عبد الله بن نمير
قال ابن خلفون عن ابن نمير أنه وثقه
وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، وغيرهما ، ووصفه عثمان بن الهيثم بأنه أصدق الناس
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه [ ابن نمير ] .
ووثقه ابن نمير
وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرا عمرو بن قيس أحدهم
ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير
ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .
ووثقه النسائي ، وابن نمير ، وغيرهما
ووثقه ابن نمير ، والعجلي فيما نقله ابن خلفون
وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير
وليونس بن بكير غير ما ذكرت من الغرائب وغيره ، وقد وثقه الأئمة مثل ابن معين وابن نمير وغيرهما
وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه .
وذكر ابن خلفون : أن ابن المديني ، وابن نمير ، وأحمد بن صالح - يعني العجلي - وثقوه
وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، سألت ابن نمير عنه فقال : كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب . قلت له : كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه ، فسألني عما أنكروه من حديثه ، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ، ثم قال : لعله أفسد حديثه بعض جيرانه . فقلت : لعله الحماني ، قال : لا أسمي أحدا
وقال موسى بن هارون : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : تحفظ عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : ثلاث ليال سويا . قال : من قال هذا ؟ قلت : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن سفيان قال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه ،
وذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" ، ثم قال في كتاب " المجروحين" : كان رافضيا يضع الحديث ، أبنا مكحول ببيروت ، قال : سمعت جعفر بن أبان الحافظ يقول : سمعت ابن نمير يقول : جميع بن عمير من أكذب الناس ، وكان يقول : الكراكي تفرخ في السماء ولا تقع أفراخها
وقال ابن نمير ، وذكرت له رواية الكوفيين عنه ، فقال : لم يعرفوه ، وإنما العيب على الشاميين الذي عرفوه ثم رووا عن هذا العدو لله كذاب يضع الحديث
ثنا ابن سعيد قال : سمعت الحضرمي يقول : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن زياد اللؤلؤي يكذب على ابن جريج .
وفي كتاب ابن الأخضر عن أبي زرعة : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم . قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا .
عبد الرحمن قال : سئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، وقيل له : بالري رجل كوفي يقال له : محمد بن حسان يروي عن أبيك ، قال : وأي شيء روى عن أبي ؟ قالوا : روى عن : أبيك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت رجالا يؤتى بهم - الحديث الطويل - قال : ترك الناس كلهم ، وجاء يكذب علي أبي
وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير - وسئل عن أحمد بن بشير - فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية ، أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس
وقال أبو العباس بن عقدة : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : سمعت ابن نمير وذكر أحمد بن صالح ، فقال : هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب ، فهم ، وجعل يعظمه ، وحدثنا عنه بغير شيء
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات ، فليس أحد مثله .
وقال ابن نمير : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات فليس تجد مثله
سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي ، عن مخارق ومطرف ، قال ابن نمير : وهو ضعيف جدا . قال الشيخ : أظنه قاله البخاري
قال ابن نمير : إنما نقم على وكيع به .
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال عبد الله بن نمير : ذهب بي مالك بن مغول إلى السدي ، يعني فحدثنا عن عمرو بن شمر ، عن أبي أراكه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال ابن نمير : فكتبته له ودفعته إليه ، قال يحيى : فحدثني المحاربي ، عن مالك بن مغول ، عن السدي ولم يذكر عمرو بن شمر . قال يحيى : وقد حدث به علي بن الجعد ، عن عمرو بن شمر .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبي نمير يقول : الزبير بن موسى الذي روى عنه ابن أبي نجيح شيخ مكي ، روى عنه الكبار القدماء ليس بقديم الموت
قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى عنه الكبار، والقدماء ليس بقديم الموت
قال ابن نمير : روى عنه الكبار القدماء . وليس بقديم الموت
قال ابن نمير : كان من أولئك الذين يقولون : علي في السحاب
قال الحضرمي : كان أبو عبد الرحمن بن نمير قال لي : اذهب فاكتب عن هيثم الخشاب، فذهبت إليه، ثم جئت فألقيت عليه هذا، فقال : قد كفانا مؤنته
وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين . قلت : فوهم فيه في موضعين : الأول كونه جعله شيخ أبي داود ، وإنما شيخ أبي داود الجهني كما نص عليه في روايته الأخرى عنه ، والثاني في تاريخ موته ، وتبع فيه مسلمة بن قاسم ، فإنه كذلك قال في الصلة وهو خطأ ، ومطين أعلم منه بشيخه ، فإنه روى عنه عن مالك بسند الصحيح حديثا في فضل سورة "الذين كفروا " ، وقال عقبه : قال لي ابن نمير : هذا رجل قد كفانا مؤنته .
وحكى أبو حاتم أن ابن نمير قال : هو والد زيد بن ثابت ، ورده أبو حاتم فقال : إن كان ابن نمير قاله فقد غلط ، وذلك أن أبا قلابة يقول : حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة ، وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت ، فكيف يدرك أباه . قلت : ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه ، وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا إلا أنه عنى والد زيد بن ثابت المشهور ، ولذلك يكنى أبا زيد
قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف .
قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثهما غلط .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثه وحديث أخيه مندل بعض الغلط
قال : أبو محمد سمعت أبي الحنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، ومندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .