المحدثون›مالك الطائي

مالك

الثانيةمقل
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
صالح بن نبهان الجمحيثقة حجة ، تغير بآخرة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف ، فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف . ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .

وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة

وقال محمد بن سعد عن الواقدي : كان مالك لا يقدم عليه في الحديث أحدا ، وتوفي سنة ( 132 ) ، وكان ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد عن الواقدي : كان أهيأ من أخيه عبد الله وأثبت ، وكان مالك لا يقدم عليه في الحديث أحدا ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث .

عطاء بن يسار الهلاليثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد أيضا : سمع من أبي عبد الله الصنابحي ، وأما مالك بن أنس فقال : عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي وكان ثقة ، كثير الحديث ، أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه ، قال : توفي عطاء بن يسار سنة ثلاث أو أربع ومائة . قال : وقال غير محمد بن عمر : توفي سنة أربع وتسعين ، وهو الأشبه بالأمر

عطاء بن يسار الهلاليثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، سمع من أبي عبد الله الصنابحي ، وأما مالك فقال : عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي

محمد بن عجلانثقة مأمون

وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء

عكرمة مولى ابن عباسثقة يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عكرمة مولى ابن عباس فقال : هو ثقة ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : نعم إذا روى عنه الثقات والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك فلسبب رأيه

عبد الله بن لهيعةحسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن الورد ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، ثنا يحيى بن آدم ، عن ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك بن أنس فقيل له : إن محمد بن إسحاق يقول : اعرضوا علي علم مالك ، فإني أنا بيطاره . فقال : انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي .

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وقال : قال مالك وذكره ، فقال : دجال من الدجاجلة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة ، واحتج بما أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : قال لي مالك بن أنس : هشام بن عروة كذاب . قال أحمد بن محمد : فسألت يحيى بن معين . فقال : عسى أراد في الكلام ، فأما في الحديث فهو ثقة ، وهو من الرواة عنه قال : وقال إبراهيم بن المنذر : حدثني عبد الله بن نافع قال : كان ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق ، كان يقول : ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه . قال الحافظ أبو بكر : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم ، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه ، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا ، فالله أعلم . قال : وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها : أنه كان يتشيع ، وينسب إلى القدر ، ويدلس في حديثه . فأما الصدق فليس بمدفوع عنه

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع ، وكان مالك يقول : هو دجال من الدجاجلة .

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وقال مالك : دجال من الدجاجلة

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : حدثني إسحاق بن راهويه قال : نا يحيى بن آدم قال : نا ابن إدريس قال : كنت عند مالك بن أنس وقال له رجل : يا أبا عبد الله إنى كنت بالري عند أبي عبيد الله وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق : اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره ، فقال : مالك دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني ، سمعت مالك بن أنس ، وذكر عنده محمد بن إسحاق فقال : دجال من الدجاجلة .

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه

بلال بن أبي بردة الأشعريذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال مالك بن دينار لما ولي بلال : يا لك أمة هلكت ضياعا ، ولي أمرك بلال

أوس بن عبد الله الربعيذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » قال : كان عابدا فاضلا ، وقال : عمرو النكري لم يكذب أبو الجوزاء قط

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرةذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله

سالم بن أبي أمية التيميذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .

أنس بن عياض الليثيذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : ثنا علي بن محمد ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، مسجد المدينة ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وأنه وأنه ، وقد سمع وكتب

مالك بن عمير الخزاعيذكره في الصحابة

وذكره الفسوي في جملة الصحابة ، ومالك وغيره

وقال مالك : كان أبو طوالة رجلا صالحا يدخل على الوالي فينصحه في المشورة ويكلمه في الأمر كله من الحق قال وغيره يفرق أن يضرب

قال زيد بن بشر عن ابن وهب : سمعت مالكا يقول : حدثني مخرمة بن بكير ، وكان رجلا صالحا

قال زيد بن بشر ، عن ابن وهب : سمعت مالكا يقول : حدثني مخرمة بن بكير ، وكان رجلا صالحا

موسى بن عقبةرجل صالح

وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني مطرف ، ومعن ، ومحمد بن الضحاك قالوا: كان مالك إذا سئل عن المغازي قال عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي

موسى بن عقبةرجل صالح

وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني مطرف ، ومعن ، ومحمد بن الضحاك قالوا: كان مالك إذا سئل عن المغازي قال عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي

موسى بن عقبةرجل صالح

وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني مطرف ، ومعن ، ومحمد بن الضحاك قالوا: كان مالك إذا سئل عن المغازي قال عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي

موسى بن عقبةرجل صالح

وقال إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى : كان مالك يقول : عليكم بمغازي موسى بن عقبة ، فإنه ثقة . وفي رواية أخرى عنه : عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي . وفي رواية : فإنه رجل ثقة طلبها على كبر السن ولم يكثر كما كثر غيره . وفي رواية : من كان في كتاب موسى قد شهد بدرا فقد شهدها ، ومن لم يكن فيه فلم يشهدها .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : قرئ على الحارث بن مسكين ، قال : أنا عبد الرحمن بن القاسم ، قال : حدثني مالك ، قال : كان عبد الله بن أبي بكر كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق

قال عبد الرحمن بن القاسم ، عن مالك : كان كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق

قال عبد الرحمن ابن القاسم ، عن مالك : كان كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق

قال مالك : كنا نتهمه بالكذب

وعن مالك قال : كنا نتهمه بالكذب

موسى بن عقبةشهد بدرا

وقال إبراهيم أيضا: حدثني محمد بن الضحاك ، قال : سمعت المسور بن عبد الملك المخزومي يقول لمالك : يا أبا عبد الله فلان كلمني يعرض عليك وقد شهد جده بدرا فقال مالك: لا ندري ما يقولون ، من كان في كتاب موسى بن عقبة قد شهد بدرا فقد شهد بدرا، ومن لم يكن في كتاب موسى بن عقبة فلم يشهد بدرا

وفي " معجم " أبي القاسم الطبراني : عن جبير بن نفير ، حدثني محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح . بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول : حدثني أبي ، قال : سمعت عائشة . وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة . سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ، ومحاضر

وقال ابن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح ، بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات : قدمة كان يقول : حدثني أبي قال : سمعت عائشة ، وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة ، سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ومحاضر

وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن

مالك