زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار
الاسم المختصر: زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري
اشتهر بـ: أبو طلحة
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ووهم من سماه سهل بن زيد ، وهو قول ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة
الجزء 4 · الصفحة 93
2919 - زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عمرو بن مالك بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو طلحة ، مشهور بكنيته . ووهم من سماه سهل بن زيد ، وهو قول ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة في تسمية من شهد العقبة . وقد قال ابن سعد : أخبرنا معن بن عيسى ، أخبرنا أبو طلحة من ولد أبي طلحة قال : اسم أبي طلحة زيد ، وهو القائل : أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في سلاحي صيد كان من فضلاء الصحابة ، وهو زوج أم سليم . روى النسائي من طريق جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : خطب أبو طلحة أم سليم فقالت : يا أبا طلحة ، ما مثلك يرد ، ولكنك امرؤ كافر ، وأنا مسلمة ، لا تحل لي ، فإن تسلم فذاك مهري ، فأسلم فكان ذلك مهرها . وقد رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " ، عن جعفر وسليمان بن المغيرة ، وحماد بن سلمة ، كلهم عن ثابت مطولا . وهذا قد يخالف قول من قال: إنه شهد العقبة . وقد جزم بذلك عروة ، وموسى بن عقبة ، وذكروه كلهم فيمن شهد بدراً . وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة. أخرجه أحمد . وفي رواية ابن سعد : خير من ألف رجل . وعن أنس أنه كان يرمي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد ، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - ينظر ، فرفع أبو طلحة صدره ، وقال هكذا ، لا يصيبك بعض سهامهم ، نحري دون نحرك . صحيح الإسناد . واختلف في وفاته ؛ فقال الواقدي : وتبعه ابن نمير ، ويحيى بن بكير وغير واحد : مات سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان . وقيل : قبلها بسنتين . وقال أبو زرعة الدمشقي : عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة ، وكأنه أخذه من رواية شعبة ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أجل الغزو ، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر . قلت : فعلى هذا يكون موته سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين ، وبه جزم المدائني ، ويؤيده ما أخرج " الموطأ " وصححه الترمذي من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، أنه دخل على أبي طلحة ... فذكر الحديث في التصاوير ، وعبيد الله لم يدرك عثمان ولا عليا ، فدل على تأخر وفاة أبي طلحة . وقال ثابت عن أنس أيضا : مات أبو طلحة غازيا في البحر ، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ، ولم يتغير . أخرجه الفسوي في " تاريخه " ، وأبو يعلى وإسناده صحيح . روى أبو طلحة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ربيبه أنس ، وابن عباس ، وأبو الحباب سعيد بن يسار وغيرهم . وروى مسلم وغيره من طريق ابن سيرين ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حلق شعره بمنى فرق شقه الأيمن على أصحابه الشعرة والشعرتين ، وأعطى أبا طلحة الشق الأيسر كله . وفي " الصحيحين " عن أنس : لما نزلت : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) ، قال أبو طلحة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أحب أموالي إلي بيرحاء ، وإنها صدقة أرجو برها وذخرها . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بخ ذاك مال رابح . الحديث .
تهذيب الكمال▼
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار النجاري ، أبو طلحة ، الأنصاري ، المدني ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أحد النقباء
الجزء 10 · الصفحة 75
2110 - ع : زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار النجاري ، أبو طلحة ، الأنصاري ، المدني ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أحد النقباء . روى عن : النبي ( ع ) - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : ابن ابنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . ولم يدركه ، وإسماعيل بن بشير ( د ) مولى بني مغالة ، وربيبه أنس بن مالك ( خ م د ت س ) ، وزيد بن خالد الجهني ( خ م د س ) ، وأبو الحباب سعيد بن يسار ، وابنه عبد الله بن أبي طلحة ( م س ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م ت س ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن عبد القاري ( س ) ، وعمه عبد الرحمن بن عبد القاري ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ( ت س ) . قال شعبة ، عن ثابت البناني ، وحميد الطويل ، عن أنس بن مالك : كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أجل الغزو ، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى ، أو يوم فطر . وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بالشام ، وعاش بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة . وقال ثابت البناني ، وعلي بن زيد بن جدعان ، عن أنس بن مالك : إن أبا طلحة غزا البحر ، فمات فيه ، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ، ولم يتغير . وقال يحيى بن عبد الله بن بكير ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو حاتم الرازي : مات سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان بن عفان . زاد ابن بكير وابن نمير : وسنه سبعون سنة . وكذلك قال الواقدي ، قال : وكان رجلا آدم مربوعا لا يغير شيبه ، وقيل : إنه مات سنة اثنتين وثلاثين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري أبو طلحة المدني
الجزء 1 · الصفحة 666
ع - زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري أبو طلحة المدني . شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها ، وهو أحد النقباء . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه عبد الله ، وربيبة أنس بن مالك ، وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - ولم يدركه - وزيد بن خالد الجهني ، وابن عباس ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وغيرهم . وقال ابن نمير وابن بكير وأبو حاتم : مات سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان . وقيل : إنه مات سنة اثنتين وثلاثين . وقال ثابت عن أنس : إن أبا طلحة غزا البحر ، فمات فيه ، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير . وقال شعبة عن ثابت ، وحميد عن أنس : كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أجل الغزو ، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر . وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بالشام ، وعاش بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة . قلت : كأنه أخذه من حديث شعبة . وكذا روى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين . وقد قاله أبو الحسن المدائني . وزعم أبو نعيم أنه وهم ، والظاهر أنه الصواب ، ويؤيد كون ذلك صوابا رواية مالك في " الموطأ " عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير ، وقد صححه الترمذي ، وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان ، ولا يصح له سماع من علي ، فهذا يدل على تأخر وفاة أبي طلحة . والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري النجاري بدري ، نقيب . قال النبي صلى الله عليه وسلم : صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة ، وكان يسرد الصوم
الجزء 2 · الصفحة 444
1739 - زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري النجاري بدري ، نقيب . قال النبي صلى الله عليه وسلم : صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة ، وكان يسرد الصوم . عنه : ابنه عبد الله وأنس ، توفي 34 ع .
تقريب التهذيب▼
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري أبو طلحة ، مشهور بكنيته
الجزء 1 · الصفحة 353
2151 - [ ع ] زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري أبو طلحة ، مشهور بكنيته ، من كبار الصحابة ، شهد بدرا وما بعدها ، مات سنة أربع وثلاثين ، وقال أبو زرعة الدمشقي : عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي «معجم الطبراني الكبير» : عن عروة بن الزبير: أبو طلحة الأنصاري - أي: سهل بن زيد بن الأسود - نقيب عقبي . قال: وكذا قال ابن لهيعة: سهل بن زيد في «تسمية من شهد بدرا» روى عنه أبو عبد الرحمن الزهري
الجزء 5 · الصفحة 159
1777 - ( ع ) زيد بن سهل بن الأسود بن حزام أبو طلحة الأنصاري المدني . قال أبو نعيم الحافظ: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وولاه صلى الله عليه وسلم قسمة شعره بين أصحابه، وكان إسلامه مهر أم سليم. ذكر الشيخ في كتاب النكاح أنه لما ذكر ذلك للنبي حسنه، وهو خلاف قول الطحاوي أن النبي زوجه إياها بذلك، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة . وهو الذي حفر قبره صلى الله عليه وسلم ولحد له . توفي سنة ثلاث وثلاثين في بعض الجزائر. قال: وقول من قال صام أربعين سنة لا يفطر وهم. وفي «الاستيعاب» : توفي سنة إحدى وثلاثين. وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين. وهو القائل: أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في سلاحي صيد وفي «معجم الطبراني الكبير» : عن عروة بن الزبير: أبو طلحة الأنصاري - أي: سهل بن زيد بن الأسود - نقيب عقبي . قال: وكذا قال ابن لهيعة: سهل بن زيد في «تسمية من شهد بدرا» روى عنه أبو عبد الرحمن الزهري. وفي «كتاب» أبي أحمد العسكري : أمره عمر بالقيام على أصحاب الشورى، وأن لا يدعهم أكثر من ثلاث، مات سنة أربع وخمسين . وقال ابن حبان: كان فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم حنين عشرين رجلا بيده . وقال خليفة في كتاب «الطبقات» : أمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة . وفي «كتاب» ابن سعد : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين . وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل . وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة . وقال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة فيما ذكره الباجي.
الثقات▼
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، أبو طلحة الأنصاري زوج أم أنس بن مالك
الجزء 3 · الصفحة 137
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، أبو طلحة الأنصاري زوج أم أنس بن مالك ، شهد بدرا ، مات سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان ، وكان له يوم مات سبعون سنة ، وكان فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قتل يوم حنين عشرين رجلا بيده ، وهو القائل : أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في سلاحي صيد .
تاريخ الإسلام▼
أبو طلحة الأنصاري واسمه زيد بن سهل بن الأسود ، أحد بني مالك بن النجار
الجزء 2 · الصفحة 230
ع : أبو طلحة الأنصاري واسمه زيد بن سهل بن الأسود ، أحد بني مالك بن النجار . كان من النقباء ليلة العقبة ، شهد بدرا والمشاهد بعدها . روى عنه ابن زوجته أنس بن مالك ، وزيد بن خالد الجهني ، وابنه عبد الله بن أبي طلحة ، وابن عباس ، وغيرهم . وسرد الصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا بحر الشام ، فمات فيه في السفينة ، وقيل : توفي بالمدينة ، وصلى عليه عثمان . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة " . وقال أنس : قتل أبو طلحة يوم حنين عشرين رجلا وأخذ أسلابهم ، وكان أكثر الأنصار مالا . وقال علي بن زيد : سمعت أنسا يقول : كان أبو طلحة يجثو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وينثر كنانته ويقول : وجهي لوجهك الوقاء ، ونفسي لنفسك الفداء . قال ابن سعد : كان آدم مربوعا لا يغير شيبه . وعن أنس قال : كان أبو طلحة يأكل البرد وهو صائم ويقول : ليس بطعام ولا شراب . إسناده صحيح . وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن أنس قال : قرأ أبو طلحة : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا فقال : ما استمع الله عذر أحد ، فخرج إلى الغزو وهو شيخ كبير . وصح عن أنس أنه غزا البحر فمات ، فلم يجدوا جزيرة إلا بعد سبعة أيام ، فدفنوه ولم يتغير . وقال أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم حلق رأسه وأعطى شق رأسه أبا طلحة . وقد أبلى أبو طلحة بلاء عظيما يوم أحد كما تقدم . قال الواقدي والمدائني وجماعة : توفي سنة أربع وثلاثين . وقال خليفة : سنة اثنتين وثلاثين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري بدري مديني ، له صحبة ، وهو ابن سهل بن أسود بن حرام ، وهو من بني عمرو بن مالك بن النجار
الجزء 3 · الصفحة 564
باب السين 2550 - زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري بدري مديني ، له صحبة ، وهو ابن سهل بن أسود بن حرام ، وهو من بني عمرو بن مالك بن النجار ، روى عنه ابن عباس ، وزيد بن خالد ، وأنس بن مالك ، وابنه عبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ بَنِي أَخْوَالِهِ ، وَأَحَدُ أَعْيَانِ الْبَدْرِيِّينَ ، وَأَحَدُ النُّقَبَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . وَاسْمُهُ : زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ، الْخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ
الجزء 2 · الصفحة 27
5 - أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ بَنِي أَخْوَالِهِ ، وَأَحَدُ أَعْيَانِ الْبَدْرِيِّينَ ، وَأَحَدُ النُّقَبَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . وَاسْمُهُ : زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ، الْخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ . لَهُ أَحَادِيثُ . رَوَى عَنْهُ رَبِيبُهُ : أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ . وَكَانَ قَدْ سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهُوَ الَّذِي كَانَ لَا يَرَى بِابْتِلَاعِ الْبَرَدِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا . وَيَقُولُ : لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ . وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ . وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرَةٌ . قِيلَ : إِنَّهُ غَزَا بَحْرَ الرُّومِ ، فَتُوُفِّيَ فِي السَّفِينَةِ . وَالْأَشْهَرُ : أَنَّهُ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ابْنُ أَبِي عُرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَمُعَاذٌ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ، يَشْرَبُونَ بِالشَّامِ الطِّلَاءَ : مَا طُبِخَ عَلَى الثُّلُثِ وَذَهَبَ ثُلُثَاهُ . وَقُلْتُ : هُوَ الدِّبْسُ . وَذَكَرَ عُرْوَةُ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ عَاشَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَسْرُدُ الصَّوْمَ . وَقُلْتُ : بَلْ عَاشَ بَعْدَهُ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ سَنَةً . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ : أَبُو طَلْحَةَ بَدْرِيٌّ ، نَقِيبٌ ، صَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ ، جَاءَ لَهُ نَحْوُ عِشْرِينَ حَدِيثًا . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ لَهُ بَنُوهُ : قَدْ غَزَوْتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ ، فَأَبَى ، فَغَزَا فِي الْبَحْرِ ، فَمَاتَ . جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ فَقَالَتْ : أَمَا إِنِّي فِيكَ لَرَاغِبَةٌ ، وَمَا مِثْلُكَ يُرَدُّ ، وَلَكِنَّكَ كَافِرٌ ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَلِكَ مَهْرِي ، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَأَسْلَمَ ، وَتَزَوَّجَهَا . قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا سَمِعْنَا بِمَهْرٍ كَانَ قَطُّ أَكْرَمَ مِنْ مَهْرِ أُمِّ سُلَيْمٍ : الْإِسْلَامُ . الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَحَمَّادٌ ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَحَدَّثَنَاهُ شَيْخٌ سَمِعَهُ مِنَ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ : قَالَ مَالِكٌ - وَالِدُ أَنَسٍ - لِامْرَأَتِهِ : أَرَى هَذَا الرَّجُلَ يُحَرِّمُ الْخَمْرَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الشَّامَ فَهَلَكَ هُنَاكَ ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ يَخْطُبُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : مَا مِثْلُكَ يُرَدُّ ، وَلَكِنَّكَ امْرُؤٌ كَافِرٌ ، وَلَا أُرِيدُ مَهْرًا إِلَّا الْإِسْلَامَ . قَالَ : فَمَنْ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَتِ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ يُرِيدُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ وَغُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ . قَالَ : فَتَزَوَّجَهَا عَلَى ذَلِكَ . . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَكَيْفَ مَاتَ ابْنُهُ مِنْهَا ، وَكَتَمَتْهُ ، وَتَصَنَّعَتْ لَهُ حَتَّى أَصَابَهَا ، ثُمَّ أَخْبَرَتْهُ وَقَالَتْ : إِنَّ اللَّهَ كَانَ أَعَارَكَ عَارِيَةً فَقَبَضَهَا ، فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ . قَالَ أَنَسٌ : قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : لَقَدْ سَقَطَ السَّيْفُ مِنِّي يَوْمَ بَدْرٍ ، لِمَا غَشِيَنَا مِنَ النُّعَاسِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، لَا يُفْطِرُ إِلَّا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى . غَرِيبٌ ، عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ . وَبِهِ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ : لَا أَتَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلَا أَذُمُّهُمَا . ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَكَانَ رَجُلًا رَامِيًا . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَمَى أَبُو طَلْحَةَ ، رَفَعَ بَصَرَهُ يَنْظُرُ أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ . وَكَانَ يَدْفَعُ صَدْرَ رَسُولِ اللَّهِ بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَكَذَا ، لَا يُصِيبُكَ سَهْمٌ . عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، انْهَزَمَ نَاسٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ مُجَوِّبًا عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ ، وَكَانَ رَامِيًا شَدِيدَ النَّزْعِ ، كَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً . وَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجُعْبَةُ مِنَ النَّبْلِ ، فَيَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْثُرْهَا لِأَبِي طَلْحَةَ . ثُمَّ يُشْرِفُ إِلَى الْقَوْمِ ، فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ ، لَا تُشْرِفْ ، لَا يُصِيبَكَ سَهْمٌ ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ ! . قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لِمُشَمِّرَاتٍ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا ، تَنْقُزَانِ ، الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا ، وَتُفْرِغَانِهَا فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ، وَتَرْجِعَانِ ، فَتَمْلَآنِهَا ، فَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدِ أَبِي طَلْحَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مِنَ النُّعَاسِ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ وَكَانَ إِذَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ ، وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ . الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرٍ - أَوْ أَنَسٍ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا ، وَأَخَذَ أَسَلَابَهُمْ . هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ : نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَلَقَ ، فَنَاوَلَ الْحَلَّاقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ ، فَحَلَقَهُ ، ثُمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَةَ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ شِقَّهُ الْأَيْسَرَ ، وَقَالَ : احْلِقْ ، وَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ النَّاسِ . وَرَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ فَأَرْسَلَهُ . قَالَ أَنَسٌ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ ، فَقَالَ : بَخٍ ! ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ . حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفْطِرُ إِلَّا فِي سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ . قَتَادَةُ ، وَحُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيَقُولُ : لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلَا بِشَرَابٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَرَكَةٌ . تَفَرَّدَ بِهِ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ جُدْعَانَ ، عَنْ أَنَسٍ : فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : خُذْ عَنْ عَمِّكَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَرَأَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا فَقَالَ : اسْتَنْفَرَنَا اللَّهُ ، وَأَمَرَنَا شُيُوخَنَا وَشَبَابَنَا ، جَهِّزُونِي ، فَقَالَ بَنُوهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ! إِنَّكَ قَدْ غَزَوْتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ الْآنَ . قَالَ : فَغَزَا الْبَحْرَ ، فَمَاتَ ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً يَدْفِنُونَهُ فِيهَا ، إِلَّا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، فَلَمْ يَتَغَيَّرْ . مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَقَالَ خَلِيفَةُ وَحْدَهُ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ . قَالَ لَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقَّ رَأْسِهِ فَوَزَّعَهُ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ حَلَّقَ شِقَّهُ الْآخَرَ ، فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ . قَالَ : وَكَانَ جَلْدًا ، صَيِّتًا ، آدَمَ ، مَرْبُوعًا ، لَا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ . صَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ حَدِيثًا ، مِنْهَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " حَدِيثَانِ . وَتَفَرَّدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثٍ ، وَمُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(7 عالم)
- زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري بدري مديني ، له صحبة ، وهو ابن سهل بن أسود بن حرام ، وهو من بني عمرو بن مالك بن النجار ، روى عنه ابن عباس ، وزيد بن خالد ، وأنس بن مالك ، وابنه عبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك
وكان فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قتل يوم حنين عشرين رجلا بيده
شهد بدرا
من كبار الصحابة
شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها ، وهو أحد النقباء
وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - ولم يدركه
وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بالشام ، وعاش بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة . قلت : كأنه أخذه من حديث شعبة . وكذا روى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين . وقد قاله أبو الحسن المدائني . وزعم أبو نعيم أنه وهم ، والظاهر أنه الصواب ، ويؤيد كون ذلك صوابا رواية مالك في " الموطأ " عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير ، وقد صححه الترمذي ، وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان ، ولا يصح له سماع من علي ، فهذا يدل على تأخر وفاة أبي طلحة . والله أعلم .
بدري ، نقيب
ابن ابنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . ولم يدركه
صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وفي «كتاب» ابن سعد : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين . وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل . وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة .
يروي في(29 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(٢٠)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(١٠)
- المطالب العالية(٩)
- المعجم الأوسط(٩)
- المعجم الصغير(٢)
- المعجم الكبير(٥٤)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٨)
- سنن أبي داود(٥)
- سنن ابن ماجه(٢)
- سنن البيهقي الكبرى(١٤)
- سنن الدارقطني(٢)
- سنن النسائي(٩)
- شرح مشكل الآثار(٥)
- شرح معاني الآثار(١١)
- صحيح ابن حبان(١٠)
- صحيح البخاري(١١)
- صحيح مسلم(٩)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٣)
- مسند أحمد(٢٨)
- مسند البزار(٣)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(٢)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٥)
- مصنف عبد الرزاق(٦)
- موطأ مالك(٣)
روى عنه(26)
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار١٢٨ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٤٩ رواية
- عبد الله بن أبي طلحة : زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار٣٥ رواية
- صزيد بن خالد٢٦ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١٠ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : زيد بن سهل ، وربما ينسب إلى جده٦ رواية
- إسماعيل بن بشير٤ رواية
- عبد الله بن عمرو بن عبد ، وقد ينسب إلى جده٤ رواية
- سعيد بن يسار ، والصحيح أنه غير سعيد بن مرجانة٣ رواية
- عبد الرحمن بن زيد بن عقبة٣ رواية
- ثابت بن أسلم٢ رواية
- جبلة بن عطية٢ رواية
- شداد بن سعيد٢ رواية
- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم٢ رواية
- إسحاق بن كعب بن عجرة١ رواية
- سليمان بن طرخان١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد١ رواية
- عبيد الله بن الأسود ، ويقال : ابن الأسد١ رواية
- عبيد الله بن مهران١ رواية
- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- عمرو بن سعيد١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد١ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
