عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم
الاسم المختصر: عاتكة عمة النبي صلى الله عليه وسلم
ترجمة الراوي(2 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم ، عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - . كانت زوج أبي أمية بن المغيرة ، والد أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ورزقت منه عبد الله وقريبة وغيرهما
الجزء 14 · الصفحة 22
[ 11587 ] - عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم ، عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - . كانت زوج أبي أمية بن المغيرة ، والد أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ورزقت منه عبد الله وقريبة وغيرهما . قال أبو عمر : اختلف في إسلامها ، والأكثر يأبون ذلك ، وقال في ترجمة أروى : ذكرها العقيلي في "الصحابة" ، وكذلك ذكر عاتكة ، وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية . وذكرها ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتصفه بالنبوة . وقال الدارقطني في كتاب "الإخوة" لها شِعْرٌ تذكر فيه تصديقها ، ولا رواية لها . وقال ابن منده بعد ذكرها في الصحابة: روت عنها أم كلثوم بنت عقبة ، ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أم كلثوم بنت عقبة ، عن عاتكة بنت عبد المطلب قصة المنام الذي رأته في وقعة بدر مختصرًا . وقد أورده ابن إسحاق في "السيرة النبوية" من رواية يونس بن بكير ، عنه قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ويزيد بن رومان ، عن عروة قالا: رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر عير أبي سفيان بثلاث ليالٍ ، قالت: رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح ، فقال: انفروا يا آل غدر لمَصَارِعِكُم في ثلاث . . . فذكرت المنام . وفيه: ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل ، فأقبلت تهوي حتى ارفضت ، فما بقيت دار ولا بيت إلا دخل فيها بعضها ؛ وفي هذه القصة إنكار أبي جهل على العباس وقوله: متى حدَّثت فيكم هذه النبية ؟ ! وإرادة العباس أن يشاتمه ، واشتغال أبي جهل عنه بمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشًا لصد المسلمين عن عِيرِهِم التي كانت صحبة أبي سفيان فتجهزوا وخرجوا إلى بدر فصدَّق اللهُ رؤيا عاتكة . وذكر الزبير بن بكار أنها شقيقة أبي طالب وعبد الله ، وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر .
سير أعلام النبلاء▼
عَاتِكَةُ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
الجزء 2 · الصفحة 272
43 - عَاتِكَةُ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . أَسْلَمَتْ ، وَهَاجَرَتْ . وَهِيَ صَاحِبَةُ تِلْكَ الرُّؤْيَا فِي مَهْلِكِ أَهْلِ بَدْرٍ وَتِلْكَ الرُّؤْيَا ثَبَّطَتْ أَخَاهَا أَبَا لَهَبٍ عَنْ شُهُودِ بَدْرٍ . وَلَمْ نَسْمَعْ لَهَا بِذِكْرٍ فِي غَيْرِ الرُّؤْيَا .
جرح وتعديل(7 عالم)
قال أبو عمر : اختلف في إسلامها ، والأكثر يأبون ذلك ، وقال في ترجمة أروى : ذكرها العقيلي في "الصحابة" ، وكذلك ذكر عاتكة
وقال الدارقطني في كتاب "الإخوة" لها شعر تذكر فيه تصديقها ، ولا رواية لها .
قال أبو عمر : اختلف في إسلامها ، والأكثر يأبون ذلك ، وقال في ترجمة أروى : ذكرها العقيلي في "الصحابة" ، وكذلك ذكر عاتكة
وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية .
وقال ابن منده بعد ذكرها في الصحابة:
وذكرها ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتصفه بالنبوة .
وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر
