْرَعُ لِأَحَدٍ بَعْدَ نُزُولِ الْقُرْآنِ أَنْ يَقْرَأَ التَّوْرَاةَ وَلَا أَنْ يَحْفَظَهَا ، لِكَوْنِهَا مُبَدَّلَةً مُحَرَّفَةً مَنْسُوخَةَ الْعَمَلِ ، قَدِ اخْتَلَطَ فِيهَا الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ ، فَلْتُجْتَنَبْ . فَأَمَّا النَّظَرُ فِيهَا لِلِاعْتِبَارِ وَلِلرَّدِّ عَلَى الْيَهُودِ ، فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ لِلرَّجُلِ الْعَالِمِ قَلِيلًا ، وَالْإِعْرَاضُ أَوْلَى . فَأَمَّا مَا رُوِيَ مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لِعَبْدِ اللَّهِ أَنْ يَقُومَ بِالْقُرْآنِ لَيْلَةً وَبِالتَّوْرَاةِ لَيْلَةً ، فَكَذِبٌ مَوْضُوعٌ ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنِ افْتَرَاهُ . وَقِيلَ : بَلْ عَبْدُ اللَّهِ هُنَا هُوَ ابْنُ سَلَامٍ . وَقِيلَ : إِذْنُهُ فِي الْقِيَامِ بِهَا أَيْ يُكَرِّرُ عَلَى الْمَاضِي لَا أَنْ يَقْرَأَ بِهَا فِي تَهَجُّدِهِ . كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ شُفَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلْفَ مَثَلٍ . يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ نَكْتُبُ مَا يَقُولُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ عَنْهُ . وَهُوَ دَالٌّ عَلَى أَنَّ الصَّحَابَةَ كَتَبُوا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ أَقْوَالِهِ ، وَهَذَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَتَبَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَادِيثَ فِي صَحِيفَةٍ صَغِيرَةٍ ، قَرَنَهَا بِسَيْفِهِ وَقَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ وَكَتَبُوا عَنْهُ كِتَابَ الدِّيَاتِ ، وَفَرَائِضَ الصَّدَقَةِ وَغَيْرَ ذَلِكَ . ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : فِي الرِّضَى وَالْغَضَبِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا . يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَهُوَ فِي الْمُسْنَدِ عَنْهُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ; عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو نَحْوَهُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ وَغَيْرِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ نَحْوُهُ . وَثَبَتَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَخِيهِ هَمَّامٍ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ . وَهُوَ فِي صَحِيفَةِ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ . وَيَرْوِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ ; عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَآخَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مِثْلُهُ . أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَسَعْدَوَيْهِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَتَنَاوَلْتُ صَحِيفَةً تَحْتَ رَأْسِهِ ، فَتَمَنَّعَ عَلَيَّ . فَقُلْتُ : تَمْنَعُنِي شَيْئًا مِنْ كُتُبِكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الصَّحِيفَةَ الصَّادِقَةُ الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ، فَإِذَا سَلِمَ لِي كِتَابُ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ وَالْوَهْطُ ، لَمْ أُبَالِ مَا ضَيَّعْتُ الدُّنْيَا . الْوَهْطُ : بُسْتَانٌ عَظِيمٌ بِالطَّائِفِ ، غَرِمَ مَرَّةً عَلَى عُرُوشِهِ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، وَآخَرُ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ : لَأَنْ أَكُونَ عَاشِرَ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَاشِرَ عَشَرَةِ أَغْنِيَاءَ ، فَإِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، يَقُولُ : يَتَصَدَّقُ يَمِينًا وَشِمَالًا . هُشَيْمٌ : عَنْ مُغِيرَةَ وَحُصَيْنٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ ، جَعَلْتُ لَا أَنْحَاشُ لَهَا مِمَّا بِيَ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَى الْعِبَادَةِ ، فَجَاءَ أَبِي إِلَى كَنَّتِهِ ، فَقَالَ : كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ ؟ قَالَتْ : خَيْرُ رَجُلٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُفَتِّشْ لَهَا كَنَفًا ، وَلَمْ يَقْرُبْ لَهَا فِرَاشًا ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيَّ ، وَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ ، فَعَضَلْتَهَا وَفَعَلْتَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَلَبَنِي ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي : أَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَمَسُّ النِّسَاءَ . فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي . قُلْتُ : وَرِثَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ أَبِيهِ قَنَاطِيرَ مُقَنْطَرَةً مِنَ الذَّهَبِ الْمِصْرِيِّ ، فَكَانَ مِنْ مُلُوكِ الصَّحَابَةِ . الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ; عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ أَصْنَعُ الْكُحْلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَكَانَ يُطْفِئُ السِّرَاجَ بِاللَّيْلِ ، ثُمَّ يَبْكِي حَتَّى رَسِعَتْ عَيْنَاهُ . مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتِي هَذَا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ! أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَكَلَّفْتَ قِيَامَ اللَّيْلِ وَصِيَامَ النَّهَارِ ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَأَفْعَلُ . فَقَالَ : إِنَّ مِنْ حَسِبَكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، فَكَأَنَّكَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ كُلَّهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي . فَقَالَ : فَخَمْسَةُ أَيَّامٍ قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً . قَالَ : سَبْعَةُ أَيَّامٍ ، فَجَعَلَ يَسْتَزِيدُهُ ، وَيَزِيدُهُ حَتَّى بَلَغَ النِّصْفَ . وَأَنْ يَصُومَ نِصْفَ الدَّهْرِ : ( إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِعَبْدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ) فَكَانَ بَعْدَمَا كَبُرَ وَأَسَنَّ يَقُولُ : أَلَا كُنْتُ قَبِلْتُ رُخْصَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَهُ طُرُقٌ مَشْهُورَةٌ . وَقَدْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَهَاجَرَ بَعْدَ سَنَةِ سَبْعٍ ، وَشَهِدَ بَعْضَ الْمَغَازِي . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ جَيْشِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ . وَذَكَرَهُ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ فِي تَسْمِيَةِ عُمَّالِ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْكُوفَةِ . قَالَ : ثُمَّ عَزَلَهُ وَوَلَّى الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ . وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْبَرِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : يَا عَمْرُو ! أَلَا تُغْنِي عَنَّا مَجْنُونَكَ ، فَمَا بَالُكَ مَعَنَا ؟ قَالَ : إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا . فَأَنَا مَعَكُمْ ، وَلَسْتُ أُقَاتِلُ . وَرَوَى نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي وَلِصِفِّينَ ، مَا لِي وَلِقِتَالِ الْمُسْلِمِينَ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي مُتُّ قَبْلَهَا بِعِشْرِينَ سَنَةً - أَوْ قَالَ بِعَشْرِ سِنِينَ - أَمَا وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ ، وَلَا رَمَيْتُ بِسَهْمٍ . وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتِ الرَّايَةُ بِيَدِهِ . يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ أَبَاهُ عَمْرًا قَالَ لَهُ يَوْمَ صِفِّينَ : اخْرُجْ فَقَاتِلْ . قَالَ : يَا أَبَهْ ! كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَخْرُجُ فَأُقَاتِلُ ، وَقَدْ سَمِعْتَ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ مَا سَمِعْتَ ؟! فَقَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ ! أَتَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْكَ أَنْ أَخَذَ بِيَدِكَ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِي ، فَقَالَ : أَطِعْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَا دَامَ حَيًّا . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تُقَاتِلَ . عَبْدُ الْمَلِكِ ضُعِّفَ . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي رَهْطٍ مِنْ نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَقُلْنَا : لَوْ نَظَرْنَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدُلِلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَأَتَيْنَا مَنْزِلَهُ ، فَإِذَا قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ رَاحِلَةٍ . فَقُلْنَا : عَلَى كُلِّ هَؤُلَاءِ حَجَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ؟ قَالُوا : نَعَمْ . هُوَ وَمُوَالِيهِ وَأَحِبَّاؤُهُ . قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْبَيْتِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، بَيْنَ بُرْدَيْنِ قَطَرِيَّيْنِ ، عَلَيْهِ عِمَامَةٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ . رَوَاهُ حُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، فَقَالَ : عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْغَنَوِيِّ أَنَّهُ حَجَّ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْقُرَّاءِ ، فَحُدِّثْنَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ . فَعَمَدْنَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِثِقْلٍ عَظِيمٍ يَرْتَحِلُونَ ثَلَاثَمِائَةِ رَاحِلَةٍ ، مِنْهَا مِائَةُ رَاحِلَةٍ وَمِائَتَا زَامِلَةٍ وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ أَشَدُّ النَّاسِ تَوَاضُعًا . فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : لِإِخْوَانِهِ يَحْمِلُهُمْ عَلَيْهَا وَلِمَنْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَعَجِبْنَا ، فَقَالُوا : إِنَّهُ رَجُلٌ غَنِيٌّ . وَدَلُّونَا عَلَيْهِ أَنَّهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَرْمَصُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَعِمَامَةٍ ، قَدْ عَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي شِمَالِهِ . مُسْلِمُ الزِّنْجِيُّ : عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ : أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَالْكَعْبَةُ مُحْتَرِقَةٌ حِينَ أَدْبَرَ جَيْشُ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَالْكَعْبَةُ تَتَنَاثَرُ حِجَارَتُهَا . فَوَقَفَ وَبَكَى حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى دُمُوعِهِ تَسِيلُ عَلَى وَجْنَتَيْهِ . فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَكُمْ أَنَّكُمْ قَاتِلُو ابْنِ نَبِيِّكُمْ ، وَمُحَرِّقُو بَيْتِ رَبِّكُمْ ، لَقُلْتُمْ : مَا أَحَدٌ أَكْذَبُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . فَقَدْ فَعَلْتُمْ ، فَانْتَظِرُوا نِقْمَةَ اللَّهِ فَلَيُلْبِسَنَّكُمْ شِيَعًا ، وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ . شُعْبَةُ : عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أُمِّهِ ; أَنَّهَا كَانَتْ تَصْنَعُ الْكُحْلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . وَكَانَ يُكْثِرُ مِنَ الْبُكَاءِ يُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابَهُ ، وَيَبْكِي حَتَّى رَمَصَتْ عَيْنَاهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ لَيَالِيَ الْحَرَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو بِمِصْرَ ، وَدُفِنَ بِدَارِهِ الصَّغِيرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَكَذَا قَالَ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ : خَلِيفَةُ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَالْوَاقِدِيُّ ، وَالْفَلَّاسُ وَغَيْرُهُمْ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ بِالطَّائِفِ ، وَيُقَالُ : بِمَكَّةَ . وَقَالَ ابْنُ الْبَرْقِيِّ أَبُو بَكْرٍ : فَأَمَّا وَلَدُهُ فَيَقُولُونَ : مَاتَ بِالشَّامِ .

صحابيله صحبة
له صحبة

له صحبة . روى عنه سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعطاء ، ومجاهد ، وشعيب بن محمد بن عبد الله . سمعت أبي يقول ذلك

وأسلم قبل أبيه ، وكان مجتهدا في العبادة غزير العلم .

أسلم قبيل أبيه ، وكان من العلماء العباد ، قال شفي بن ماتع عنه : إنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل

وأبي ثعلبة الخشني ( س ) - إن كان محفوظا

وابنه محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س ) ، - على خلاف فيه -

وأبو حازم المدني الأعرج ( ق ) - ولم يسمع منه

صحابي

وقال ابن سعد : أسلم قبل أبيه .

روى عن(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث